رئيس التحرير: عادل صبري 10:51 مساءً | الجمعة 16 نوفمبر 2018 م | 07 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

أحمد منصور: الإنتربول وجه صفعة للسيسي بعد رفضه اعتقالي

أحمد منصور: الإنتربول وجه صفعة للسيسي بعد رفضه اعتقالي

سوشيال ميديا

الإعلامي أحمد منصور

أحمد منصور: الإنتربول وجه صفعة للسيسي بعد رفضه اعتقالي

محمد السوداني 28 أكتوبر 2014 16:10

اعتبر الإعلامي أحمد منصور، أنَّ القرار الذي أصدره الإنتربول، برفض طلب النظام المصري القبض عليه أو إدراجه على قوائم المطلوبين دوليًا، بمثابة صفعة دولية للرئيس عبد الفتاح السيسي ونظامه القضائي، على حد زعمه.

 

وقال منصور في تدوينة له على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "الانتربول يوجه صفعة للسيسي ونظامه القضائي ويرفض اعتقالي أو ملاحقتي".

 

وتابع "مذيع الجزيرة": "تلقى النظام الانقلابي في مصر بقيادة عبد الفتاح السيسي هزيمة وصفعة قانونية دولية ساحقة حينما رفض الانتربول الدولي طلب النظام المصري بملاحقة مذيع الجزيرة أحمد منصور أو إدراجه علي قوائم المطلوبين دوليا معتبرًا أن طلب النظام الانقلابي في مصر لا يتوافق مع لوائح الانتربول وقوانينه التي تنص على عدم ملاحقة أي متهم بتهم سياسية أو شبه سياسية".

 

وأضاف: "وعمم الإنتربول على كل مكاتبه حول العالم عدم الاستجابة للطلب المصري حال وروده إليه من مكتب الانتربول المصري، ورغم تحايل نظام السيسي وعدم ملاحقتي حتى الآن بتهم سياسية مباشرة وتوجيه اتهامات مزورة بتهم جنائية تتعلق بتعذيب محامي في ميدان التحرير إلا أن حيلة نظام السيسي لم تنطل على الإنتربول".

 

كما أدرج "منصور" نص قرار الإنتربول في تدوينته قائلًا: "وقد جاء رد الانتربول الدولي الذي يقع مقره في مدينة ليون الفرنسية في وثيقة رقم: LA/51418-1/5.2/MTA/YGO/lb بتاريخ 21 أكتوبر 2014 استجابة لطلب محامي شبكة الجزيرة الدولية كاميرون دولي الشريك الأساسي في مكتب المحاماة الدولي كارتر ـ روك الذي يقع مقره في العاصمة البريطانية لندن، حيث يتابع دولي مع الإنتربول الدولي قضيتي منذ عدة أشهر حينما أعلنت السلطات المصرية أول مرة أنها أرسلت طلبا للإنتربول لملاحقة مذيع الجزيرة أحمد منصور".

واستطرد: "وأكد كاميرون دولي للإنتربول علي أن ملاحقة أحمد منصور سياسية رغم محاولة النظام الفاشلة عمل غطاء جنائي لها وأكد كاميرون للإنتربول علي ملاحقة منصور تدخل ضمن ملاحقة ومحاكمة الإعلاميين التابعين لشبكة الجزيرة من قبل السلطات المصرية".

 

وأردف: "يعتبر رفض الانتربول بصيغته التي جاء بها صفعة للنظام الانقلابي ونظامه القضائي وتأكيدا علي أن القضاء المصري لا يحظى بأي احترام في المحافل الدولية وأن الدعاية السوداء التي يقوم بها النظام هي للبحث عن مصداقية مفقودة، وسمعة أصبحت في الحضيض له ولنظامه السياسي والقضائي في المحافل الدولية".

 

واختتم تدوينته قائلًا: "أؤكد للجميع أني سأبقي أنا وزملائي ـ إن شاء الله ـ نصرة لكل مظلوم وسيفًا مسلطًا على كل ظالم مستبد، ننشر الحقيقة ونقدمها للناس".

 

وقد رفضت منظمة الشرطة الجنائية الدولية (إنتربول) قبول طلب من الحكومة المصرية بوضع اسم الإعلامي "أحمد منصور"، المذيع بقناة الجزيرة على قائمة المطلوبين لديها، حيث أبلغت الحكومة المصرية وجميع المكاتب الوطنية في كافة دول العالم أن "الطلب المقدم من الحكومة المصرية مرفوض من الانتربول لعدم استيفائه الشروط القانونية الموجبة للاعتقال".

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان