رئيس التحرير: عادل صبري 01:02 صباحاً | الأربعاء 20 نوفمبر 2019 م | 22 ربيع الأول 1441 هـ | الـقـاهـره °

لبنان| «العفو الدولية»: يجب التحقيق في استخدام القوة المفرطة لتفريق الاحتجاجات

لبنان| «العفو الدولية»: يجب التحقيق في استخدام القوة المفرطة لتفريق الاحتجاجات

سوشيال ميديا

احتجاجات لبنان

لبنان| «العفو الدولية»: يجب التحقيق في استخدام القوة المفرطة لتفريق الاحتجاجات

محمد الوكيل 02 نوفمبر 2019 09:15

أدانت منظمة العفو الدولية، استخدام الجيش اللبناني، القوة المفرطة ضد المحجين في مناطق متفرقة بلبنان، موضحة أنه فتح النار على عشرات المُحتجين.

 

المنظمة الحقوقية ذكرت في تقرير لها: "إن الجيش اللبناني قد استخدم القوة المفرطة، بما في ذلك الرصاص الحي، لتفريق الاحتجاجات في شمال لبنان، مما أسفر عن إصابة شخصين، على الأقل، بجروح خطيرة، وفقًا لإفادة شهود العيان، وتحليل لقطات فيديو تم التحقق منها".

 

وتابعت: "ففي أعنف واقعة منذ بدء الاحتجاجات الجماهيرية، فتح الجيش النار على عشرات المحتجين الذين نظموا اعتصامًا في منطقة البداوي في طرابلس في 26 أكتوبر، وقد أصيب اثنان من المحتجين، على الأقل، بأعيرة نارية، كما قامت القوات المسلحة اللبنانية بتفريق الاحتجاجات بصورة عنيفة في صيدا والعبدة، كما تقاعس الجيش، وقوات الأمن الأخرى، عن التدخل بشكل فعال، لحماية المحتجين في بيروت من الهجمات العنيفة التي قام بها أنصار الجماعات السياسية خلال الأسبوع الماضي".

 

وحسب التقرير: "قالت لين معلوف، مديرة البحوث للشرق الأوسط في منظمة العفو الدولية.. إن استخدام الجيش اللبناني المفرط للقوة في البداوي، فضلاً عن تقاعس قوات الأمن عن حماية المحتجين السلميين، يبعث على قلق بالغ، ويجب التحقيق في الأمر فوراً، وبشكل مستقل وحيادي وشفاف، ويجب أن تكون مساءلة الجناة أولوية ملحة، كما يجب على السلطات تبني موقف عدم التسامح المطلق مع أي استخدام مفرط للقوة ضد المحتجين السلميين، فالتقاعس عن القيام بذلك من شأنه أن يبعث برسالة خطيرة إلى قوات الأمن مفادها أن لديهم حرية التصرف في ارتكاب انتهاكات دون مواجهة".

 

وأردفت: "خلال الحادثة التي وقعت في 26 أكتوبر، بدأ جنود من الجيش ومن فرع مخابرات جيش أولاً بضرب المحتجين باستخدام العصي وأعقاب البنادق، في محاولة لفتح طريق البداوي الذي كان قد قطعه المحتجون، ورد المحتجون بإلقاء الحجارة على الجنود، مما دفع الجيش إلى فتح النار بالذخيرة الحية، وإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع، وقد أصيب شخصان على الأقل".

 

وأكدت "العفو الدولية"، أنها وثقت الاستخدام المفرط للقوة لتفريق المحتجين في موقعين آخرين، في بلدة عبدة الشمالية، وأن الجيش هاجم مجموعة من المحتجين السلميين الذين كانوا يقطعون الطرق في 30 أكتوبر.

 

واختتمت: "يقع على عاتق قوات الأمن التزام واضح بحماية المحتجين السلميين من المضايقات أو الترهيب أو الهجمات العنيفة، ويجب عليها ضمان اتخاذ الخطوات اللازمة حتى يتمكنوا من التدخل بطريقة مناسبة لوقف هجمات مماثلة في المستقبل، وضمان حماية المحتجين السلميين".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان