رئيس التحرير: عادل صبري 12:40 مساءً | الخميس 13 ديسمبر 2018 م | 04 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

ماجي مجدي: ليه الأقباط بيكرهوا عمرو بن العاص وبيحبوا السيسي؟

ماجي مجدي: ليه الأقباط بيكرهوا عمرو بن العاص وبيحبوا السيسي؟

سوشيال ميديا

ماجي مجدي

ماجي مجدي: ليه الأقباط بيكرهوا عمرو بن العاص وبيحبوا السيسي؟

مصطفى المغربي 10 يناير 2015 14:10

تساءلت الناشطة المسيحية، ماجي مجدي، عن سبب كراهية الأقباط للقائد الإسلامي، عمرو بن العاص، على الرغم من أنه أعاد إليهم كنائسهم، وعن سبب حبهم للجيش المصري على الرغم من أنه قتل الأقباط في أحداث ماسبيرو، حسب قولها.

وقالت، في تدوينة لها عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، بما أني مسيحية كنت كثيرة التجوال لزيارة الكنائس، وكان ليا خدمة فى الكنيسة، ومن خلال احتكاكى المباشر للآباء الكهنة والبطارقة خلصت إلى إجابة عن سؤال اخوتنا المسلمين، السؤال اللي محيرهم وبيدوروا على إجابته بس مش ممكن تلاقيه إجابه إلا من جريء أو متعصب".

وتابعت: السؤال هو، ليه أقباط مصر مبيحبوش عمرو بن العاص اللي رجعلهم كنائسهم وانصفهم بعد الرومانيين ما كانوا مطلعين عينهم مع أن الرومان كانوا مسيحيين زيهم وكمان ليه بيحبوا السيسي مع إنه دهسنا بدباباته عند ماسبيرو مع أن المفترض إن ده حاكم مسلم وده حاكم مسلم، إلا إذا كان السيسي أعدل من عمرو بن العاص وعمر بن الخطاب".

وأضافت: "طبعًا مع الاعتذار عن المقارنة بين قائد مخلص من اضطهاد وظلم وقتل وفتنة كادت أن تعصف وتبيد كل الطوايف اللي كانت فى ذلك الوقت، وكمان يرجع الفضل لعمرو ابن العاص مش بس خلصنا من ظلم الرومان لكن حمى المسيحية في ذلك الوقت من فتنة الاقتتال والتعصب اللي كانت فى الوقت دا كادت أن تنهى على مسيحيي مصر".

وأردفت: عمرو أنصفنا، نعم لا شك وعادل وأعطانا كامل حقوقنا وحريتنا فى العبادة.. ولكن كان عمرو بن العاص يعمل من أجل الدين الإسلامي ورفعة الدولة الإسلامية، مع العدل اللي شفناه بعد الاضطهاد والظلم جعل كتير من المسيحيين يدخلون فى الدين الوافد الجديد يعنى فكرة رجوع الدولة الإسلامية مرة أخرى معناها ذهاب البقيه الباقيه من المسيحيين إلى الدين الاسلامى زى ما كان أيام عمرو بن العاص، عشان كدا نكرهه، أما السيسي يحارب الإسلام وينفذ مخطط يتماشي مع ما نطمح إليه بل قام بقتل واعتقال من يطمحون للعودة إلى دولة عمرو بن العاص".

واستطردت: "ليست القصة قصة عدل أو حقوق أو ظلم أو مواطنة أو مساواة، القصة قصة حرب دينية، وعقيدية، فلم يعتدِ علينا الإخوان في يوم من الأيام أو يظلمونا أو يقتلوهم، لقد زارنا مرسي والإخوان في الكنيسة وزار مرشدهم الأنبا شنودة في مرضه وقاموا بحماية الكنائس في احتفال أعياد الميلاد".

وذكرت: "المفارقة أن من سحلنا وقتل ابنائنا هم العسكر في ظل رئاسة السفاح للمخابرات العسكرية، ولكن خوفنا من صعود الحكم الإسلامي ونجاح التجربة الإسلامية جعلنا لا نعبأ حتى بدماء شبابنا بل وانتظرنا قاتلنا على أنه بطل جعلنا تناسينا عن عمد هيبة التعبد والقداس وهتفنا بنحبك ياسيسي".

وأوضحت: "إنها حرب وجود ولن ننسى أبدًا ما فعله الحكم الإسلامى الذى حول مصر من قبطية إلى إسلامية حتى لو كان بالمحبة والعدل، بصراحة الإسلام الحقيقى لو جاء إلى بلد فإن له قوة سحرية تجذب الناس إليه، والباحث المدقق فيه يجد أن فيه من الشرائع التى وإن حلت بمكان فلا مجال لغيره أن يعيش سعيًدا، لأنه يلغى القداسات والمقاسات ويوحد الشعوب وتذوب فيه المصالح، ودا لا يرضى أصحاب المصالح عشان كدا ظلم الرومان أهون من عدل عمرو ودبابات السيسي أخف من سماحة الإخوان".

 

اقرأ ايضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان