رئيس التحرير: عادل صبري 12:54 صباحاً | الجمعة 16 نوفمبر 2018 م | 07 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

جبهة التحرير المصرية: الحلول الأمنية والعسكرية فشلت في سيناء

جبهة التحرير المصرية: الحلول الأمنية والعسكرية فشلت في سيناء

سوشيال ميديا

جبهة التحرير المصرية

بعد فيديو صولة الأنصار..

جبهة التحرير المصرية: الحلول الأمنية والعسكرية فشلت في سيناء

محمد رشاد المدهون 16 نوفمبر 2014 08:23

اعتبرت جبهة التحرير المصرية، أن الحلول الأمنية والعسكرية فشلت في سيناء، بعد ظهور فيديو صولة الأنصار، مشيرة إلى أن إرهاب الدولة هو الراعي الأول للعنف المضاد في سيناء.

وكتبت الجبهة، على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" تحت عنوان "بيان جبهة التحرير المصرية حول إعلان "ولاية سيناء" من قبل تنظيم الدولة "البيان التالي: 

"تلقى المجتمع المصري الذي يئن تحت وطأة جرائم الانقلاب، والسياسات الفاشلة لقيادات الانقلاب الفاسدة ضد معظم أبناء مصر، ومنهم أبناء سيناء الحبيبة، خبر ظهور شريط فيديو بعنوان "صولة الأنصار"، يعلن فيه أتباع تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، عن سيناء كولاية تابعة للتنظيم، تحت اسم "ولاية سيناء".

إننا في جبهة التحرير المصرية نستنكر إجرام الانقلاب في حق أهلنا في سيناء، وحذرنا مرارا وتكررا أن إرهاب الدولة يولد عنفا مقاوما. وما حدث للجنود المصريين أمر قاس في حق الأبرياء، ونرفضه وندينه بكل أشكال الإدانة، والتي تقتضي ايضا تحميل الانقلاب المسؤولية الكاملة لما آل اليه الحال في سيناء.
إن بشاعة ما يحدث في سيناء تستدعي أن تؤكد جبهة التحرير المصرية على المبادئ الحاكمة لرؤيتها الاستراتيجية والسياسية، وموقف الجبهة الثوري من جميع التجاوزات الحادثة في سيناء منذ الانقلاب الغاشم. وهذه المبادئ الحاكمة هي:

1. تعلن جبهة التحرير المصرية عن انحيازها الكامل لإرادة الشعب المصري الحر في الحفاظ على تماسك كامل أرجاء الوطن في دولة واحدة متماسكة يحكمها من يختاره الشعب المصري بكامل حريته وإرادته

2. تؤكد جبهة التحرير المصرية أن إرهاب الدولة هو الراعي الأول للعنف المضاد في سيناء، وأن الحلول العسكرية والأمنية فقط في التعامل مع أهلنا في سيناء، سوف تتسبب في كوارث حقيقية لكل الشعب المصري، وليس لأهلنا في سيناء فقط.

3. الإرادة المصرية ليست تابعة لأحد، ومصر ليست إمارة لغيرها من القوى. وكما نرفض إملاءات غربية أو خليجية أو انقلابية على مصر، فإننا أيضا نرفض إملاءات تتزين بأي شعار آخر، ونرفض كل إملاء خارجي على إرادة المصريين.

4. ترفض جبهة التحرير المصرية فكرة فرض أي نظام حكم على الشعب المصري، سواء بتأثير القوى الدولية، أو قوة الانقلاب الغاشم، أو قوة سلاح أي تيار أو مجموعة تنتسب إلى مصر أو إلى خارجها.

5. تؤكد جبهة التحرير المصرية أنها ستقاوم تحويل أي جزء من أرض مصر المباركة إلى ولاية أخرى تابعة لأي كيان أو دولة أخرى، سواء كان ذلك بترتيب من قوى دولية، أو انكسار من انقلاب فاشل، أو باسم أي جهة تنتمي إلى تيار ديني أو عقدي حتى لو توافق الشعب المصري مع تلك العقائد. 

6. الموقف المبدئي لجبهة التحرير المصرية، هو أن أرض مصر ملك لكل أبنائها، وأن التفريط في أي شبر من الأرض المصرية، دون موافقة واضحة قانونية من الشعب المصري بإرادته الحرة هي ببساطة "جريمة" ستقاومها جبهة التحرير المصرية، بصرف النظر عن هوية أو مبررات من يحاول انتزاع أي شبر من أرض مصر رغما عن الشعب.

للخروج من هذه الأزمة العنيفة التي توشك أن تزلزل مجتمعنا المصري، والتي بدأت منذ عقود طويلة، وتتجسد اليوم في الاعتداءات المتكررة على إرادة الشعب المصري بسبب الانقلاب المجرم، فإن جبهة التحرير المصرية تدعو جموع الشعب المصري الكريم للالتفاف حول حزمة عاجلة من الخطوات العملية في التعامل مع ارهاب الدولة، وانفجار العنف المضاد له تتمثل فيما يلي: 

1. التوافق على المبادئ الحاكمة التي أعلنتها جبهة التحرير المصرية في هذا البيان، ودعوة كل القوى الوطنية إلى الالتزام بها، والتعاون مع الجبهة، لجعل هذه المبادئ الحاكمة أساسا عمليا لرفض كل محاولات الغرب، أو الانقلاب أو القوى المحيطة لزعزعة استقرار الوطن، أو تهديد حدوده وسلامة أراضيه ومواطنيه.

2. الإعلان عن رفض الانقلاب العسكري الغاشم وكل ما بني عليه من قرارات وتصرفات وجرائم وتبعات سواء في سيناء الحبيبة أو كل بقاع مصر.

3. التعاون مع جبهة التحرير المصرية في استفراغ كل الجهد لكسر هذا الانقلاب المجرم، وإعادة بناء مصر على أسس العدل والحرية والاستقلال

4. حتمية محاكمة كل من سفك الدم المصري – سواء كان ذلك دم المواطنين، أو الجنود أو الضباط الأبرياء، وعقاب كل من هتك الأعراض، واعتدى على الممتلكات دون وجه حق، وأخذ القصاص العادل منه بصورة ناجزة

5. رفض تغيير العقيدة القتالية للجيش المصري، ليتحول الجيش المصري إلى عدو للمصريين، وهو ما يخدم أي مشروع مخالف للمشروع الوطني الذي يختاره الشعب المصري بإرادته الحرة، ومعاقبة كل من شارك في هذه الجريمة وتوقيع أقسى العقوبة عليه

6. عدم تجريم حق المواطن المصري في الدفاع عن النفس والعرض والمال ضد تغول الكيان الانقلابي المجرم، وذلك بما يتفق مع أحكام الشرائع والقوانين المصرية، والأعراف الدولية التي تؤكد على حق الشعوب في مقاومة الطغيان وتغول السلطة الدكتاتورية عليها.

7. نطالب جميع المصريين بمراعاة أعلى درجات الحذر في الترخص أو التساهل في الدماء أو الأعراض، ونؤكد على أن الحق لا يطلب إلا بالحق.

8. الاستمرار في الحراك الثوري وفعالياته حتى تحقيق كامل أهداف الثورة من "عيش .. حرية .. عدالة اجتماعية .. كرامة إنسانية"، وما يتطلبه ذلك من مداومة العمل على كل المحاور السابقة.

إن هذه الحادثة تؤكد أن الجرح ونزيف الدم أصاب الجميع، ولم يعد هناك بيت في مصر، إلا وقد أصابته لعنة الانقلاب،

إن جبهة التحرير المصرية تؤكد أنها ماضية نحو تحرير الوطن، واستعادة الإرادة والكرامة، في يوم ثورة الشعب المصري القادم في 25 يناير 2015م، ونؤكد أن الثورة الشاملة، والتغيير الحقيقي بإسقاط الانقلاب واستعادة الحقوق، هو السبيل الوحيد لوقف نزيف الدماء وانهيار الوطن".

 

اقرأ أيضًا : 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان