رئيس التحرير: عادل صبري 10:52 مساءً | الاثنين 21 أكتوبر 2019 م | 21 صفر 1441 هـ | الـقـاهـره °

«رايتس ووتش»: الهجوم العسكري التركي على سوريا كارثة

«رايتس ووتش»: الهجوم العسكري التركي على سوريا كارثة

سوشيال ميديا

احتجاجات بالعراق

«رايتس ووتش»: الهجوم العسكري التركي على سوريا كارثة

محمد الوكيل 12 أكتوبر 2019 09:32

استنكرت منظمة هيومن رايتس ووتش، استخدام قوات الأمن العراقية، القوة المفرطة ضد المتظاهرين، والاعتداء على المحتجين الفارين وسيارات الإسعاف ووسائل الإعلام.

 

المنظمة الحقوقية ذكرت في تقرير لها: "إن قوات الأمن العراقية استخدمت القوة القاتلة المفرطة وغير الضرورية ضد المتظاهرين الذين كانوا في بعض الأحيان يرمون الحجارة، فقتلت 105 أشخاص على الأقلّ، وأصابت أكثر من 4 آلاف بجروح منذ 1 أكتوبر الجاري".

 

وتابعت: "بدأت الاحتجاجات في بغداد ومدن جنوبية في 1 أكتوبر، مع مطالبة المحتجين بتحسين الخدمات وبمزيد من الإجراءات للحد من الفساد، وتدخّل بعض عناصر قوات الأمن على ما يبدو في التغطية الإعلامية للاحتجاجات، وحجبت السلطات الإنترنت، بعد استقالة محافظ بغداد في 6 أكتوبر استجابة لشكاوى من استخدام القوى الأمنية في العاصمة للقوة المفرطة، شكّل رئيس الوزراء عادل عبد المهدي لجنة للتحقيق في مزاعم استخدام القوة المفرطة، وأمر بعض وحدات الجيش بالخروج من أحياء محددة في بغداد، وذكر أن التحقيقات مع بعض الضباط بدأت".

 

وحسب التقرير: "قالت سارة ليا ويتسن، المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش.. تقول الحكومات العراقية، منذ أكثر من عقد، إنها ستحقق في الانتهاكات التي ترتكبها قوات الأمن لكنها لم تفعل ذلك، ويتطلّب مقتل 105 متظاهر على الأقل تحقيقا شفافًا ينتهي بنتائج علنية، وبمساءلة عن الانتهاكات".

 

وأضافت: "لا زال عدد القتلى بسبب إطلاق النار أو غيره من الوسائل غير مؤكد، ففي 10 أكتوبر، أبلغت "المفوضية العليا لحقوق الإنسان" في العراق، وهي منظمة مستقلة وغير حكومية، هيومن رايتس ووتش أن مكاتبها الميدانية في أنحاء البلاد أفادت عن مقتل 105 متظاهرين على الأقل، وإصابة نحو 4,050 آخرين، وفي 6 أكتوبر، قدّرت وزارة الداخلية عدد القتلى بـ 96، والمصابين بـ6,100. وذكرت أن ثمانية من قوات الأمن قُتلوا وأُصيب أكثر من 1,200".

 

وواصلت: "لم تسلم الطواقم الطبية التي تعالج الجرحى من الاعتقال والهجوم، فقالت مسعفة في بغداد إن قوات الأمن في مظاهرة 3 أكتوبر اعتقلتها في سيارة الإسعاف التي كانت تؤمّن فيها العلاج الطبي للمتظاهرين".

 

وأردفت "رايتس ووتش": "على السلطات الوطنية والمحلية العراقية التحقيق بشكل حيادي في استخدام قوات الأمن للقوة في المظاهرات، عليها أيضًا التحقيق في جميع مزاعم تدخل قوات الأمن في تقديم الخدمات الطبية، والتأكد من حصول جميع الجرحى على رعاية فورية ومن دون عوائق، كما ينبغي أن عناصر قوات الأمن، بمن فيهم القادة، المسؤولين عن استخدام القوة القاتلة غير الضرورية أو المفرطة، للتأديب أو المحاكمة، حسب الاقتضاء".

 

وأوضحت: "ينبغي أن يحصل ضحايا الاستخدام غير المشروع للقوة من قبل قوات الأمن على تعويضات فورية وكافية، وعلى السلطات اتخاذ إجراءات محددة لحماية العاملين في مجال الإعلام من الهجوم، والتحقيق في أي أعمال تنتهك التغطية الإعلامية للمظاهرات، كما ينبغي فورًا إطلاق سراح المحتجزين الذين لم تُوجه إليهم تهم بارتكاب جريمة معروفة".

 

واختتمت: "قالت سارة ليا ويتسن.. على السلطات التحقيق بشكل حيادي في قرارات إطلاق النار على المتظاهرين ورشّهم بالمياه الحارقة، ويستحق العراقيون الإجابات، ويجب ألا تتمكن الحكومة مرة أخرى من الإعلان عن تشكيل لجنة لا تقدّم أي نتائج".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان