رئيس التحرير: عادل صبري 10:27 مساءً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

السودان| «العفو الدولية»: على السلطات عدم عرقلة مهام المدافعين عن «حقوق الإنسان»

السودان| «العفو الدولية»: على السلطات عدم عرقلة مهام المدافعين عن «حقوق الإنسان»

سوشيال ميديا

احتجاجات بالسودان

موضحة أنها تتبع سياسة الإفلات من العقاب

السودان| «العفو الدولية»: على السلطات عدم عرقلة مهام المدافعين عن «حقوق الإنسان»

محمد الوكيل 11 أكتوبر 2018 10:35

أدانت منظمة العفو الدولية، عدم كشف السلطات السودانية حتى الآن، عن سبب مقتل ما لا يقل عن 185 شخصًا، على أيدي أفراد من جهاز المخابرات والأمن الوطني والشرطة، خلال احتجاجات شهر سبتمبر 2013.

 

وذكرت المنظمة الحقوقية في تقرير لها: "إن السلطات السودانية لم تقدم إلى للعدالة، حتى الآن، شخصًا واحدًا بسبب مقتل ما لا يقل عن 185 شخصًا أصيبوا برصاص في الرأس أو الصدر أو الظهر، على أيدي أفراد من جهاز المخابرات والأمن الوطني والشرطة، خلال احتجاجات شهر سبتمبر 2013  السيئة السمعة في البلاد، بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة".

 

وحسب التقرير: "قالت جوان نيانيوكي، مديرة برنامج شرق إفريقيا والقرن الإفريقي والبحيرات العظمى بمنظمة العفو الدولية.. بعد مرور خمس سنوات من دون توجيه إدانة واحدة، يتضح أن التحقيقات كانت إما غير كافية إطلاقاً، أو أن هناك عملية تستر لحماية الضباط الذين جرى استخدامهم لقمع الاحتجاجات، مما يشير إلى اتباع أسلوب راسخ متعلق بالإفلات من العقاب في السودان".

 

وتابعت: "تزعم الحكومة أنها شكلت ثلاث لجان تحقيق تابعة للدولة للتحقيق في أعمال القتل التي وقعت أثناء احتجاجات سبتمبر 2013، ولكن لم يتم الإعلان عن النتائج، ولم يتم تقديم أي شخص يشتبه في أنه مسؤول عن ارتكاب أعمال القتل إلى العدالة، ولا تزال عائلات كل الذين قتلوا تنتظر عاجزة عن فعل شيء من أجل كشف الحقيقة، وتحقيق العدالة، والحصول على التعويضات، فحتى الآن تم تقديم مشتبه واحد فقط للمحاكمة واتهم – ولكن تم رفض قضيتهم، وأطلق سراح المشتبه فيه".

 

وأضافت: "وقد نشرت منظمة العفو الدولية، والمركز الأفريقي لدراسات العدالة والسلام، تقريراً يوثق الاستخدام المفرط والمميت للقوة أثناء الاحتجاجات، وإلى جانب 185 حالة وفاة، فقد أُصيب مئات آخرون بجروح، واعتُقل حوالي 800 شخص بصورة تعسفية، واحتجزوا لأسابيع، وتعرضوا للتعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة.

 

وواصلت المنظمة الحقوقية في تقريرها: "عندما نلقي نظرة ناقدة على سجل حقوق الإنسان في السودان في السنوات الأربع الماضية، نرى تقدما محدوداً، سواء كانوا طلاباً جامعيين أو صحفيين أو مدافعين عن حقوق الإنسان أو أقليات مثل الدارفوريين - فقد عانوا جميعاً بشكل مباشر من حملة القمع القاسي في السودان".

 

واختتمت: "تدعو منظمة العفو الدولية السودان إلى ضمان تمكين المدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين، وغيرهم من نشطاء المجتمع المدني من القيام بأنشطتهم في مجال حقوق الإنسان دون التعرض للترهيب او عرقلة أنشطتهم، أو المضايقة أو الانتقام".

اعلان