رئيس التحرير: عادل صبري 07:49 مساءً | الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م | 12 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بعد تحريم الشات..نشطاء للإفتاء: طب واغتصاب البنات فى السجون

بعد تحريم الشات..نشطاء للإفتاء: طب واغتصاب البنات فى السجون

سوشيال ميديا

صورة من شات "فيس بوك"

بعد تحريم الشات..نشطاء للإفتاء: طب واغتصاب البنات فى السجون

أحمد تايلور 30 أغسطس 2014 12:37

تداول نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" فتوى دار الإفتاء المصرية التي حرمت فيها المحادثات الإلكترونية بين الجنسين إلا في حدود الضرورة، وتسائلوا بسخرية: "هل يجوز عمل إعجاب وتعليق ومشاركة وحظر أم لا".

وقالت "Hagar KHaled": "وبنسبه للتعليقات والاعجبات والحظر والبلوك حرام بردو وﻻ عادى".

وتسائل "Bassem ELkardoosy": "هو الافتاء اللى حرام ولا الشات".
واستنكرت "رانده الغمراوي" الفتوى، ووجهت لدار الإفتاء سؤالها "ومحلات الخمور في مصر مدعاه الي ايه يا ازهر".

ورأى "Mohamed G. EL Din" أنه "اذا كنت النيه لله ولهدف اتمام امر عمل او مصلحه للمسلمين".
ودافعت "Mona Mohamed" عن الفتوى قائلة: "يا جماعه هو انتو عمر ما حصل معاكم انكم كلمتوا بنات وتطرق المواضيع الى احاديث اخرى و خارجه عن المؤلوف و تدخل فى عﻻقات اخرى وده اللى الدين بيجرموا".

وتهكم "Mouhamed Falcon" قائلاً: "خلاص ياعم قفلت الفيس اهه وقايم اتفرج على عنتر وبيسه".

وبرر "اوشه عرفه" رفضه للفتوى قائلاً: "الشات زى كل شئ فى حياتنا وعلى حسب استعمالنا له يعنى احنا اللى بنخليه حلال وبردو بنخليه حرام".

ووجه "Khaled Maadi" سؤالاً للإفتاء قائلاً: "طب واغتصاب البنات فى السجون ؟".
 


 

يذكر أن دار الإفتاء المصرية أكدت حرمة المحادثات الإلكترونية بين الجنسين على مواقع التواصل الاجتماعي إلا في حدود الضرورة، قائلة: "لا تجوز المحادثة الإلكترونية بين رجل وامرأة كل منهما أجنبي عن الآخر إلا في حدود الضرورة"، مبررة ذلك بأنها فتح لأبواب العبث والشر ومدخل من مداخل الشيطان وذريعة للفتنة والفساد.

وقالت في فتوى أصدرتها أمانة الفتوى التابعة لها، أمس الجمعة، إنه أثبتت التجارب المتكررة خاصة في عصرنا أن محادثات الجنسين عبر الشات- مع ما فيها من مضيعة الوقت واستهلاك له بلا طائل أو فائدة صحيحة- تمثل بابا من أبواب الشر والفساد ومدخل من مداخل الشيطان وذريعة للفساد"، مشيرة إلى أن الله نهى عن التعاون على الشر وأمر بسد الذريعة المؤدية إلى الفتنة.

وشددت دار الإفتاء، على أنه لا يحق شرعا للمرأة أن ترسل صورتها لمن لا تعرف، صيانة لنفسها وحفظًا لعرضها وكرامتها، خصوصًا بعد ثبوت استعمالات فاسدة لهذه الصور من قبل المنحرفين العابثين، لافتة إلى أنها تعد ثقافة مختلفة عما يأمر به الدين.

اقرأ أيضاً:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان