رئيس التحرير: عادل صبري 03:33 صباحاً | الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م | 03 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

عمرو فراج: لا تصالح على الدم إلا بدم

عمرو فراج: لا تصالح على الدم إلا بدم

سوشيال ميديا

عمرو فراج

عمرو فراج: لا تصالح على الدم إلا بدم

محمد السوداني 06 سبتمبر 2014 16:17

رفض عمرو فراج، مدير شبكة رصد الإخبارية، أي مبادرات تستهدف المصالحة، مؤكدًا أنه لا مصالحة على دماء الشهداء وأوقات المعتقلين المهدرة، على حد قوله.

وتوعد "فراج" بمهاجمة أي قيادي إخواني يتحدث عن المصالحة، وقال "فراج" على حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "الإفراج عن قيادات إخوان كبيرة، مقال د. خليل عناني، مقال د. راغب السرجاني، الحديث عن المصالحةوالبقية ستأتي تباعاً خلال الأيام القادمة وسوف نراها جميعاً".

وتابع "فراج": "بس مبدأياً يعني و بدون تزويق ... أول قيادي من الإخوان هايتكلم في مصالحة ... هـ.... بحق الله ده وعد مني يعني"، مضيفاً: "لا مصالحة على دماء الشهداء .. و أوقات المعتقلين المهدرة ... لا تصالح على الدم إلا بدم . بس كده".

وأكمل: "و أساسا ماحدش محتاج حاجه من قيادة ممكن تصالح ... فعادي يعني ما حدش يشغل باله بالموضوع ده ولا يعول عليه".

واختتم "فراج" تدوينته قائلاً: "البوست ده مكتوب علشان كمية الناس اللي بتسأل و الحوارات اللي كل ما أقابل حد في الشارع يقعد يتكلم فيها".

يذكر أن الدكتور راغب السرجاني كتب مقالًا، في الثالث من سبتمبر الجاري، على موقع "قصة الإسلام" بعنوان "وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالظَّالِمِينَ" أشار فيه إلى أن الجهاد لا يكون إلا ضد الكفار فقط، مضيفًا: "يجب التفريق بين الظلم الواقع على المسلمين من الكفار والظلم الواقع عليهم من الرئيس المسلم"، مؤكدًا أن "أخطر هذه المخالفات أن نخلط بين الظلم الواقع من كفار لا يُؤمنون بالله واليوم الآخر وبين الظلم الواقع من المسلمين أنفسهم؛ لأن هناك فروقًا فقهية هائلة بين الحالتين؛ ففي الوقت الذي نجد فيه الرسول صلى الله عليه وسلم يُعْلِن الجهاد -وهو أعلى تصعيدٌ يُمكن أن يُتَّخذ- على دولة قريش الكافرة وزعمائها الكفار أمثال أبي جهل وغيره، فتنتج غزوات ضخمة كبدر وأحد والأحزاب، وتسيل دماء، ويسقط شهداء، في الوقت الذي نجد مثل هذه التضحيات الرائعة نجد -أحيانًا- أن الرسول صلى الله عليه وسلم ذاته يأمر بالتعامل مع ملف الحاكم المسلم الظالم بطريقة مغايرة تمامًا قد لا يستوعبها على الإطلاق مَنْ نَظَرَ إلى ملفات تعامله مع الكفار فقط؛ وعلى سبيل المثال نذكر حوارًا عجيبًا دار بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين حذيفة بن اليمان رضي الله عنه، وهو يُقَدِّم له نصيحة إذا حدث وتعرَّض لظلم فادح من حاكم مسلم".

وأكد السرجاني في مقاله أن "الرسول صلى الله عليه وسلم -الذي نعرف اشتياقه إلى الجهاد- هو الذي يأمر حذيفة رضي الله عنه بالسمع والطاعة للظالم، والفارق أنه مع أبي جهل وقريش يتعامل مع زعيم كافر ودولة كافرة، وفي الموقف الثاني يتعامل مع حاكم مسلم ولو كان لا يهتدي بهديه، ويتعامل مع حكومة مسلمة ولو كان فيها رجال لهم قلوب الشياطين؛ فالظالمون كما يتبيَّن لنا أنواع".

وأنهى "السرجاني" مقاله موجهًا رسالة للشباب قائلاً: "إنني أدعو المسلمين جميعًا -خاصة آخذي القرار في حياتهم- إلى الاهتمام بالعلم الشرعي، وإلى العودة إلى السُّنَّة النبوية، وإذا حدث ووجد مسلمٌ نفسه غير مقتنع بنصيحةٍ قدَّمها له رسول الله صلى الله عليه وسلم فلْيَتَّهم عقلَه، ولْيُصَحِّح عقيدته، ولْيعلم أن دخول الجنة لن يكون إلا خلفه صلى الله عليه وسلم".

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان