رئيس التحرير: عادل صبري 10:07 صباحاً | الخميس 15 نوفمبر 2018 م | 06 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

عبدالرحمن يوسف يعتذر لبلدان العالم العربي

عبدالرحمن يوسف يعتذر لبلدان العالم العربي

سوشيال ميديا

عبدالرحمن يوسف

عبدالرحمن يوسف يعتذر لبلدان العالم العربي

أحمد تايلور 27 يوليو 2014 14:00

قدم عبدالرحمن يوسف اعتذارا لعديد من بلدان العالم العربي، معبرا عن أسفه لما صدر مما أسماه "خطاب الكراهية والسفه" في الإعلام.

 

وقال في عدة تدوينات على صفحته الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "باسم مواطن مصري، يحترم العروبة وينتمي لها، ويحترم كل الشعوب العربية ويحبها، ويفرق جيدا بين الحكومات والشعوب، أعتذر لكل من طالته سفالات إعلامنا، ولجان حكامنا الإلكترونية، ومبادرات أنظمتنا".

 

وتابع: "أعتذر لكل إخوتنا العرب لأننا لم نصدر لهم على مدار عشرات السنين سوى خبراء التعذيب، وخبرات انتهاك القانون".

 

ووجه رسالة للشعب الفلسطيني قائلاً: "أقول لإخوتنا في فلسطين مقاومتكم للعدو تلهمنا جميعا، وتبعث فينا الحياة مرة أخرى، وتدفع ثورة يناير إلى فصل جديد من فصول التحرر، ونعتذر عن كل البذاءات التي وصفتكم -يا أشرف الناس- بأي وصف مسيء".

 

كما وجه رسالة إلي سوريا قائلاً: "صمودكم نهايته النصر، وحملات التحريض على لاجئيكم في مصر ستنتهي قريبا بإذن الله، ونحن نعتذر عن أي إساءة طالت أيا منكم، ونعتذر عن سائر الإجراءات الحقيرة التي فرقت بين المرء وزوجه، وبين الأم وأبنائها، ونعدكم بأن نكون سندا حقيقيا لكم كما كنا دائما".

وفي رسالته للسودان قال: "أقول لإخوتنا في السودان، سامحونا لأننا لم نكن طوال ستين عاما مضت على مستوى المسؤولية، مذ رقص ذلك الضابط رقصته بالحربة ونحن نمثل عليكم دور الشقيقة الكبرى، ودور البلد الكبير، ولكن تصرفاتنا كانت عكس ذلك في أغلب الأحايين".

 

كما قال في رسالته للجزائر: "أقول لإخوتنا في الجزائر نحن آسفون، وما حدث من أجل مباراة كرة قدم تصرف سفيه من مجموعة من السفهاء بتحريض من نظام سفيه، الأمر كله سفهٌ في سفهٍ، وتأكدوا أن ما بين الجزائر ومصر أكبر وأعظم وأعمق من كل هذه السفالات، وتأكدوا أن هؤلاء الذين بدؤوا الوقيعة بين الشعبين سوف يحاسبون في لحظة قريبة بإذن الله".

 

كذلك وجه رسالة إلى المغرب قائلاً: "أقول لإخوتنا في المغرب، نحن نحبكم، ونحترمكم، والصور المغلوطة التي يتحدث بها الجهلة ليست سوى انعكاسا لمكنونات صدورهم، وتعبيرا عن دناءة نفوسهم، وكل اعتذار ممن تجرأ على النَّيْلِ من المغرب غير مقبول، بل نحن نعتذر لكم بكل إكبار واحترام، نعتذر لكل رجل ولكل امرأة، اعتذارا ملؤه الاحترام والتقدير".

 

كما وجه رسالة إلى قطر قائلاً: "أقول لإخوتنا في قطر، اقبلوا اعتذارنا عن خطاب الكراهية الموجه ضدكم، وهو خطاب ليس له من سبب سوى أنكم كنتم وزارة إعلام ثورة يناير، لذلك من الطبيعي أن يعتبركم إعلام الثورة المضادة هدفا رئيسيا من أهدافه".

 

وفي رسالته لتونس قال: "أقول لإخوتنا في تونس، نعتذر عن كل إساءة وردت على أي لسان بسبب نجاحكم في إدارة المرحلة الانتقالية، وتأكدوا أن تونس وردة في عروة قميص الشعب المصري، يتباهى بها الثوار، ويعشقها المصريون كعشقهم لأشعار بيرم".

 

كذلك قال في رسالته لليبيا: "أقول لإخوتنا في ليبيا، نعتذر عن أي مؤامرة قد نكون طرفا فيها، ونعدكم بعمل مشترك مثمر، عمل مشترك من أجل شعبي ليبيا ومصر، ومن أجل ثورتي ليبيا ومصر، ونعدكم بأن نكون لكم سندا، وبأن ندعمكم في كل خير، وأن ندفع عنكم كل شر".

اقرأ أيضاً:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان