رئيس التحرير: عادل صبري 04:38 صباحاً | الخميس 20 سبتمبر 2018 م | 09 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

أستاذ علوم سياسية: صناعة الهستريا تذهب بمصر لمصير دول الجوار

أستاذ علوم سياسية: صناعة الهستريا تذهب بمصر لمصير دول الجوار

سوشيال ميديا

أحمد عبد ربه أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة

أستاذ علوم سياسية: صناعة الهستريا تذهب بمصر لمصير دول الجوار

محمد السوداني 25 أكتوبر 2014 03:58

نعى أحمد عبد ربه، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة،شهداء الوطن، الذين استشهدوا في تفجيرات استهدفت نقاطًا أمنية وعسكرية بكرم القواديس، جنوب غرب مدينة الشيخ زويد، بشمال سيناء، والتي أسفرت عن استشهاد أكثر من 30 جنديًا وإصابة أكثر من 30 آخرين.

 

وأثار "عبدربه" العديد من التساؤلات، حول الحادث الإرهابي، في تدوينة مطولة له على حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي"فيس بوك"، قائلاً: "حفاظًا على مشاعر الناس الواحد بيحاول يقلل كلامه، لكن كمية الهيستريا والتروما اللى بتصيب الناس غير عادية والأسوأ منها معظم ضيوف القنوات الفضائية المعتادين ممن يدعون التخصص فى الشئون الاستراتيجية والعسكرية".

 

وأضاف: "أنا مش متخصص أمنى علشان أقول القوات تحمى نفسها ازاى، لكن انا عندى عقل علشان أميز وأقول أنه دى تالت حادثة كبيرة تحصل فى سيناء فى أقل من سنتين ورابع حادثة على مستوى البلد والعلاج يكاد يكون واحد، إما صور حداد، ادانة للإرهاب، لعن المؤامرات، اعلان اجتماع لمجلس الدفاع الوطنى، صور مبكية للجنازة الجماعية وتمنى المسئولين انهم يكونوا مكان الضحايا من الجنود ويفدوهم!، ثم إعلان عن قطع الاتصالات، وعمليات عسكرية موسعة فى سيناء، وإعلان مجموعة أسماء تم تصفيتها ، ثم اعلان لاحق على أن الجماعات الجهادية بتلفظ أنفاسها، ثم فترة سكون ونسيان، ثم إعلان شبه يومي عن "تصفية" ارهابيين بالعشرات، ثم حادثة كبيرة......وهلم جر".

 

وتابع: "أنا مش عاوز والله أزود جراح حد، وعارف وشايف ريحة الشماتة فى كلام بعض الناس للأسف اللى هما فعلا ميستهلوش لفظ بني أدم، بس كمان أنا من حقى وحق أولادى يعرفوا البلد دى رايحة على فين؟".

 

وأردف: "من حقى أسأل ليه بلد قايمة على استراتيجية الحرب على الإرهاب منذ ١٦ شهر مفيش أى تقدم بيحصل فيها وولادها بيموتوا بالأعداد دى؟، من حقى أسأل هل فيه تقصير أمنى؟ أم اختراق أمنى؟ أم نوم أمنى؟ وفى كل الأحوال ليه مفيش مسؤول واحد بيتحاسب على التقصير؟".

 

وأكمل أسئلته قائلاً: "من حقى أسأل مش معظم قيادات البلد من أول الرئيس للمحافظين للوزارات للأحياء عسكريين وشرطيين؟ طيب ليه مفيش أمن؟، من حقى أسأل عن مصارحة وشفافية فيما يتعلق بالعمليات فى سيناء؟ من حقى أسأل ايه مدى صحة الكلام عن العقاب الجماعى اللى بيشوفوا أهلنا هناك؟ وهل ده ليه علاقة بالنوع ده من العمليات؟".

 

واستطرد: "من حقى أسأل امتى نطور استراتيجيات الأمن القومي بحيث تشمل الاستيعاب والحلول السياسية (مع غير الإرهابيين) جنبا إلى جنب مع الحلول الأمنية؟".

 

وأضاف: "وانا بسأل الأسئلة دى ومن وجهة نظرى هى أسئلة مشروعة وخصوصا إنى حريص انى لا أفتي فيما لا أعلم، غيرى ماسك الفضائيات هيستريا وتأليف وفتى وياما قال الكلام ده قبل كدة مع كل عملية كبيرة وثبت فشله".

 

وعن سبل مواجهة الحادث الإرهابي، قال: "أنا أسف إنى أصدم الناس وأقول إنى بقيت حاسس أن الموضوع تحول لمنظومة كاملة بتستفيد وتتغذى من بعضها والغلابة هما وقود المعركة فى كل الأحوال، والمشكلة أن البلد اللى طول الوقت بندعى إننا بناخد اجراءات استثنائية علشان لا تلقى مصير دول الجوار، هى بنفسها بتتجه تدريجيا للمصير ده طالما العند وصناعة الهيستريا هم سادة الموقف".

 

واختتم تدوينته مترحمًاعلى شهداء الوطن: " رحمة الله على جنودنا ويارب مرة يجى حقهم فعلا مش كلام".

 

 

يذكر أن تفجيرًا استهدف، أمس الجمعة، نقطة تفتيش تابعة للجيش في العريش بمحافظة شمال سيناء، وأسفر عن استشهاد أكثر من 30 جنديًا وإصابة أكثر من 30 آخرين.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان