رئيس التحرير: عادل صبري 12:12 صباحاً | الجمعة 21 يونيو 2019 م | 17 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

بعد عزل البشير.. «أمنستي»: على السلطات السودانية ضمان التداول السلمي للسلطة

بعد عزل البشير.. «أمنستي»: على السلطات السودانية ضمان التداول السلمي للسلطة

سوشيال ميديا

احتجاجات بالسودان

بعد عزل البشير.. «أمنستي»: على السلطات السودانية ضمان التداول السلمي للسلطة

محمد الوكيل 12 أبريل 2019 09:38

طالبت منظمة العفو الدولية، من السطات السودانية، ضمان التدوال السلمي للسلطة، عقب إعلان الجيش السوداني، صباح أمس الخميس، إقالة عمر البشير من الحكم.

 

وحسب تقرير المنظمة الحقوقية: "قال كومي نايدو، الأمين العام لمنظمة العفو الدولية.. في هذا اليوم التاريخي للسودان، يجب على العالم أولاً وقبل كل شيء أن يعترف بالشجاعة الفريدة والإبداع والجرأة التي أظهرها السودانيون في المطالبة بحقوقهم".

 

وتابع: "وينبغي أن تكون أحداث اليوم بمثابة دعوة لاستيقاظ القادة في جميع أنحاء العالم الذين يعتقدون أنهم يستطيعون الإفلات من العقاب عن حرمان الناس من حقوقهم الأساسية".

 

وأضاف: "ولكن على الرغم من أن الكثير من السودانيين سيكونون سعداء بنهاية حكم عمر البشير القمعي الذي دام 30 عاماً، إلا أننا نشعر بالقلق إزاء مجموعة الإجراءات الطارئة التي أُعلن عنها اليوم، فينبغي على السلطات العسكرية السودانية ضمان عدم استخدام قوانين الطوارئ لتقويض حقوق الشعب، فبدلاً من ذلك، يجب عليها الآن أن تجعل الاعتداء على حقوق الإنسان، الذي ساد 30 سنة من حكم البشير، في ذمة التاريخ".

 

وواصل: "يجب على السلطات الانتقالية اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لتسهيل النقل السلمي للسلطة في السودان، وهذا يعني احترام الحق في حرية التعبير والتجمع، وإنهاء حقبة من سفك الدماء والقمع، في البلاد في نهاية المطاف".

 

وأردف: "يجب ألا ننسى أن العدالة قد طال انتظارها، فعمر البشير مطلوب بتهمة ارتكاب بعض من أبشع انتهاكات حقوق الإنسان التي عاصرها جيلنا، ونحن بحاجة إلى أن نراه يخضع للمساءلة في النهاية، كما ينبغي على السلطات السودانية الآن تسليم البشير وثلاثة آخرين إلى المحكمة الجنائية الدولية، حتى يتمكن ضحايا هذه الجرائم، التي لا توصف، أن يروا أن العدالة قد تحققت".

 

واختتم: "يجب على السلطات الجديدة أيضًا ضمان أن تكون المساءلة المحلية عن الجرائم التي ارتكبت بموجب القانون الدولي خلال العقود الثلاثة الماضية أولوية في أي عملية انتقال، ويجب تقديم جميع المشتبه في ارتكابهم هذه الجرائم البشعة إلى العدالة في محاكمات عادلة، لا تخضع لعقوبة الإعدام".

 

وأعلن الجيش السوداني، في بيان هام ينتظره المتحتجون من الإعلان عنه صباح أمس الخميس، إقالة الرئيس عمر البشير من الحكم.

 

وقال قائد الجيش في البيان: "الشعب السوداني الكريم لقد ظلت اللجنة الأمنية العليا المكونة من القوات المسلحة والشرطة وجهاز المخابرات والدعم السريع تتابع ما يجري في الدولة منذ فترة طويلة من سوء إدارة وفساد استشرى وظلم للشعب، فزاد الفقير فقرا وزاد الغني غنى وانعدم حتى الأمل في تساوى الفرص".

 

وتابع: "يا أبناء الشعب الواحد لقد كان صبر أهل السودان فوق تحمل قدرة البشر، ورغم ما أصاب المنقطة وبعد الدول إلا أن الشعب السوداني تخطى تلك المرحلة بحكمة، إلا أن الشباب خرج في تظاهر سلمي حيث الأزمات المتنوعة والمتكررة والاحتياجات المعيشية والخدمات الضرورية وذلك لم ينبه النظام الذي ظل يردد الوعود الكاذبة ويصر على المعالجة الأمنية دون غيرها".

 

واستطرد قائد الجيش: "وهنا تجد الجنة الأمنية العليا أن تعتذر عما وقع من خسائر في الأنفس، ونترحم على الشهداء ونتمنى الشفاء للجرحى، لأن كل منسوبي تلك المنظومة الأمنية حرصت على إدارة الأزمة بمهنية وكفاءة رغم بعض السقطات".

 

وأكمل: "وحذرت اللجنة الأمنية مما حدث إلا أنها اصطدمت بالحلول الأمنية وإصرار النظام عليها وهو ما كان سيحدث خسائر في الأرواح بأعداد لا يعلم بها إلا الله، إلا أن اللجنة العليا قررت تنفيذ ما لم يتحسب له رأس النظام، وقررنا مدة انتقالية لمدة عامين ومنح صلاحية مسؤولية إدارة الدولة".

 

وتابع: "بصفتي وزير الدفاع السوداني أعلن اقتلاع رأس النظام السابق، الرئيس عمر البشير والتحفظ عليه في مكان آمن، ونعلن تعطيل العمل بدستور السودان الانتقالي لعام 2005 وإعلان حالة الطوارئ لمدة 3 أشهر وقفل الأجواء لمدة 24 ساعة والمعابر في كل أنحاء السودان حتى إشعار آخر".

 

وأعلنت وكالة الأنباء السودانية إطلاق سراح السجناء كافة بعد انقلاب على الرئيس عمر البشير من جانب قيادات الجيش السوداني.

 

وتعم الاحتفالات الشوارع السودانية، منذ صباح الخميس، وأظهرت مقاطع مصورة المواطنين السودانيين وهم يرفعون الأعلام ويتكدسون بسياراتهم كمظهر احتفالي على إحدى الطرق.

 

بينما أظهرت فيديوهات أخرى احتفال المحتجين الذين يعتصمون أمام وزارة الدفاع منذ السبت الماضي بما قالوا إنها إطاحة بحكم الرئيس عمر البشير الذي استمر طيلة 30 عاما.

 

وتصاعدت الأزمة الراهنة في السودان منذ مطلع الأسبوع بعدما بدأ آلاف المحتجين اعتصاما خارج مقر وزارة الدفاع في وسط الخرطوم حيث يوجد مقر سكن البشير.

 

واندلعت اشتباكات الثلاثاء بين جنود حاولوا حماية المحتجين وأفراد من أجهزة الأمن والمخابرات حاولوا فض الاعتصام. وذكر وزير الإعلام، نقلا عن تقرير للشرطة، أن ما لا يقل عن 11 شخصا لاقوا حتفهم في الاشتباكات، منهم ستة من أفراد القوات المسلحة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان