رئيس التحرير: عادل صبري 10:38 مساءً | السبت 17 أغسطس 2019 م | 15 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

بعد مشاركة جميلة بوحيرد.. بلد المليون شهيد تنتفض على «تويتر»

بعد مشاركة جميلة بوحيرد.. بلد المليون شهيد تنتفض على «تويتر»

سوشيال ميديا

جميلة بوحيرد في احتجاجات الجزائر

ورفض تام لولاية خاسمة لبوتفليقة

بعد مشاركة جميلة بوحيرد.. بلد المليون شهيد تنتفض على «تويتر»

محمد الوكيل 02 مارس 2019 11:33

تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مع خروج الآلاف من الجزائريين في مظاهرات عارمة أمس، عقب صلاة الجمعة، رفضا لترشح الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة لولاية رئاسية خامسة.

 

ودشن رواد موقع التدوين المصغر "تويتر" هاشتاج بعنوان "الجزائر"، جاء ضمن قائمة التريندات الأكثر تداولاً في مصر.

وأبدى عدد من نشطاء الجزائر تأييدهم للاحتجاجات السلمية في الجزائر، رافضين ترشح بوتفليقة لولاية جديدة، كما أكد آخرون على ضرورة سلمية المظاهرات والبعد عن كافة أعمال العنف.

وأعلنت المديرية العامة للأمن الوطني، عن سقوط 56 جريحا في صفوف الأمن، و7 آخرين من جهة المتظاهرين خلال المظاهرات التي شهدتها العاصمة.

 

وذكرت المديرية في بيان لها، أنه تم نقل المصابين إلى المستشفى المركزي التابع للأمن الوطني بالعاصمة.

 

وأضاف البيان أن قوات الشرطة تمكنت من التصدي لعمليات العنف والتخريب التي مست أملاك عمومية، حيث تم توقيف 45 شخص من بينهم 5 على مستوى فندق الجزائر "سان جورج"، قاموا بسرقة الخزنة الحديدية لهذه المؤسسة الفندقية، وأيضا حرق سيارة.

 

وأوضح أن الشرطة تمكنت من استرجاع الخزنة في وقت قياسي، مشيرًا إلى أن الموقوفين كانوا تحت تأثير المهلوسات والمؤثرات العقلية.

 

وخرج الآلاف من الجزائريين في مظاهرات عارمة عبر الشوارع، أمس، عقب صلاة الجمعة في العاصمة الجزائرية بعد دعوات للتظاهر، رفضا لترشح الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة لولاية رئاسية خامسة.

 

وعمت مسيرات عبر مختلف أحياء العاصمة الجزائرية ومختلف الولايات الجزائرية والمدن، إذ دعا المواطنون بـ "سلمية المظاهرات" ورفضهم الشديد لترشح الرئيس بوتفليقة.

 

واللافت أن المظاهرات شهدت نزول شخصيات وطنية تتقدمهم المجاهدة الجزائرية في الثورة التحريرية (1954-1962) جميلة بوحيرد برفقة رؤساء أحزاب المعارضة ونواب في البرلمان الجزائري.

 

كما رفع المتظاهرون شعار "سلمية والجيش إخوتنا"، رافضين لأي احتكاك مع قوات مكافحة الشغب والدرك الوطني فيما ردد المتظاهرون هتافات رافضة للسلطة الحالية داعين إلى "جزائر جديدة".

 

ووضع بوتفليقة الموجود في الحكم منذ عام 1999، حدًا لأشهر طويلة من التكهنات مع إعلانه في 10 فبراير قراره السعي لولاية خامسة، وأثار القرار موجة احتجاجات لم تشهد مثلها الجزائر منذ سنوات، لا سيما بالنسبة إلى انتشارها وشعاراتها التي تستهدف مباشرة الرئيس ومحيطه.

 

وأعيد انتخاب بوتفليقة منذ عام 1999 بشكل متواصل، لكن الأخير لم يعد يظهر إلى العلن إلا نادرًا منذ أن تعرض لجلطة دماغية عام 2013.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان