رئيس التحرير: عادل صبري 01:17 صباحاً | الجمعة 24 مايو 2019 م | 19 رمضان 1440 هـ | الـقـاهـره °

سوريا| تقرير حقوقي: على التحالف الدولي الكشف عن مصير المفقودين لدى «داعش»

سوريا| تقرير حقوقي: على التحالف الدولي الكشف عن مصير المفقودين لدى «داعش»

سوشيال ميديا

بعض المفقودين الذين اختفوا عندما كانوا محتجزين لدى داعش

سوريا| تقرير حقوقي: على التحالف الدولي الكشف عن مصير المفقودين لدى «داعش»

محمد الوكيل 14 مايو 2019 12:04

طالبت منظمة هيومن رايتس ووتش، من قوات التحالف الدولي، مساعدة العائلات الذي يحاولوا الاستعلام عن مصير أبنائهم ممن فُقدوا عندما كانوا محتجزين لدى تنظيم "داعش".

 

المنظمة الحقوقية ذكرت في تقرير لها: "إن العديد من الأسر لا تزال تحاول الاستعلام عن مصير أبنائها الذين فُقدوا عندما كانوا محتجزين لدى تنظيم "داعش"، عندما كان التنظيم يسيطر على أجزاء واسعة من سوريا.

 

وتابعت: "على قوات التحالف الدولي ضد داعش، إعطاء الأولوية في عمله لمشاركة المعلومات مع الأسر، والمساعدة على إنشاء آلية رسمية لمعالجة قضية المفقودين والسماح للأسر بتسجيل قضاياهم، ومن المفترض أن تنشئ هذه الآلية قاعدة بيانات حول المفقودين، وتساعد السلطات المحلية قليلة التمويل في شمال شرق سوريا على فتح المقابر الجماعية ومعالجة المعلومات التي تم تحصيلها بالطرق الملائمة بشأن المفقودين لدى داعش".

 

وحسب التقرير: "قال نديم حوري، مدير قسم الإرهاب ومكافحة الإرهاب في هيومن رايتس ووتش.. بعد انتهاء المعارك الميدانية ضد داعش، على التحالف ضد داعش معالجة الآثار المروعة التي خلفها هذا التنظيم. الكشف عن مصير المخطوفين لدى داعش هو قضية ملحة لآلاف الأسر".

 

وأضافت: "في حين لا يزال الحجم الكامل لقضية المفقودين غير محدد، وثّقت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان" 8,143 حالة لمحتجزين لدى داعش لا يزال مصيرهم مجهولا، كما وثّقت هيومن رايتس ووتش العديد من القضايا لناشطين وعاملين إنسانيين وصحفيين ومقاتلين ضد داعش، بالإضافة إلى بعض السكان الذين كانوا على خلاف مع عناصر من داعش، اختطفهم التنظيم ولا يزال مصيرهم مجهولاً".

 

وواصلت: "في يونيو 2018، راقبت هيومن رايتس ووتش فريق الاستجابة الأولية في الرقة المسئول عن انتشال الجثث في مختلف أنحاء المحافظة، وهو يكشف عن مقبرة جماعية في ملعب الرشيد في مدينة الرقة، بينما كان الفريق يعمل بجد وحذر، وجدنا أن الوسائل غير المتطورة والبروتوكولات التي يتبعها في تجميع المعلومات حول الجثث لا تتناسب وأفضل الممارسات".

 

واستطردت "رايتس ووتش"، في تقريرها: "إن جميع أطراف النزاع السوري، ولا سيما الحكومة السورية، شاركت في احتجاز عشرات آلاف الأشخاص تعسفا لفترات طويلة وإخفائهم قسرًا، غير أن انتهاء سيطرة داعش الميدانية تتيح فرصة لا تُعوَّض لتقديم أجوبة لبعض الأسر التي فقدت أفرادها في سوريا، ولإرساء مبدأ احترام حق الأسر في معرفة مصير أحبائها".

 

واختتمت: "قال حوري.. الآن، أصبح بإمكان القوات التي تسيطر على مناطق داعش السابقة وداعميها الدوليين تقديم الأجوبة إلى الأسر، في حال جعلوا هذه القضية أولويتهم، هذه خطوة مهمة لأسر الضحايا بشكل خاص، ولجهود تحقيق العدالة في سوريا بشكل عام".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان