رئيس التحرير: عادل صبري 03:34 صباحاً | السبت 22 سبتمبر 2018 م | 11 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

باحث للإسلاميين: الثورة الإسلامية ليست الحل

باحث للإسلاميين: الثورة الإسلامية ليست الحل

سوشيال ميديا

تجمع جماهيري - أرشيفية

باحث للإسلاميين: الثورة الإسلامية ليست الحل

أحمد تايلور 30 يوليو 2014 15:16

رأى الباحث السياسي علاء بيومي أن اتجاه بعض أبناء التيار الديني لـ "الثورة الدينية" اتجاه خاطيء لعدة أسباب أوردها في تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".

 

حيث قال على حسابه الشخصي: "بعض أبناء التيار الديني تحت القمع الشديد يرون الحل فيما يمكن تسميته "بالثورة الدينية"، وأرى أنه حال خاطئ للأسباب التالية:

 

"أولا.. قد يوجد تعريف أصلا لمعني الثورة الإسلامية، فالإسلام السني ليس به قيادة دينية موحدة، ولا يعرف نظام سياسي محدد المعالم والتفاصيل".

 

"ثانيا..الفكر الديني المغلق كان سببا لضعف الإخوان في الحكم، هو الذي دفعهم للتحالف مع ياسر برهامي، وأدى لعزلة شعبية كبيرة، فالإسلام السني متعدد المرجعيات الدينية، ومصر بلد متعدد المرجعيات الايدلوجية".

 

"ثالثا..العام المتقدم من حولنا مستقبله التعددية في ظل القيم الرئيسية للمجتمع، يعني أميركا بها تعددية في ظل قيم مسيحية ويهودية أساسية، ماليزيا بها تعددية في ظل بلد خليط، تركيا تبدو كذلك"، مؤكداً على أن: "ما نريده في مصر هو تعددية في ظل التراث الحضاري الإسلامي المهمين، دولة قانون وحريات وتداول سلمي للسلطة، دولة تحمي حرية التدين دون إفراط أو تفريط".

 

"رابعاً..السيسي نفسه يأمل في صعود تيار ديني يحمل السلاح ليبرر مزيد من القمع لمعارضيه، ويحاول استخدام الدين والتدين لتثبيت أركان حكمه، الحل ليس بناء دولة دينية موازية، الحل هو تحرير الدين من احتكار الدولة والسياسة لها"، مضيفاً: "الدين يجب أن يبقى حرا وليس حكرا لخليفة أو رئيس جمهورية أو حاكم، هو ملك للجميع ومع مبادئ المجتمع وليس مادة للصراع السياسي وتثبيت حكم تيار ما".

 

"خامساً: صعود التيار الديني سياسيا أو أي تيار أخر مرحب به بشرط أن يكون تيار مع المستقبل، مع المنتجات الرئيسية للحضارة البشرية مثل الديمقراطية والحريات والتسامح والتعددية، الدوران حول فكرة التيارات الدينية هو دوران في نفس المكان، دوران حول نفس النقطة".

 

"سادساً: الديمقراطية والتعددية والحريات ليسا ضد الثورة الدينية هم جزء أصيل منها، هو يعني حق التيار الديني في الحكم لو صعد بالديمقراطية، وحقه في حرية العبادة وحقه في عدم الانتقاص من حقوق أبناءه إلا وفقا لقانون عادل".

 

"سابعاً: هدف القمع هو أن يمنع الناس من رؤية الطريق الصحيح للإصلاح، السيسي يريد أن يحرم الإخوان والتيار الديني وأنصار الديمقراطية من تكوين أفكار إيجابية تمنعهم من العودة للسياسة والمنافسة ومن تهديد تياره".

 

وتابع: "هدف السيسي هو تحويل كل التيارات في مصر لقاعدة تحارب الأقليات وتكفر بالديمقراطية ولا تعنيها كثيرا حقوق الإنسان، وتنشغل بصراعات دينية وطائفية، القاعدة هي العدو المثالي للسيسي، وكل أمله أن يقول أن كل المعارضة في مصر هي القاعدة ليس فقط ليحاربها، ولكن أيضا ليصرف الناس حولها".

 

واختتم تدوينته قائلاً: "الناس تبحث عن رؤية إيجابية، عن المستقبل، عن الالتحاق بقيم الإسلام والحضارة الإسلامية الناصعة وأفضل المؤسسات التي أنتجها التقدم البشري".

اقرأ أيضاً:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان