رئيس التحرير: عادل صبري 01:03 صباحاً | الأربعاء 19 يونيو 2019 م | 15 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

«العفو الدولية»: جيش ميانمار يقصف المدنيين بـ «أراكان» بلا آدمية

«العفو الدولية»: جيش ميانمار يقصف المدنيين بـ «أراكان» بلا آدمية

سوشيال ميديا

جيش ميانمار

«العفو الدولية»: جيش ميانمار يقصف المدنيين بـ «أراكان» بلا آدمية

محمد الوكيل 15 فبراير 2019 10:25

أدانت منظمة العفو الدولية، قصف قوات أمن ميانمار للعديد من القرى واعتراضها سبيل وصول الأغذية والمساعدات الإنسانية إلى المدنيين في ولاية أراكان.

 

وذكرت المنظمة الحقوقية في تقرير لها: "إن قوات أمن ميانمار قد قصفت القرى واعترضت سبيل وصول الأغذية والمساعدات الإنسانية إلى المدنيين في ولاية أراكان، وسط حملة قمعية تُشن منذ الهجمات المسلحة التي قام بها "جيش أراكان" في أوائل يناير، كما استخدمت قوات الأمن قوانين غامضة وقمعية لاعتقال المدنيين في المنطقة".

 

وحسب التقرير: "قالت تيرانا حسن، مديرة برنامج الاستجابة للأزمات في منظمة العفو الدولية.. إن هذه العمليات الأخيرة ليست سوى تذكير جديد على أن جيش ميانمار يشن عملياته دونما أدنى اعتبار لحقوق الإنسان، فقصف القرى المأهولة ومنع وصول المواد الغذائية لا يمكن تبريره تحت أي ظرف من الظروف".

 

وتابعت: "تلقت منظمة العفو الدولية تقارير بأنه قد أعيد نشر فرق عسكرية تورطت في الأعمال الفظيعة ضد الروهينجا في أغسطس وسبتمبر 2017 في ولاية أراكان مجدداً في الأسابيع الأخيرة، وعلى الرغم من الإدانة الدولية للأعمال الفظيعة التي قام بها جيش ميانمار، تشير جميع الدلائل إلى أنه عاد بصلافة ليرتكب انتهاكات أشد خطورة من سابقتها".

 

وأضافت: "وتأتي هذه الانتهاكات عقب دعوة أطلقتها "بعثة تقصي الحقائق للأمم المتحدة" إلى مباشرة تحقيق جنائي ومحاكمة مسؤولين كبار في ميانمار بتهمة ارتكاب جرائم يطالها القانون الدولي ضد السكان الروهينغيا في ولاية أراكان، وضد أقليات عرقية في ولايتي كاشين وشمال شان".

 

وواصلت: "في 4 يناير 2019- الذي يصادف عيد استقلال ميانمار- شنت جماعة مسلحة من أصول الأراكان الإثنية تعرف باسم "جيش أراكان" هجمات منسّقة على أربعة مراكز للشرطة في شمال ولاية أراكان، وقتلت، حسبما ذكر، 13 رجل شرطة، ويقاتل "جيش أراكان" جيش ميانمار كجزء من تحالف يضم جماعات مسلحة ويعمل في شمال ميانمار، وركز اهتمامه في السنوات الأخيرة على ولايتي شين وأراكان، واشتبك بصورة متفرقة مع قوات الأمن فيهما".

 

وأردفت: "وعقب أيام من هجمات 4 يناير، أمرت حكومة ميانمار المدنية الجيش بشن عملية "لسحق" جيش أراكان، الذي وصفه الناطق باسم الحكومة بأنه "منظمة إرهابية"، وقد نقل الجيش موارد وقوات كبيرة إلى المنطقة، منذ ذلك الوقت، وقال ناشطون محليون وتقارير إعلامية إن القوات شملت جنوداً من "فرقة المشاة الخفيفة 99"، وقد تحدثت منظمة العفو الدولية ومنظمات أخرى عن تورط هذه الفرقة في اعتداءات على الروهينغيا في 2017 وعلى أقليات إثنية في ولاية شان الشمالية في 2016".

 

واختتمت: "ومضت تيرانا حسن إلى القول.. لقد استرشد عسكر ميانمار بدليل الأعمال الوحشية نفسه على مر عقود وينبغي أن يخضعوا للمحاسبة، ويتعين على مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إحالة هذا الوضع على وجه السرعة إلى المحكمة الجنائية الدولية".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان