رئيس التحرير: عادل صبري 06:28 صباحاً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 20° صافية صافية

ماهينور المصري: أزمة الغارمات الأهم في اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة

ماهينور المصري: أزمة الغارمات الأهم في اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة

سوشيال ميديا

ماهينور المصري

ماهينور المصري: أزمة الغارمات الأهم في اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة

محمد رشاد المدهون 27 نوفمبر 2014 09:00

اعتبرت الناشطة السياسية ماهينور المصري أن أزمة الغارمات هي الأهم في اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، مشيرة إلى أن البعض قد لا يعتبره عنفا، لكن الأمر أكبر بكثير من فكرة جمع التبرعات لهن، فهو يحتاج إلى تغيير في التشريعات والقوانين الخاصة بهن.

 

وكتبت المصري، في تدوينة لها على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "إمبارح -أو بالأحرى أول إمبارح - كان اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة ، كنت عايزة اكتب حاجة ممكن ناس تبقى مش شايفاها عنف و تبقى بتفضل تكتب عن عنف بالمعنى التقليدي زي الختان و التحرش و حتى الاغتصاب الزوجي و اللي كلهم في الأساس أنواع عنف يتوجه ضد المرأة و فقط .. بس قررت اني عايزة اكتب عن قضية تانية شايفة فيها عنف و على الرغم من أن القضية بتشمل الرجل و المرأة إلا انها في حالة المرأة بتبقى مركبة اكتر بكتير لأنك مش بس بتواجه مجتمع طبقي و لكن كمان ذكوري ..بتواجه فيه الست الدولة و المجتمع.. القضية دي هي قضية الغرامات".

 

وعددت المصري مجموعة من نماذج الغارمات: "كانت متجوزة و جوزها مرض كتبت على نفسها شيكات عشان يعمل عملية و لما دخلت السجن و بعد ما عمل العملية راح يتجوز عليها عشان مستعر مراته تبقى مسجونة... قررت تساعد جوزها فكتبت على نفسها شيكات، دخلت السجن، حرمها تشوف ولادها سنين عشان ما ينفعش أمهم تبقي محبوسة.. جت تجهز بنتها كتبت شيكات على نفسها و اتحبست، ما مقدرتش تحضر فرح بنتها و لا تشوف ولادة حفيدها..قررت تحافظ على حق ولادها ، وقفت في وش عمهم اللي عمل لعبة عليها و خلاها نتحبس عشان شيكات".

 

وأضافت: "آلاف من الحكايات بس بتبين أن الثورة هي الحل عشان تلغي مجتمع طبقي و ذكوري .. ثورة بمعنى أعمق من مجرد كلام عن دولة مدنية أو إسقاط حكم العسكر .. ثورة تبقى ضد الطائفية و العنصرية و الذكورية .. تبقى قيمها مبنية على العدل و المساواة التامة و الجمال و محاربة كل أشكال التمييز أو القبح . بس كمان و احنا شابفين لن الثورة حل و عشان دول بشر لهم حياة لازم نشتغل على حملات ضد حبس الغلابة دول .. و مش بتكلم على جانب خيري يريح ضميرنا لما تتبرع عشان نطلع واحدة و لا اتنين أو حتى عشرة و لكن حملة لتغيير القانون اللي بيدمر حياة آلاف الأسر".

 

وتابعت: "الثورة عمرها ما كانت مطالب سياسية و بس لو ما بصناش على المجتمع اللي عايزين نبنيه و بشرنا بشكله و أفكاره عمرنا ما حننتصر و حنفضل نلعب في حلبة الثورة المضادة اللي بتبقى اقوي فيها .. كل شئ ممكن و مافيش مستحيل لو بس صدقنا و بطلنا نبص لنفسنا أو للي شبهنا و بس".

 

اقرأ أيضا: 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان