رئيس التحرير: عادل صبري 08:34 مساءً | السبت 22 سبتمبر 2018 م | 11 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

الإسكندراني يكشف تفاصيل القبض علي مدير تحرير لوموند الفرنسية السابق

الإسكندراني يكشف تفاصيل القبض علي مدير تحرير لوموند الفرنسية السابق

سوشيال ميديا

ألان جريش

عبر فيس بوك..

الإسكندراني يكشف تفاصيل القبض علي مدير تحرير لوموند الفرنسية السابق

محمد رشاد المدهون 11 نوفمبر 2014 23:31

نقل الناشط الحقوقي، إسماعيل الإسكندراني، شهادته علي واقعة القبض على مدير تحرير جريدة "لوموند ديبلوماتيك" السابق، آلان جريش، على إثر لقاء مع عدد من الصحفيين بأحد الأماكن العامة.

 

وكتب الإسكندراني، علي صفحته بموقع التواصل الاجتماعي، "فيس بوك" تحت عنوان "بخصوص ما حدث لرئيس تحرير جريدة لوموند ديبلوماتيك، آلان جريش، المصري الأصل الذي يزور القاهرة لمدة أسبوع: "جلس جريش مع صحفية بالشروق وطالبة جامعية في كافيتيريا حلواني "لابوار" المواجهة للسفارة البريطانية، وتبادلا أطراف الحديث بالعربية والإنجليزية عن الأحوال في مصر. وبعد نصف ساعة، قامت زبونة كانت تجلس بجوارهم وصرخت فيهم أنهم يريدون تخريب البلد".

 

وأضاف الإسكندراني علي لسان جريش: "خرجت السيدة التي يصفها جريش بلكنته الخواجاتي بأنها "upper class Foloul" وأبلغت قوات الشرطة الرابضة في محيط السفارتين البريطانية والأمريكية، فانتظروهم حتى خرجوا وتم توقيفهم.. بعد نصف ساعة من الأسئلة والاستجواب، أعادوا له جواز السفر وأخبروه بإمكانية انصرافه، على عكس الفتاتين. فأصرّ على عدم الانصراف إلا معهما، فأعادوا سحب جواز سفره".

 

واستطرد: "وبعد اتصالات مكثفة مع السفارة الفرنسية ونقابة الصحفيين، وبعد أسئلة مكررة سخيفة، تدخلت تعليمات عليا وتم صرف ثلاثتهم.. وعاد إلى فندقه مرهقاً، ونام قليلاً، ثم استقبل مكالمة هاتفية في الفندق حوالي الساعة 6، وأخبره المتصل أن سيارة ستأتي لاصطحابه إلى وزارة الداخلية لتقديم الاعتذار".

 

وتابع الإسكندراني: "جلست في انتظاره بحسب موعدنا، فأرسل رسالة نصية إلى هاتفي يخبرني أنه في مأزق وأنه يجري اقتياده إلى وزارة الداخلية.. أجريت اتصالات سريعة بالزملاء الصحفيين في عدة مؤسسات، وأكدت أن تقييد حريته واقتياده بدون إرادة حرة منه إلى الوزارة لا يمكن تسويغه بالرغبة في الاعتذار، وأن الذي يريد أن يعتذر يمكنه إجراء مكالمة، أو من اللياقة أن يذهب إلى من تم الخطأ في حقه، لا أن يقتاده إلى مكتبه".

 

وأكمل: "خرج آلان بعد قليل وأتى إلى مكان موعدنا حاملاً درع من وزارة الداخلية وبعض المطبوعات التي أهداها له المسؤول عن قسم حقوق الإنسان في الوزارة، الذي أراد توظيف الموقف في الترويج لازدهار حقوق الإنسان في وزارة المذابح.. وضع جريش الدرع والمطبوعات على الأرض وبدأنا نتجاذب أطراف الحديث، فحكى عن تفاصيل يومه، وأبدى انزعاجه الشديد من ظاهرة المواطنين الشرفاء، الذين يراهم أخطر من أي قمع بوليسي نظامي".

وكانت قوات الأمن، ألقت القبض على جريش، الذي يحمل الجنسية المصرية، خلال توجهه لمقابلة عدد من الصحفيين على أحد مقاهي وسط البلد، دون معرفة هويته الحقيقية.

 

اقرأ أيضًا : 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان