رئيس التحرير: عادل صبري 08:08 مساءً | الخميس 13 ديسمبر 2018 م | 04 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

محمد عطية.. الدرس مش "خصوصي"

محمد عطية.. الدرس مش خصوصي

سوشيال ميديا

الفنان محمد عطية

محمد عطية.. الدرس مش "خصوصي"

أحمد تايلور 25 نوفمبر 2014 16:50

"إلى كل مؤيد .. حينما تتحدث عن الدولة الحالية فيما بعد .. لا تتشدق بشعارات حرية الرأي .. كن صريحا معى و مع نفسك .. إعترف أنك فاشى تؤيد فاشية"، كانت هذه تغريدة للفنان محمد عطية، الذي قرر أن يسير عكس التيار، ويهاجم النظام الحالي من كل طريق، غير مكترثًا بحملات التشويه التي تصاحب الصوت الآخر أينما ذهب.

"بطل ستار أكاديمي للموسم الأول"، وبطل فيلمي "درس خصوصي"، "عليا الطرب الثلاثة"، وصاحب العديد من الأغاني الشبابية، هكذا يعرفه الجمهور، قبل أن يشتبك معه في زاوية جديدة، غير فنية، داخل المجال العام، حيث المعترك السياسي، من خلال حساباته على مواقع التواصل الإجتماعي "فيس بوك، تويتر".

 

تستعرض السطور التالية أبرز تدوينات وتغريدات الفنان الشاب محمد عطية التي تلقي بظلالها على مواقفه السياسية تجاه النظام الحالي:

 

"عمري ما كنت ولا هكون مع الحكم العسكري"، بهذه الكلمات الصريحة، رد الفنان محمد عطية، على كل من اتهمه بركوب الموجة ومعارضة النظام مؤخرًا، مؤكدًا على أنه لم يبدل موقفه أبدًا، ناشرًا صورة لتغريدة توضح موقفه في شهر مايو الماضي.

 

وكتب عطية في تدوينته على "فيس بوك": "معارضتي للسيسي بدأت من يوم التفويض .. وده كلامي يوم ما السيسي نجح فى الانتخابات".

 

ووصف كثير من متابعي عطية عبر "فيس بوك" بـ "الشجاع"، بعد أن أعلن ندمه على توقيعه على استمارة تمرد، في إحدى تدويناته، في 26 أكتوبر الماضي، قائلاً: "دى صورة ليا فى أوضتى لما كنت مغفل و مضيت تمرد .. بس أنا أول مرة أخد بالى من حاجة فى الصورة .. فى ترجمة الفيلم اللى شغال ورايا .. كلمتين بس باينين .. إقراهم مع تمرد تبقى ( تمرد مع قتله ) .. سبحان الله .. دى علامة يا مارد بس ماخدتش بالى منها".

 

وعن دور شباب الثورة في تغيير شخصيته وتوعيته، قال الفنان محمد عطية: إن الثورة لم تخرج أسوأ ما فينا بل أخرجت أسوأ ما في الدولة العميقة ومؤيديها، مشيرًا إلى أن شبابها هم السبب في تغيير شخصيته وتوعيته، وما يفعله الآن رد للجميل، والوقوف بجانب ثورتهم التي سرقت منهم، مطالبًا إياهم بعدم اليأس والإحباط.

 

وأضاف في تدوينته: "من الجمل الرائجة بعد الثورة ( الثورة أخرجت أسوأ ما فينا ) .. هذه الجملة مغلوطة تماما .. فالثورة أخرجت من الشعب أخطر الأشياء و أكثرها رعبا لأى سلطة .. الوعى السياسي و الاهتمام بشئون البلد .. فتحول الشباب وأنا واحد منهم من شباب تنحصر اهتماماته ما بين كرة القدم و الأغاني و خلافه".
 

وتابع: "إلى شباب يناقش بنود الدستور و يراقب أداء الحكومة و ينتقد الرئيس و يربط الأحداث و يمنطقها .. وهذا ما لم تستطع السلطة مواكبته حتى الآن .. فلا زالت تتعامل مع عقول الشباب على خلفية الحقبة الناصرية و الفكر العسكري".
 

وأردف: "و سأضرب لكم مثال وحيد و لكم أن تتخيلوا الفرق .. لو كانت كذبة جهاز عبد العاطي ظهرت من عشر سنوات من السلطة الحاكمة لكنا جميعا ما بين متفاخر بالجهاز أو غير مبالى .. أما الآن و بظهور الإعلام البديل فلا يمر الكذب مرور الكرام .. السلطة ترتعد من هذا الوعي الذى تسبب فيه شباب الثورة".

واصل محمد عطية هجومه على النظام، بعد فيديو صولة الأنصار معتبرًا أن الفيديو الذي نشرته جماعة أنصار بيت المقدس، يمثل كارثة بكل المقاييس، ويكشف التعتيم الإعلامي، على سلبيات الجيش مثلما حدث في نكسة 67.

 

وأضاف عطية: "جنود بتدفع تمن أخطاء القيادات والتأييد الأعمى و انشغالهم بالبيزنس .. الكارثة بتكبر .. ده غير كم المؤيدين لداعش اللى بشوفهم على مواقع التواصل الإجتماعى و الشمتانين فى مقتل جنودنا .. ربنا يستر و يرحم كل واحد من جنودنا".

كما أعلن "عطية"، تضامنه مع الفنان خالد أبو النجا، بعد الحملة الشرسة التي خاضها العديد من الشخصيات الإعلامية والسياسية، بسبب مطالبة أبو النجا رئيس الجمهورية، عبدالفتاح السيسي، بالرحيل.

 

وكتب سلسلة من التغريدات على حسابه الشخصي، وصف فيها ما يحدث مع "أبو النجا" بـ "العار"، متسائلاً عما إذا كان معدل الإهارب ارتفع بعد تفويض السيسي لمحاربة الإرهاب في 24 يوليو 2013، حينما كان وزيرًا للدفاع.

 

يراهن محمد عطية على جيل الشباب، معتبرًا أن المستقبل لهم لا للعواجيز، فرد في إحدى تدويناته، على التحذيرات التي طالبته بعدم انتقاد النظام الحالي حفاظًا على مستقبله، قائلاً: "إنتم فاهمين المستقبل غلط".

 

وتابع: "ناس بتقوللى إسكت عشان مستقبلك طب ما هو جيلى اللى أنا واقف فى صفه هو المستقبل على فكرة مش دولة العواجيز".

 

لم يعد درس محمد عطية "خصوصي"، فإعجاب الشباب به وبمواقفه وأرائه، على عكس الشائع عن نجوم ستار أكاديمي، يجعل الدرس متاحًا للجميع.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان