رئيس التحرير: عادل صبري 01:53 مساءً | الاثنين 17 يونيو 2019 م | 13 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

«رايتس ووتش»: روسيا – سوريا.. الذخائر المحظورة تنهمر على المدنيين

«رايتس ووتش»: روسيا – سوريا.. الذخائر المحظورة تنهمر على المدنيين

سوشيال ميديا

قصف سوريا

«رايتس ووتش»: روسيا – سوريا.. الذخائر المحظورة تنهمر على المدنيين

محمد الوكيل 03 يونيو 2019 10:28

أدانت منظمة هيومن رايتس ووتش، العملية العسكرية الروسية-السورية المشتركة على المدنيين في شمال غرب سوريا، موضحة أنه تم استخدام أسلحة محظورة دوليًا، وغيرها من الأسلحة العشوائية في هجمات غير مشروعة.

 

وذكرت المنظمة الحقوقية في تقرير لها: "إن العملية العسكرية الروسية-السورية المشتركة استخدمت أسلحة محظورة دوليًا، وغيرها من الأسلحة العشوائية في هجمات غير مشروعة على المدنيين في شمال غرب سوريا في الأسابيع الأخيرة، وفقا للأمم المتحدة، تضم المنطقة 3 ملايين مدني، نصفهم على الأقل نزحوا من أماكن أخرى في سوريا".

 

وتابعت: "منذ 26 أبريل 2019، ينفذ التحالف العسكري السوري-الروسي مئات الهجمات يوميًا على مناطق في محافظات إدلب وحماة وحلب خاضعة لسيطرة الجماعات المناهضة للحكومة، ما أسفر عن مقتل نحو 200 مدني، بينهم 20 طفلا".

 

وحسب التقرير: "قالت لما فقيه، مديرة قسم الشرق الأوسط بالنيابة في هيومن رايتس ووتش.. يستخدم التحالف العسكري السوري-الروسي خليطًا من الأسلحة المحظورة دوليًا والعشوائية ضد المدنيين المحاصرين، فروسيا تسيء استخدام موقعها في مجلس الأمن الدولي لحماية نفسها وحليفتها في دمشق، ولمواصلة هذه الانتهاكات ضد المدنيين".

 

وأضافت: "تصاعد القتال في المنطقة في أبريل بعد وقف لإطلاق النار دام 6 أشهر، وقدمت روسيا دعمًا عسكريًا وسياسيًا إلى الحكومة السورية، حيث قصفت أكثر من 20 منشأة صحية وأوقفتها عن العمل منذ 26 أبريل، بما فيها تلك التي قدمت إحداثياتها إلى الأمم المتحدة وروسيا بهدف واضح وهو حمايتها، وأسفرت هجمات 19 و23 مايو عن مقتل 13 شخصًا على الأقل، بينهم 3 أطفال، وفقا لشهود عيان محليين ومسعفين".

 

وواصلت: "تم مراجعة مواد مفتوحة المصدر شاركها مسعفون وناشطون بعد هجوم الأسلحة الحارقة في 25 مايو في خان شيخون بإدلب، وبتقييم صور الأقمار الصناعية، أظهرت آثار حرائق متعددة على أراضي زراعية غربي مدينة خان شيخون، والتي تتوافق مع الفيديو والإفادة".

 

وأوضحت المنظمة الحقوقية: "تتحمل روسيا مسؤولية مشتركة عن الهجمات غير القانونية التي ترتكبها الحكومة السورية، فتوفير الأسلحة أو الدعم المادي لبلد أو جهة فاعلة غير حكومية، مع العلم أن من المحتمل استخدامها في انتهاك خطير للقانون الدولي، يخلق احتمال تواطؤ المورد الداعم، وينبغي أن تحثّ روسيا حليفتها على وقف الفوري للهجمات غير القانونية واستخدام الأسلحة المحظورة".

 

واختتمت: "قالت فقيه.. ما يحدث في إدلب اليوم هو أحدث فصل خلال 8 سنوات من عدم حماية المدنيين في سوريا، لكن لضمان ألا يكون المشهد الختامي هو المأساة التي نتوقعها، على مجلس الأمن والدول الأعضاء في الأمم المتحدة أن يظهروا لروسيا أنها ستتحمل تكلفة باهظة إذا لم توقف هذه الهجمات غير القانونية".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان