رئيس التحرير: عادل صبري 08:48 مساءً | السبت 19 يناير 2019 م | 12 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

بعد وفاة معارض.. «رايتس ووتش»: سجون إيران «مشرحة» للنشطاء

بعد وفاة معارض.. «رايتس ووتش»: سجون إيران «مشرحة» للنشطاء

سوشيال ميديا

سجون إيران

بعد وفاة معارض.. «رايتس ووتش»: سجون إيران «مشرحة» للنشطاء

محمد الوكيل 20 ديسمبر 2018 11:55

أدانت منظمة هيومن رايتس ووتش، وفاة معارض إيراني في سجون طهران، موضحة أن ذلك استمرار لعدم إجراء تحقيقات شفافة في وفاة حالات سابقة بالسجون.

 

وذكرت المنظمة في تقرير لها: "على السلطات الإيرانية إجراء تحقيق فوري مستقل ونزيه في وفاة ناشط مسجون مضرب عن الطعام، يجب محاسبة أي شخص يتبين مسؤوليته عن ارتكاب مخالفات في وفاة وحيد صيادي نصيري، وتستمر السلطات الإيرانية في عدم إجراء تحقيقات شفافة في 4 حالات وفاة سابقة على الأقل أثناء الاحتجاز خلال عام 2018".

 

وتابعت: "في 13 ديسمبر، أبلغت السلطات عائلة صيادي نصيري بوفاته في مستشفى في قم، وكان قد أدين بتهمة "إهانة المرشد الأعلى والمقدسات والدعاية ضد الدولة"، وبدأ إضرابًا عن الطعام في سبتمبر ثم طلب نقله من جناح يضم سجناء أدينوا بجرائم عنيفة، حسبما أخبر مصدران هيومن رايتس ووتش، ولم تبدأ السلطات بعد أي تحقيق شفاف في 5 وفيات في الاحتجاز خلال عام 2018، لكنها زعمت أن 3 حالات كانت انتحارا".

 

وحسب التقرير: "قال مايكل بَيج، نائب مديرة قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش.. موت معارضين وأشخاص لم يكن للسلطة القضائية في إيران أن تسجنهم أصلا هو استهزاء قاتل بالعدالة. تقع على عاتق السلطات الإيرانية مسؤولية الحفاظ على حياة جميع المعتقلين والتحقيق بشكل محايد في أي وفاة".

 

وأضافت: "أخبر مهدي كاهه، المدعي العام في قم، صحفيين في 13 ديسمبر، إن صيادي نصيري كان يعاني من "مشاكل في الكبد"، وأن "حالته تدهورت في الاحتجاز" ليتوفى بعد 7 أيام في المستشفى، لكن قالت إلهه، شقيقة صيادي نصيري، لـ "راديو فردا" الممول أمريكيا في 14 ديسمبر، إنه نُقل إلى المستشفى قبل أسبوع بسبب نزيف في الجهاز الهضمي ثم أُعيد إلى السجن، أضافت، "في الليلة السابقة عندما تدهورت صحته، أُدخل المستشفى ثانيةً لبضع ساعات".

 

وواصلت: "نقل راديو فردا أن الحكومة أصدرت في 16 مارس عفوا عن صيادي نصيري، الذي كان يقضي حكما بالسجن 8 سنوات لمنشوراته على وسائل التواصل الاجتماعي، لكن اعتقل ثانية لنفس التهم في 23 يوليو، وأفادت "وكالة أنباء الطلبة  الإيرانية" (إيسنا) أنه بحسب مصدر لم تسمّه في عام 2015، اعتقلت السلطات صيادي نصيري بتهمة "الانتماء إلى جماعة إرهابية والتخطيط لهجمات"، وحُكم عليه بالسجن 5 سنوات".

 

وحسب تقرير المنظمة الحقوقية: "لا يزال نشطاء آخرون معتقلين في خطر، بدأ فرهاد ميثمي، الناشط الحقوقي المعتقل لنشاطه السلمي ضد قوانين الحجاب الإلزامية، إضرابًا عن الطعام مطلع أغسطس، وتدهورت حالته، بحسب والدته، وأفاد "مركز حقوق الإنسان" في إيران أن السلطات نقلت ميثمي إلى المنشأة الطبية في سجن إيفين واحتجزته وحيدًا، وفي 29 نوفمبر، أعربت مجموعة خبراء حقوقيين في الأمم المتحدة عن قلقها إزاء حالة ميثمي، وقالت إنها "منزعجة جدا" من حرمانه من ضمانات إجراءات التقاضي السليمة".

 

وأردفت" "توفر قواعد الأمم المتحدة النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء، "قواعد مانديلا" توجيهات موثوقة بشأن المعايير الدولية لحقوق الإنسان، تنص القاعدة 71 على ما يلي.. يبلِّغ مدير السجن دون إبطاء عن أي حالات وفاة...، بغضِّ النظر عن بدء تحقيق داخلي بشأنها، إلى سلطة قضائية أو سلطة أخرى مختصَّة تكون مستقلَّةً عن إدارة السجن ومكلَّفةً بإجراء تحقيق سريع وحيادي وفعَّال في ملابسات هذه الحالات وأسبابها، وعلى إدارة السجن أن تتعاون على نحو كامل مع هذه السلطة، وأن تضمن الحفاظ على جميع الأدلة".

 

واختتمت: "قال بَيج.. "التحقيقات المختصة والمحايدة في وفيات السجناء خطوة أولى أساسية لإنهاء إفلات المسؤولين المسيئين والمهملين من العقاب، هؤلاء يحوّلون نظام السجون في إيران إلى مشرحة للنشطاء والمنتقدين المحتجزين".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان