رئيس التحرير: عادل صبري 12:05 صباحاً | الاثنين 16 سبتمبر 2019 م | 16 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

البرازيل| «أمنستي»: تقاعس الحكومة يؤجج حرائق الغابات في شتى أنحاء الأمازون

البرازيل| «أمنستي»: تقاعس الحكومة يؤجج حرائق الغابات في شتى أنحاء الأمازون

سوشيال ميديا

حرائق الأمازون

البرازيل| «أمنستي»: تقاعس الحكومة يؤجج حرائق الغابات في شتى أنحاء الأمازون

محمد الوكيل 27 أغسطس 2019 09:22

نددت منظمة العفو الدولية، باشتعال الحرائق في غابات الأمازون، مُطالبة باتخاذ إجراءات فورية لوقف انتشارها.

 

المنظمة الحقوقية، ذكرت في تقرير لها، أن تقاعس الحكومة البرازيلية، يؤجج حرائق الغابات في شتى أنحاء الأمازون.

 

وحسب التقرير: "قال كومي نايدو، الأمين العام لمنظمة العفو الدولية، تعقيبًا على الأنباء التي تفيد باندلاع الحرائق المستعرة في غابات الأمازون المطيرة منذ عدة أسابيع، تقع مسؤولية وقف الحرائق الهائلة التي اندلعت في غابات الأمازون المطيرة منذ عدة أسابيع والتي لا تزال مندلعة على عاتق الرئيس بولسونارو وحكومته".

 

وتابعت: "يجب عليهم تغيير سياستهم الكارثية المتمثلة في تعريض الغابات المطيرة للتدمير، وهو ما مهد الطريق لهذه الأزمة الحالية".

 

وأضافت: "ففي وقت سابق من هذا العام، قامت منظمة العفو الدولية بتوثيق الاجتياحات غير القانونية للأراضي، وعمليات إشعال الحرائق المتعمدة بالقرب من أراضي السكان الأصليين في منطقة الأمازون، بما في ذلك ولاية روندونيا التي اشتعلت فيها الكثير من الحرائق".

 

وواصلت "العفو الدولية": "لقد تضاعفت ظاهرة إزالة الغابات في المناطق التي زارتها منظمة العفو الدولية هذا العام مقارنة بالفترة الزمنية نفسها من عام 2018 بسبب الغزاة غير الشرعيين الذين كانوا يقطعون الأشجار، ويشعلون الحرائق في الغابات، ويهاجمون مجتمعات السكان الأصليين الذين يعيشون هناك".

 

وأردفت: "على الرغم من هذا، سعى الرئيس بولسونارو عمدًا إلى إضعاف حماية الغابات المطيرة، وتقويض حقوق مليون شخص من السكان الأصليين الذين يعيشون هناك".

 

وأكملت: "الآن، وقد أصبحت مدينة ساو باولو، على بعد آلاف الكيلومترات من الأمازون، مغطاة بالظلام بسبب أعمدة الدخان الناجمة عن الحرائق، حاول الرئيس تشويه سمعة المنظمات غير الحكومية بالافتراءات بأنها هي التي أشعلت النيران، وبدلاً من نشر الأكاذيب المغرضة، أو إنكار النطاق الحالي لإزالة الغابات، نحث الرئيس على اتخاذ إجراءات فورية لوقف انتشار هذه الحرائق، وهذا الأمر ضروري لحماية حق الناس في بيئة صحية، وكذلك حقهم في الصحة بالنظر إلى التأثير على جودة الهواء في مناطق واسعة من البرازيل والبلدان المجاورة".

 

واختتمت: "وبالنسبة لبقية الأشخاص في العالم الذين يتساءلون عما يمكنهم فعله لحماية الأمازون، فإن الحملات من أجل حماية الحقوق الإنسانية للسكان الأصليين هي مفتاح الحيلولة دون انتشار إزالة الغابات على نطاق أوسع، ويجب أن نقف معًا للتضامن مع مجتمعات السكان الأصليين وقادتهم في شتى أنحاء منطقة الأمازون - من البرازيل إلى الإكوادور وغيرها، فبالنسبة لهم فإن الأمازون تعتبر أكثر من رئة العالم، إنها وطنهم".

 

وتشهد غابة الأمازون في البرازيل حرائق حرجية هائلة تلتهم أكبر غابة فى العالم، والتى يعزو العلماء سببها إلى تآكل الغابات المستشرى، قد أثارت غضبًا دوليًا، خشية التأثير على المناخ.

 

وفي اليوم الأخير من قمة مجموعة السبع في فرنسا، تطرّق قادة الدول الكبرى (فرنسا وألمانيا وبريطانيا وإيطاليا والولايات المتحدة وكندا واليابان) أمس الاثنين إلى الحرائق في غابة الأمازون.

 

كما أعلن ماكرون والرئيس التشيلي سيباستيان بينييرا عقب جلسة مخصصة للبيئة خلال القمة أن قادة مجموعة السبع تعهّدوا خلال قمة بياريتس بتقديم مساعدة طارئة قدرها 20 مليون دولار لإرسال طائرات مجهزة بقاذفات مياه لمكافحة حرائق غابة الأمازون.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان