رئيس التحرير: عادل صبري 06:45 صباحاً | السبت 21 سبتمبر 2019 م | 21 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

«رايتس ووتش»: العرب ممنوعون من العودة إلى ديارهم بإقليم كردستان العراق

«رايتس ووتش»: العرب ممنوعون من العودة إلى ديارهم بإقليم كردستان العراق

سوشيال ميديا

كردستان العراق

«رايتس ووتش»: العرب ممنوعون من العودة إلى ديارهم بإقليم كردستان العراق

محمد الوكيل 06 سبتمبر 2019 09:24

أدانت منظمة هيومن رايتس ووت، منع حكومة إقليم كردستان، العرب السُنة من العودة إلى ديارهم، مؤكدة أنهم يملكون الحق في العودة إلى أراضيهم ومنازلهم.

 

المنظمة الحقوقية ذكرت في تقرير لها: "إن حكومة إقليم كردستان تمنع حوالي 4,200 من العرب السنة من العودة إلى ديارهم في 12 قرية شرق الموصل في إقليم كردستان العراق، فبعد أكثر من ثلاث سنوات من استعادة قضاء الحمدانية من تنظيم "داعش"، سمحت سلطات حكومة إقليم كردستان فقط للسكان الأكراد والعرب الذين تربطهم علاقات بحكومة الإقليم بالعودة إلى المنطقة، في انتهاك للقانون الإنساني الدولي.

 

وتابعت: "كانت العائلات العربية التي تسعى إلى العودة إلى ديارها قد هربت بالدرجة الأولى إلى الموصل الخاضعة لسيطرة داعش خلال القتال في 2014، ويقيم حوالي 3,400 من العرب السنة في مخيمات النازحين التي تعاني من الخدمات المتناقصة، وفقًا لعمال الإغاثة، وقالت الأسر المتضررة إنها قد مُنعت من العودة إلى منازلها وأراضيها الزراعية وغير قادرة على كسب العيش".

 

وحسب التقرير: "قالت لما فقيه مديرة قسم الشرق الأوسط بالإنابة في هيومن رايتس ووتش.. تمنع حكومة إقليم كردستان آلاف القرويين العرب من العودة إلى ديارهم دون سبب قانوني، وتسمح حكومة إقليم كردستان للأكراد والعرب المتنفذين بالعودة مما يشير إلى أن هؤلاء القرويين يعاقبون دون وجه حق".

 

وأضافت: "شكك السكان العرب السنة وعمال الإغاثة في مزاعم بأن السلطات كانت مستعدة للتحقيق في حالات منع العودة، بعد أن استعادت القوات المناهضة لداعش الموصل في نوفمبر 2016م، وأنشأت حكومة إقليم كردستان نظامًا للأمن والإدارة المدنية في المنطقة، سعى السكان السابقون إلى العودة إلى قضاء الحمدانية، ومع ذلك، أعادت القوات العراقية توجيه النازحين إلى مخيم حسن شامي القريب".

 

وواصلت: "بعد شهر واحد من وجودهم في المخيم، أبلغتهم قوات الأمن التابعة لحكومة إقليم كردستان، "الأسايش"، دون توضيح، بأنه لا يُسمح لهم بالعودة إلى ديارهم، وقالت العائلات وعمال الإغاثة إنه في أواخر 2017، كرر الأسايش التأكيد على عدم السماح لهم بالعودة إلى ديارهم، لكنهم سمحوا لهم بمغادرة المخيمات للانتقال إلى منطقة الموصل أو إلى أربيل التي تسيطر عليها حكومة إقليم كردستان، مما دفع بعض العائلات إلى مغادرة المخيمات".

 

وأردفت "رايتس ووتش": "بموجب القانون الإنساني الدولي، يُحظر التهجير القسري للمدنيين إلا عند الضرورة لحماية المدنيين أو لأسباب عسكرية قاهرة، ثم لفترات فقط حسب الحاجة، فالأعمال العدائية المحتملة في المستقبل ليست أساسًا قانونيًا، وبموجب نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، يعتبر الأمر بالتشريد غير القانوني للمدنيين جريمة حرب، كما لا يجوز معاقبة الأشخاص إلا على الجرائم التي يتحملون مسؤوليتها، بعد محاكمة عادلة لتحديد الذنب الفردي، وينتهك فرض عقوبات جماعية على الأسر أو القرى أو المجتمعات القانون الإنساني الدولي ويرقى إلى جريمة الحرب".

 

واختتمت: "قالت فقيه: "ينبغي ألا تمنع سلطات حكومة إقليم كردستان العائلات من العودة إلى قراها لأنها تريد معاقبة المجتمع، لهؤلاء القرويين الحق في العودة إلى أراضيهم ومنازلهم".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان