رئيس التحرير: عادل صبري 08:27 مساءً | السبت 19 يناير 2019 م | 12 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

«العفو الدولية» تطالب بالإفراج عن الناشطة المغربية نوال بن عيسى

«العفو الدولية» تطالب بالإفراج عن الناشطة المغربية نوال بن عيسى

سوشيال ميديا

نوال بنعيسى

«العفو الدولية» تطالب بالإفراج عن الناشطة المغربية نوال بن عيسى

وائل مجدي 12 ديسمبر 2018 22:44

طالبت منظمة العفو الدولية سعدالدين العثماني رئيس الحكومة المغربية بالتدخل لوقف المضايقات التي تتعرض لها ناشطة حراك الريف نوال بن عيسى وعائلتها.

 

وقالت في تغريدة عبر حسابها بموقع التدوينات المصغر "تويتر": غدًا تنظر المحكمة في طلب استئناف الحكم في قضية نوال بن عيسى.

 

وأضافت: "نوال مدافعة عن حقوق الإنسان تتم مضايقتها بسبب نشاطها السلمي خلال حراك الريف في المغرب.

 

وقالت المنظمة في بيان لها: "تبذل نوال بنعيسى وقتها للدفاع عن الحرية والعدالة، فضلاً عن كونها أُمًا متفرغة لأربعة أطفال. وهي ناشطة سلمية، ولكن السلطات تضايقها باستمرار".

 

وأردف البيان: "في عام 2016 تأثَّرت نوال بالأنشطة المتنامية لحراك منطقة الريف المغربي، الذي يدعو إلى تحقيق العدالة الاجتماعية ووضع حد للفساد، وللمرة الأولى في حياتها، بدأت نوال بحضور الاحتجاجات السلمية. وقد أحبَّت الأمل الذي منحته لها تلك الاحتجاجات في مستقبل أفضل في مدينتها الأم.

 

وقد تأثَّر الناس بشغفها النضالي، وخلال أشهر انتقلت نوال من شخص لم يشارك في أية أنشطة من قَبل، إلى شخصية قيادية للاحتجاجات، يؤيدها 80,000 متابع على فيسبوك.

 

وعندما سمعت شائعات مفادها أنه سيتم اعتقالها، نشرت فيديو على فيسبوك، أخبرت فيه الناس بأنها لا تخشى القمع، وأصرَّت على حقها في الاحتجاج، وأعلنت عن اعتزامها تسليم نفسها إلى الشرطة.

 

ولكن في الفترة بين يونيو وسبتمبر 2017 قُبض عليها وأُطلق سراحها أربع مرات، وحُكم عليها بالسجن لمدة عشرة أشهر مع وقف التنفيذ بسبب مشاركتها في الاحتجاجات السلمية.

 

وأُرغمت نوال وأطفالها على الانتقال إلى مدينة أخرى هربا من المضايقات، وتوقف عمل زوجها ومساعدته للعائلة، وعلى الرغم من استمرار المضايقة والمراقبة، فإن نوال ترفض التخلي عن أنشطتها.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان