رئيس التحرير: عادل صبري 06:52 مساءً | السبت 15 ديسمبر 2018 م | 06 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

انقسام على «السوشيال ميديا» حول احتجاجات «السترات الصفراء» في باريس

انقسام على «السوشيال ميديا» حول احتجاجات «السترات الصفراء» في باريس

سوشيال ميديا

احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا

بين الإشادة والتنديد..

انقسام على «السوشيال ميديا» حول احتجاجات «السترات الصفراء» في باريس

محمد الوكيل 08 ديسمبر 2018 13:07

تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مع احتشاد آلاف الفرنسيين في شوارع العاصمة الفرنسية باريس ومدن أخرى، صباح اليوم السبت، احتجاجًا على سياسات الرئيس إيمانويل ماكرون الاجتماعية.

 

ودشن رواد موقع التدوين المصغر "تويتر" هاشتاج بعنوان "الشرطة الفرنسية"، حصل على المركز الثاني، ضمن قائمة التريندات الأكثر تداولاً في مصر.

ورأى عدد من رواد "السوشيال ميديا"، أن المظاهرات تؤدي إلى تدمير البلدان والدول، مطالبين الشعب الفرنسي بضبط النفس.

 

فيما أثنى آخرون على تعامل الشرطة الفرنسية مع التظاهرات السلمية، متوقعين استمرار الاحتجاجات التي قد تمتد لبعض الدول الأوروبية – حسب رأيهم.


وبدأ آلاف الفرنسيين بالاحتشاد في شوارع العاصمة الفرنسية باريس ومدن أخرى، صباح السبت، احتجاجًا على سياسات الرئيس إيمانويل ماكرون الاجتماعية، وغلاء المعيشة، في إطار الأسبوع الرابع على التوالي، ضمن موجة احتجاجات حركة "السترات الصفراء" التي تدخل أسبوعها الرابع.

 

وقالت قناة "فرنسا 24" في تقرير لها اليوم السبت إن السلطات الفرنسية حشدت الآلاف من عناصر القوات الأمنية بسبب مخاوف من تكرار أعمال العنف والشغب التي شهدتها باريس السبت الماضي، وهو سيناريو تسعى الحكومة لتفاديه بأي ثمن، واصفة حركة الاحتجاج بأنها "وحش" خارج عن السيطرة.

 

وحذر وزير الداخلية كريستوف كاستانير، أمس الجمعة، بأن "القوة ستبقى للقانون"، عارضا تدابير أمنية "واسعة النطاق سيتم اتخاذها لهذه المناسبة، ومن ضمنها استخدام آليات مدرعة لقوات الدرك قادرة على إزالة السواتر التي قد ينصبها المحتجون في العاصمة، كما حدث في الأول من ديسمبر.

 

ووفق القناة الفرنسية، كررت السلطات التنفيذية تأكيدها بأنها في حالة التيقظ القصوى، داعية الفرنسيين إلى التحلي بالروح الجمهورية، وهي لا تخفي قلقها حيال مخاطر انزلاق الوضع ربما إلى ما يشبه التمرد.

 

وتراجعت الحكومة عن فرض زيادة ضريبة على الوقود، وهو الإجراء الذي أشعل الأزمة بالأساس، غير أن ذلك لم ينجح في وقف حركة لا قادة لها ولا هيكلية منظمة، تتطور خارج الأطر المحددة، بحسب القناة.

اعلان