رئيس التحرير: عادل صبري 04:02 صباحاً | الثلاثاء 25 يونيو 2019 م | 21 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

بالعصيان المدني.. هكذا تفاعل نشطاء الجزائر مع ترشح بوتفليقة رسميا لولاية خامسة

بالعصيان المدني.. هكذا تفاعل نشطاء الجزائر مع ترشح بوتفليقة رسميا لولاية خامسة

سوشيال ميديا

عبد العزيز بوتفليقة

بالعصيان المدني.. هكذا تفاعل نشطاء الجزائر مع ترشح بوتفليقة رسميا لولاية خامسة

محمد الوكيل 04 مارس 2019 12:55

تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي بالجزائر، مع إيداع الحملة الانتخابية للرئيس بوتفليقة" target="_blank">عبد العزيز بوتفليقة أوراق ترشحه رسميًا لدى المجلس الدستوري، أمس الأحد.

 

ودشن رواد موقع التدوين المصغر "تويتر" هاشتاج بعنوان "العصيان المدني"، تتصدر قائمة التريندات الأكثر تداولاً في الجزائر.

وأكد عدد من نشطاء الجزائر، على رفضهم القاطع لترشح الرئيس الجزائري بوتفليقة" target="_blank">عبد العزيز بوتفليقة، لولاية جديدة، كما أبدى آخرون رفضهم لأي أعمال تخريب وعنف قد تضر بالبلاد، مؤكدين حرصهم على سلمية الاحتجاجات.

وأودعت الحملة الانتخابية للرئيس بوتفليقة" target="_blank">عبد العزيز بوتفليقة أوراق ترشحه رسميًا لدى المجلس الدستوري، أمس الأحد، وذلك قبل ساعات من انقضاء المهلة المحددة لهذه الخطوة.

 

لكن رئيس الهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات في الجزائر عبد الوهاب دربال، قال إنه يتعين على كل المرشحين في الانتخابات الرئاسية تقديم أوراق ترشحهم شخصيًا، ليضع عقبة جديدة أمام الرئيس بوتفليقة" target="_blank">عبد العزيز بوتفليقة>

 

وتعهد بوتفليقة، مساء الأحد، بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة دون الترشح فيها حال فوزه في سباق الرئاسة المقرر في 18 أبريل المقبل.

 

جاء ذلك في رسالة للجزائريين نشرتها وكالة الأنباء الرسمية بالتزامن مع تفويض مدير حملته عبد الغني زعلان بتقديم ملف ترشحه أمام المجلس الدستوري (المحكمة الدستورية)، موضحا أن أجندة تلك الانتخابات سيحددها حوار وطني.

 

ومن ناحية أخرى خرج الآلاف من الجزائريين في مظاهرات عارمة عبر الشوارع، أمس، عقب صلاة الجمعة الماضية في العاصمة الجزائرية بعد دعوات للتظاهر، رفضا لترشح الرئيس الجزائري بوتفليقة" target="_blank">عبد العزيز بوتفليقة لولاية رئاسية خامسة.

 

وعمت مسيرات عبر مختلف أحياء العاصمة الجزائرية ومختلف الولايات الجزائرية والمدن، إذ دعا المواطنون بـ "سلمية المظاهرات" ورفضهم الشديد لترشح الرئيس بوتفليقة.

 

واللافت أن المظاهرات شهدت نزول شخصيات وطنية تتقدمهم المجاهدة الجزائرية في الثورة التحريرية (1954-1962) جميلة بوحيرد برفقة رؤساء أحزاب المعارضة ونواب في البرلمان الجزائري.

 

كما رفع المتظاهرون شعار "سلمية والجيش إخوتنا"، رافضين لأي احتكاك مع قوات مكافحة الشغب والدرك الوطني فيما ردد المتظاهرون هتافات رافضة للسلطة الحالية داعين إلى "جزائر جديدة".

 

ووضع بوتفليقة الموجود في الحكم منذ عام 1999، حدًا لأشهر طويلة من التكهنات مع إعلانه في 10 فبراير قراره السعي لولاية خامسة، وأثار القرار موجة احتجاجات لم تشهد مثلها الجزائر منذ سنوات، لا سيما بالنسبة إلى انتشارها وشعاراتها التي تستهدف مباشرة الرئيس ومحيطه.

 

وأعيد انتخاب بوتفليقة منذ عام 1999 بشكل متواصل، لكن الأخير لم يعد يظهر إلى العلن إلا نادرًا منذ أن تعرض لجلطة دماغية عام 2013.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان