رئيس التحرير: عادل صبري 02:40 صباحاً | الثلاثاء 19 فبراير 2019 م | 13 جمادى الثانية 1440 هـ | الـقـاهـره 14° مطر مطر

بينهم الماجيكو وعبدالله السعيد.. مشاهير الكرة يحيون الذكرى السابعة لـ «مجزرة بورسعيد»

بينهم الماجيكو وعبدالله السعيد.. مشاهير الكرة يحيون الذكرى السابعة لـ «مجزرة بورسعيد»

سوشيال ميديا

مجزرة بورسعيد

بينهم الماجيكو وعبدالله السعيد.. مشاهير الكرة يحيون الذكرى السابعة لـ «مجزرة بورسعيد»

محمد الوكيل 01 فبراير 2019 18:00

حرص عدد من مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي، على إحياء الذكرى السابعة لأحداث مجزرة استاد بورسعيد، والتي راح ضحيتها نحو 74 من جماهير النادي الأهلي.

 

محمد أبو تريكة، لاعب النادي الأهلي ومنتخب مصر السابق: "فراق أحبتي وحنين وجدي، فما معنى الحياه إذا افترقنا؟؟ وهل يجدي النّحيب فلست أدري!! فلا التّذكار يرحمني فأنسى ولا الأشواق تتركني لنومي فراق أحبّتي كم هزّ وجدي وحتّى لقائهم سأظلّ أبكي، رحم الله شهداء النادي الأهلي وغفر الله للجميع يارب العالمين ورزق أهلهم وذويهم الصبر والسلوان".

وبدوره قال صالح جمعة، لاعب النادي الأهلي: "سيظلوا هم الرمز الأكبر شهداء الأهلي في الجنة، ربنا يصبر ذويهم ويعينهم على الفراق، الله يرحمهم ويحسن إليهم، لن ننساكم".

فيما اكتفى محمد الشناوي، بنشر صورة لشهداء الأهلي الـ 74، مدون عليها تاريخ وقوع المجزرة، 1 – 2 – 2012.

وبدوره غرد عمرو السولية، لاعب النادي الأهلي، ببضع كلمات، قائلاً: "في جنة الخلد.. لن ننساكم".

واختتم عبدالله السعيد، لاعب نادي بيراميدز، قائلاً: "رحم الله شهداء النادي الأهلى وأسكنهم فسيح جناته".

ويصادف اليوم الجمعة، ذكرى وقوع مجزرة استاد بورسعيد عقب مباراة بين النادي المصري والنادي الأهلي، وراح ضحيتها أكثر من 74 قتيلا.

 

ففي 1 فبراير 2012، وقعت أكبر كارثة في تاريخ الرياضة المصرية، وبدأت بنزول الجماهير للملعب أثناء قيام لاعبي الأهلي بعمليات الإحماء قبل اللقاء، ثمّ اقتحم الملعب عشرات المشجعين بين شوطى المباراة وبعدما أحرز المصرى هدف التعادل ثم هدفي الفوز.

 

وبعد المباراة اقتحم الآلاف الملعب وبعضهم يحمل أسلحة بيضاء وعصياً واعتدوا على جماهير الأهلي، ووقع عدد كبير من القتلى والجرحى.

 

وذكرت مصادر غياب الإجراءات الأمنية والتفتيش أثناء دخول المباراة، كما قام الأمن بفتح البوابات باتجاه جماهير الأهلى، وترك باباً صغيراً لخروجهم، ما أدى لوفاة كثيرين أثناء تدافع الجماهير.

 

وكان وكيل وزارة الصحة (هشام شيحة) قد أوضح أن الإصابات كلها إصابات مباشرة في الرأس، كما أن هناك إصابات خطيرة بآلات حادة تتراوح بين ارتجاج في المخ وجروح قطعية.

 

وأكدت مصادر طبية أن بعضهم قتلوا بطعنات من سلاح أبيض أو بطلقات نارية، واتهم نواب بمجلس الشعب وزير الداخلية (محمد إبراهيم) بالتقصير والإهمال.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان