رئيس التحرير: عادل صبري 02:12 صباحاً | السبت 17 نوفمبر 2018 م | 08 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

بيومي: الإعلام المساند للإخوان تعبوي ولا يفهم طبيعة المعركة

بيومي: الإعلام المساند للإخوان تعبوي ولا يفهم طبيعة المعركة

سوشيال ميديا

علاء بيومي

بيومي: الإعلام المساند للإخوان تعبوي ولا يفهم طبيعة المعركة

أحمد تايلور 02 أكتوبر 2014 14:12

أوضح الباحث السياسي علاء بيومي، مدير الشؤون العربية لمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية، أن الإعلام المساند لجماعة الإخوان المسلمين يحتاج وقفة مع الذات، على حد تعبيره.

وقال "بيومي" في تدوينة له على حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "ربما يحتاج الاعلام المساند للإخوان مراجعة وتغيير قادة وضخ دماء جديدة في شرايينه بعد عام وثلاثة أشهر من الانقلاب، ربما يحتاج لوقفة جادة مع الذات ورؤية جديدة، وأشك أن هذا سيحدث".

وتابع: "الإعلام الذي روج لكل إنجازات ومواقف مرسي ثم لكل خطاب رابعة ثم لفكرة الشعب الثائر والانقلاب يترنح ثبت أنه كان على خطأ كبير، قاد أنصار الاخوان إلى الانقلاب العسكري بلا استعداد ولم يسعفهم في مواجهة الانقلاب".

وأضاف: "هو إعلام تعبوي بالأساس، إعلام فصائلي، يعرف وظيفته جيدا، وهي أن لا صوت يعلو فوق صوت المعركة، بدون فهم للمعنى الحقيقي للمعركة وبدون امتلاك لخطة واضحة للفوز بها كبعض قادة الاخوان المتسببين في الأزمة الراهنة".

وعن ما أسماه "الجناح الصقوري"، الذي يدعي بيومي أنه "لا يفهم إلا مناصرة تياره ولا يعترف بأخطاء"، قال: "الجناح الصقوري لم ينبه الاخوان لأخطائهم، ولم ينبه لطبيعة المواطن العادي المسحوق والمقدس لأي سلطة والذي نفخ قادة الاخوان في رجعيته وضخموها خلال فترة وجودهم بالحكم بخطابهم الرجعي".

وأشار إلى أن "الاخوان مازلوا أكبر وأهم تيار سياسي في مصر، تيار مليء بالكنوز والكفاءات والمواهب والقدرات والأفكار السلمية، ولكنه يعاني من القيادة السيئة، القيادة المنغلقة التقليدية الرجعية التي تربت في معامل مبارك السياسية المشوهة".

واستطرد: "القيادات الإعلامية نابعة من نفس المعلم والمدرسة تقريبا، مدرسة التبرير والتطبيل، وأن لا صوت يعلو فوق صوت المعركة".

وأردف: "لا نعلم إذا كان يمكن للقيادات الإعلامية الراهنة أن تتغير، ولا أعتقد أنها قادرة على التغيير، ولا نعرف إذا كان هناك رغبة في ضخ دماء جديدة أو أفكار جديدة".

وتابع: "والنتيجة إننا تقريبا بلا إعلام ثالث، إعلام المواطن والانسان والوطن، إعلام يكشف عيوب الكل بلا استثناء، إعلام يفهم معنى الديمقراطية والتعددية وحقوق الانسان والإيدلوجيات المختلفة".

وتساءل في ختام تدوينته: "هل سيتعلم البعض من الدرس، أم سنظل نصارع مع هذا الجيل حتى يقضي علينا برجعيته التاريخية؟".

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان