رئيس التحرير: عادل صبري 03:14 صباحاً | الاثنين 18 نوفمبر 2019 م | 20 ربيع الأول 1441 هـ | الـقـاهـره °

«رايتس ووتش»: قوات مدعومة من أمريكا ترتكب الفظائع بحق المدنيين بأفغانستان

«رايتس ووتش»: قوات مدعومة من أمريكا ترتكب الفظائع بحق المدنيين بأفغانستان

سوشيال ميديا

انتهاكات ضد المدنيين في أفغانستان

«رايتس ووتش»: قوات مدعومة من أمريكا ترتكب الفظائع بحق المدنيين بأفغانستان

محمد الوكيل 01 نوفمبر 2019 09:58

كشفت منظمة هيومن رايتس ووتش، أن المخابرات المركزية الأمريكية ترتكب الفظائع في أفغانستان، وتساهم في عمليات مداهمات أمنية، وإخفاء المحتجزين قسرًا.

 

المنظمة الحقوقية ذكرت في تقرير لها: "إن القوات الأفغانية المدعومة من "وكالة الاستخبارات المركزية" الأمريكية "سي آي إيه" نفّذت إعدامات بدون إجراءات قانونية وارتكبت انتهاكات أخرى دون محاسبة، وقتلت القوات الضاربة مدنيين بطريقة غير قانونية خلال مداهمات ليلية، وأخفت المحتجزين قسرا، وهجمت على منشآت صحية على خلفية مزاعم بمعالجة المتمردين".

 

وتابعت: "على الولايات المتحدة أن تعمل مع الحكومة الأفغانية على حلّ جميع القوات شبه العسكرية التي تعمل خارج سلسلة القيادة العسكرية المعتادة ونزع سلاحها، وأن تتعاون مع محققين مستقلين للتحقيق في جميع مزاعم جرائم الحرب وانتهاكات أخرى لحقوق الإنسان".

 

وحسب التقرير: "قالت باتريسيا غوسمان، المديرة المساعدة في قسم آسيا في هيومن رايتس ووتش.. سمحت السي آي إيه، عبر تصعيد العمليات ضد أفغانستان، للقوات الأفغانية الفاسدة بارتكاب فظائع، منها إعدامات بإجراءات موجزة وإخفاء أشخاص، وأطلقت هذه القوات النار على الأشخاص في عهدتها وأجبرت مجتمعات بأكملها على العيش في الخوف من المداهمات الليلية والغارات الجوية العشوائية".

 

وأضافت: "منذ 2011، أجرت السي آي إيه عمليات مكافحة إرهاب في أفغانستان موازية لعمليات الجيش الأمريكي وغير منفصلة عنها، واستمرت بتجنيد، وتجهيز، وتدريب، ونشر القوات الأفغانية شبه العسكرية لملاحقة قوات القاعدة وطالبان، ومنذ 2014، مقاتلين مرتبطين بتنظيم داعش".

 

وواصلت: "هذه المداهمات الليلية الهادفة إلى قتل أو أسر المتمردين تحصل غالبا في المناطق الريفية الواقعة تحت سلطة طالبان أو المتنازع عليها، وتداهم القوات المجمعات السكنية، وتفتش المنازل وتستجوب السكان، كما احتُجز بعض الأشخاص دون أن تعرف أسرهم أماكنهم، وقُتل آخرون بإجراءات موجزة".

 

وأدرفت "رايتس ووتش": "في العديد من المداهمات الليلية، اعتدت القوات على المدنيين بسبب تشابه أسماء، أو معلومات استخباراتية مغلوطة، أو المنافسة السياسية المحلية، كما استهدفت هذه الوحدات في بعض الأحيان منازل بسبب معلومات عن تقديم أفراد الأسرة الطعام لطالبان أو داعش، حتى ولو أُجبروا على ذلك".

 

وأوضحت: "على الحكومتين الأمريكية والأفغانية التعاون مع التحقيقات المستقلة في هذه المزاعم، وهذه ليست حالات منعزلة إنما تمثل نمطًا أوسع من انتهاكات قوانين الحرب – بل وجرائم حرب – تقوم بها هذه المجموعات شبه العسكرية، وتحمي قوانين الحرب المرضى، بمن فيهم المقاتلون المصابون وجميع الموظفين الطبيين من الهجمات، في حين يمكن تفتيش المنشآت للتأكد من أنها تقدم خدمات طبية، إلا أنه من غير المسموح الإخلال بعمل المنشأة أو مصادرة أجهزة طبية".

 

واختتمت: "تجاهلت القوات الأفغانية المدعومة من السي آي إيه، مرة تلو الأخرى، الحماية التي يستحقها المدنيون والمحتجزون، وارتكبت جرائم حرب، وعلى الحكومتين الأفغانية والأمريكية إنهاء هذا الوباء وحل جميع القوات غير النظامية".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان