رئيس التحرير: عادل صبري 06:38 مساءً | الأحد 21 أكتوبر 2018 م | 10 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

محسوب عن "تقصي حقائق 30 يونيو": متحدث رسمي باسم أجهزة القمع

محسوب عن تقصي حقائق 30 يونيو: متحدث رسمي باسم أجهزة القمع

سوشيال ميديا

محمد محسوب، نائب رئيس حزب الوسط

محسوب عن "تقصي حقائق 30 يونيو": متحدث رسمي باسم أجهزة القمع

محمد درويش 26 نوفمبر 2014 17:18

شن محمد محسوب، نائب رئيس حزب الوسط، هجومًا لاذعًا على تقرير لجنة تقصي الحقائق، متهمًا اللجنة بمحاباة الدولة، والبعد عن الموضوعية ومحاولة تجاوز العقل ومخاصمة المنطق، على حد قوله.

 

وفي تدوينة مطولة له عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، قال: "تقصي حقائق!! استمعت لتقرير اللجنة التي شكلها الانقلاب لتقصي حقائق 30 يونيو وكأنها متحدث رسمي باسم أجهزة القمع".

 

وتابع: "وبغض النظر عن الأدء الإعلامي المستهلك الذي لا يمكن تمييزه عن أداء الإعلام الانقلابي الموجه من حيث درجة الإسفاف ومحاولة تجاوز العقل ومخاصمة المنطق.. وبغض النظر أنهم يدركون جسامة ما ارتكبوا ويعتقدون أن الاستمرار في الكذب يمكن أن يخفي جريمتهم.. فترديد أنه لا قتل عمدي ولا جرائم ضد الشعب ولا اعتقال ولا تعذيب لن ينفي أن كل ذلك هو جزء أصيل من منظومة القمع القمع الانقلابي، وأن كل الدنيا تراه وترى أيديهم الملوثة بدماء شعبنا مهما أخفوها".

 

وأردف: "فإن ما أدهشني أكثر.. أن أناسًا تصدروا منصة مرتفعة في مواجهة حضور ينتمي دون استثناء لهوجة الانقلاب حاول أن يتحدث عن معنى الدولة التي ينشدونها، والتي يسود فيها القانون ويتراجع فيها التطرف الديني والفكري".

 

واستطرد: "ولما كان شعبنا لم ير تطرفًا كالذي اصطحبه الانقلاب منذ إعلانه الأول وحتى الآن.. ولم يشهد انقساما في نسيج المجتمع كالذي ضرب مصر من أسوان إلى الإسكندرية.. ولم ير استغلالاً للدين الإسلامي والدين المسيحي، كما حدث على ألسنة سدنة الانقلاب من ساسة ورجال معممين وأصحاب نيافة وقداسة".

 

وأضاف: "فإن كلماتهم جاءت كالذي ينشد أغنية عرس على أجساد مذبوحة.. بينما أيديهم تقطر دمًا.. ما لا يدركونه أن مجزرة رابعة – والتي لم تكن الأولى ولا الأخيرة وإنما الأبشع – لا تسمح لهم بأن يرتدوا أردية الطهر ولا أن يقفوا موقف القاضي النزيه.. وأن النظام الذي يمثلونه أمسى مثالاً عالميا للديموجاجية السياسية والسفسطة الدينية في خدمة القمع وصناعة الأصنام وإهدار القانون والاستخفاف بحقوق المواطنين في الحياة والتجمع والتعبير بل والغذاء".

 

واختتم تدوينته قائلاً: "وما لا يدركونه أن شعبنا سيستمر في نضاله حتى يُسقط العصابة التي تحكمه بالحديد والنار وفتاوى دينية لا تنتمي لأي دين صحيح.. غير مهتم كثيرًا بتعصبهم أو بتطرف آخرين.. إنما يكافح لحريته وكرامته.. ووقتها ستسترد كل منصة قيمتها وهيبتها ونزاهتها لتتحدث باسم الشعب لا باسم سلطة انقلاب دموي".

 

وقالت اللجنة المستقلة لتقصى الحقائق فى أحداث ما بعد 30 يونيو، فى الملخص التنفيذى لتقريرها الصادر اليوم، إن التجمع فى رابعة العدوية وإن بدأ فى مظهر سلمى، إلا أنه لم يكن سلميا قبل وأثناء الفض.

 

وأضافت اللجنة فى تقريرها، اليوم الأربعاء، أنه ثبت أن هدف قوات الشرطة منذ البداية إخلاء الميدان وليس قتل المتجمعين غير إنها "اضطرت"، على حد وصف التقرير، إلى الرد على مصادر النيران التى أطلقها المسلحون من بين المتجمعين، مدللة على ذلك بأن الشرطة أخطرت وسائل الإعلام بموعد الفض، وناشدت المتجمعين قبل وأثناء الفض، وأن الشرطة تدرجت فى استخدام القوة ولم تستدع المجموعات القتاليه الا بعد وقوع قتلى وإصابات فى صفوفها، بحسب التقرير.


اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان