رئيس التحرير: عادل صبري 07:15 صباحاً | الخميس 20 يونيو 2019 م | 16 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

الجزائر| «أمنستي»: يجب التحقيق في وفاة متظاهر بعد تعرضه للضرب على أيدي الشرطة

الجزائر| «أمنستي»: يجب التحقيق في وفاة متظاهر بعد تعرضه للضرب على أيدي الشرطة

سوشيال ميديا

المتظاهر رمزي يتو

الجزائر| «أمنستي»: يجب التحقيق في وفاة متظاهر بعد تعرضه للضرب على أيدي الشرطة

محمد الوكيل 28 مايو 2019 11:18

طالبت منظمة العفو الدولية من السلطات الجزائرية، التحقيق في وفاة المتظاهر رمزي يتو، 22 عاماً، بعد تعرضه للضرب المبرح على أيدي الشرطة في الشهر الماضي.

 

المنظمة الحقوقية ذكرت في تقرير لها: "على السلطات الجزائرية ضمان أن يكون التحقيق في وفاة المتظاهر رمزي يتو، 22 عاماً، الذي تعرض للضرب المبرح على أيدي الشرطة في الشهر الماضي، شاملًا ومستقلًا وحيادياً وفعالًا".

 

وتابعت: "لقد جمعت منظمة العفو الدولية أدلة، من بينها شهادة من ثلاثة شهود عيان، ومتطوع في الإسعافات الأولية، وفردين من الأسرة ومحاميين وطبيب، مما يشير إلى أن وفاة رمزي في 19 أبريل كانت نتيجة جروح أصيب بها بعد تعرضه للضرب بالهراوات على أيدي الشرطة".

 

وحسب التقرير: "قالت ماجدالينا مغربي، نائبة مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية.. تشير روايات شهود العيان بقوة إلى أن رمزي يتو قد تعرض للضرب المبرح على رأسه على أيدي الشرطة، مما تسبب في إصابات أدت إلى وفاته، والسلطات الجزائرية لها سجل مزري في عدم محاسبة أفراد قوات الأمن على انتهاكات حقوق الإنسان، ما يجعل الأمر في غاية الأهمية بالنسبة لها لضمان أن يكون التحقيق في مقتل رمزي مجدياً".

 

وأضافت: "إن الأمر بإجراء تحقيق في وفاة رمزي يتو ليس سوى الخطوة الأولى نحو تحقيق العدالة، فمن المهم أن يكون التحقيق مستقلاً ومحايداً وفعالاً، وأن يُوقف ضباط الشرطة المعنيون عن العمل أثناء إجراء التحقيق، فعدم محاسبة مرتكبي جريمة قتل رمزي يتو لن يؤدي إلا إلى زيادة تمادي أفراد الشرطة، وبعث رسالة مفادها بأنهم أحرار ويعملون فوق القانون، وأنهم يستطيعون ارتكاب جرائم دون مواجهة أي عواقب ".

 

وواصلت: "وكان رمزي على وشك التوجه إلى منزله في بلدة بوقرة (البليدة) بعد مشاركته في احتجاج في الجزائر العاصمة، بعد ظهر يوم 12 أبريل، مع حوالي خمسة من الأصدقاء، وأوقفت الشرطة الشاحنة التي كانوا يستقلونها بعد أن حاول السائق قيادة السيارة في الاتجاه الخاطئ من الشارع، عندما هاجمتهم الشرطة، تمكن بعض أفراد المجموعة من الفرار وتعرض آخرون للضرب بالعصي".

 

وأردفت: "قبل أن يفقد وعيه، أخبر رمزي أحد متطوعي الإسعافات الأولية الذي وجده ملقى على الأرض وسترته ملطخة بالدماء، بأنه تعرض للضرب على أيدي الشرطة، ووفقًا للمتطوع، فقد أصيب أنف رمزي بكدمات، وأصيب بجروح سطحية صغيرة تبلغ حوالي سنتيمتر واحد تحت حاجبيه ولم يكن ينزف، وطلب متطوع الإسعافات الأولية من الشرطة استدعاء سيارة إسعاف، التي وصلت بعد حوالي 30 دقيقة ونقلته إلى مستشفى مصطفى باشا، حيث خضع لعملية جراحية في الرأس بسبب نزيف داخلي، ولم يستعد وعيه، وتوفي يوم الجمعة 19 أبريل".

 

واختتمت: "في وقت سابق من هذا العام، قام رمزي وأصدقاؤه برحلة الـ 50 كلم إلى الجزائر كل يوم جمعة للاحتجاج منذ بدء المظاهرات ضد النخبة الحاكمة، والنظام السياسي في البلاد".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان