رئيس التحرير: عادل صبري 05:42 صباحاً | الأحد 21 أكتوبر 2018 م | 10 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

محمدين: التجمع والتحالف الاشتراكي شركاء في مذبحة رابعة

محمدين: التجمع والتحالف الاشتراكي شركاء في مذبحة رابعة

سوشيال ميديا

الناشط هيثم محمدين

محمدين: التجمع والتحالف الاشتراكي شركاء في مذبحة رابعة

محمد درويش 13 أغسطس 2014 16:56

هاجم الناشط هيثم محمدين، موقف حزب التجمع وحزب التحالف الاشتراكي وحزب العمال والفلاحين، مما أسماه "مذبحة رابعة العدوية"، وحملهم مسؤولية المشاركة فيها.


وقال على حسابه عبر موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك": "هذه الأحزاب شريكة في جريمة مذبحة رابعة: "بيان أين الفض للقوى الاشتراكية، حزب التجمع - رفعت السعيد، حزب التحالف الاشتراكي - عبد الغفار شكر، حزب العمال والفلاحين - كمال خليل".

ونشر "محمدين" بيان الأحزاب الثلاثة على حسابه، حيث زعم أن الأحزاب الثلاثة نشرته قبل فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة.

 

وجاء في بيان الأحزاب الثلاثة ما يلي: "الحكومة المصرية الراهنة مرتعشة، ما زالت مترددة لا تعرف ماذا يتوجب عليها أن تفعل؟!! بالرغم من أن ظهيرها شعب بكامله، ولديها كل مؤسسات الدولة "الجيش والشرطة والقضاء والإعلام"، في مواجهة جماعة إرهابية فاشية، صوتها أعلى من قدراتها وإمكانياتها الحقيقية.

 

وتابع البيان: "ليس أمامنا إلا خيار واحد: القضاء على البؤر الإجرامية التكفيرية فى سيناء، وتصفية الجيوب المتناثرة فى شوارع القاهرة، عالية الصوت والمطالب، والتى تستقوى وتستنجد بالخارج، وكلما طال الوقت علا صوتها، وزاد إصرارها على مطالب لن تتحقق أبداً.. عودة "مرسى"، عودة "مجلس الشورى"، دستورها، ومحاكمة "السيسي".

 

واختتمت الأحزاب الثلاثة بيانها قائلة: "القائمون على الحكم في بلدنا الآن فوضهم الشعب في القضاء على الإرهاب، ولم يفوضهم فى كسر هيبة الدولة، والقبول بانتهاك السيادة والكرامة الوطنية، ولم يفوضهم في قبول وساطات لحماية الإرهاب والإرهابيين".

 

يشار إلى أنه وفق تقرير منظمة هيومن رايتس الذي أصدرته، أمس الثلاثاء، بعنوان "حسب الخطة: مذبحة رابعة والقتل الجماعي للمتظاهرين في مصر"،  مارست قوات الأمن المصرية "القتل الممنهج"، واقترفت جرائم ضد الإنسانية بقتلها نحو 1150 متظاهراً فى أغسطس من العام الماضي أثناء فض اعتصام لأنصار الرئيس المعزول محمد مرسى.

 

واستند تقرير المنظمة إلى مقابلات مع أكثر من مائتي شاهد، وبينهم متظاهرون وأطباء وسكان من مناطق الأحداث وصحفيون مستقلون، وزيارة كل مواقع التظاهر أثناء الاعتداءات أو مباشرة في أعقاب بدئها، وراجعت أدلة مادية وساعات من مقاطع الفيديو وكذلك تصريحات مسؤولين حكوميين. كما كاتبت هيومن رايتس ووتش الوزارات المصرية المعنية لالتماس وجهة نظر الحكومة في تلك الأحداث، رغم كونها لم تتلق أي ردود.

 

اقرأ أيضاً:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان