رئيس التحرير: عادل صبري 05:27 صباحاً | السبت 22 سبتمبر 2018 م | 11 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

أنس حسن يرفض وصف جماعة الإخوان بـ "الفاشلة"

أنس حسن يرفض وصف جماعة الإخوان بـ "الفاشلة"

معاذ حجازى 30 سبتمبر 2014 15:36

أكد الناشط السياسى أنس حسن، أن وجود جماعة الإخوان المسلمين، كان له أثرًا اجتماعيًا وفكريًا بالغًا فى الحفاظ على جذوة الصراع فى شكله المجتمعى، مشيرًا إلى أن عبارة "جماعة الإخوان الفاشلة" تنم عن انفعال أكثر ما تنم عن تمحيص وإدارك للواقع، على حد قوله.

وقال فى تدوينة له على حسابه الشخصى عبر موقع التواصل الاجتماعى "فيسبوك": "ويبقى السؤال بعد كل نقد للحركات الإسلامية .. هل فشلت جماعة الإخوان ؟، يردد الكثير بعد كل موجة نقد لسلوكيات عبارات مثل جماعة الإخوان الفاشلة .. والإخوان أفشل جماعة وغيرها من عبارات تنم عن انفعال اكثر ما تنم عن تمحيص وإدراك للواقع".

وتابع: "لقد "فشلت" التجارب الجهادية مثلا في الجزائر بل و أتت بنظام أكثر وحشية وعسكرية وعلمانية ، كذلك فشلت تجربة الجهاد الأفغاني في مجمله بعد أن انقلبت عليها أمريكا في أن ترسخ لنظام إسلامي مستقر .. كما فشل الجهاد الألباني والبوسنوي في أن يحقق صيغة إسلامية فلم يكن أكثر من جهاد وظيفي أزال الإحتلال وأتى خلفه نظام علماني تغريبي .. كذلك حدث في الشيشان و غيرها".
وأضاف"الناشط السياسى" :كل هذه التجارب بالمقاييس السطحية قد تسمى فشلا .. لكنها بالمقاييس التراكمية ليست كذلك ، فجذوة الجهاد وأجيال الجهاديين التي سلمت لبعضها جذوة الخبرة والتجارب وهذه الجبهات التي كانت شاهدة على أمة تقاوم و تحارب عمليات تغييبها عن واقع الحياة .. هذا الإرث المتراكم هو ما يعتبر نجاح لدعوات الإحياء الجهادي الحديث والتي تراكمت وتطورت .. وبهذا فنحن أمام نجاح رسالي بشكل أو بآخر".

وأفرد: "كذلك هذا المجهود التراكمي الذي خاضته جماعة الإخوان منذ تأسيسها وما انبثق عنها من جماعات وحالة وهالة عمل إسلامي في كل العالم حافظ على جذوة التعاليم الدينية ووجودها الاجتماعي واختراق أوساط الأكاديميا و الجامعات و احتواء مساحة كبيرة من شباب الأمة و الحفاظ على خطاب الأمة أمام محولات الأنظمة العلمانية المتعاقبة مسح ومسخ الهوية ، و توسع الحالة الدينية والسياسية المنبثقة عنها طول سني صراعاتها بل وإن شئت فقل والحالات الإسلامية التي انبنت على فشل الحالة الأم .. كل هذا إرث تراكمي بكل تنوعه حافظ على وجود صيغة الدين في الصراعات أمام موجات العلمنة .. هذا الوجود -مجرد الوجود- كان له الأثر الاجتماعي والفكري البالغ تاريخيا في الحفاظ على جذوة الصراع في شكله المجتمعي الذي لم يكن للجهاديين اشتباك مباشر به بقدر اعتمادهم على صيغة الجبهات القتالية".

وأشار إلى أنه بعد فترة ربما يستنفذ فصيل من الأمة، فقال: "نعم ربما يستنفذ فصيل من الأمة بعد فترة من الزمن علل وجوده لأن هذه المرحلة أو تلك لم يُخلق لها و بإصراره على خوضها يخسر الكثير وتخسر الأمة معه الكثير إلا أن مجهوده التراكمي حافظ في الأمة على صيغة من صيغ المقاومة وأنفق خلالها أرواحا و سنين سجن و عذاب ودم واضطهاد ".

واختتم تدوينته قائلا: " و إذا قلتم فاعدلوا".

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان