رئيس التحرير: عادل صبري 04:04 مساءً | السبت 15 ديسمبر 2018 م | 06 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

«ماذا سيدفع معتقل الرأي مقابل حريته؟».. رواد «تويتر» يتداولون تغريدة قديمة لـ «جمال خاشقجي»

«ماذا سيدفع معتقل الرأي مقابل حريته؟».. رواد «تويتر» يتداولون تغريدة قديمة لـ «جمال خاشقجي»

سوشيال ميديا

جمال خاشقجي

ومغردون: «الأنظمة القمعية لا تعرف الديمقراطية»

«ماذا سيدفع معتقل الرأي مقابل حريته؟».. رواد «تويتر» يتداولون تغريدة قديمة لـ «جمال خاشقجي»

محمد الوكيل 07 أكتوبر 2018 12:20

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، "تغريدة" قديمة، للصحفي السعودي جمال خاشقجي، تحدث فيها عن معتقلي الرأي، وما الذي يمكن أن يدفعونه ليحصلوا على حريتهم.

 

وكان "خاشقجي" قال في تغريدة له، تعود لشهر نوفمبر من العام الماضي، عبر حسابه الرسمي بموقع التدوين المصغر "تويتر": "إذا كان الأمير يستطيع أن يدفع مليار ليحصل على حريته، ما الذي سيدفعه معتقل الرأي ليحصل على حريته؟، ما الذي سندفعه جميعًا لنحصل على حريتنا؟".

 

وجاءت تغريدة "خاشقجي" وقتها، على خلفية حملة الاعتقالات، التي قامت بها حكومة المملكة العربية السعودية في 4 نوفمبر 2017، لعدد من مسؤولي الدولة والعائلة الحاكمة وشخصيات اقتصادية شهيرة بتهم الفساد.

 

وشملت حملة الاعتقالات وقتها، قرابة 200 شخصًا، من بينهم أفراد في الأسرة المالكة ووزراء سابقين ورجال أعمال، مثل الوليد بن طلال، أغنى أغنياء المملكة، وأيضًا وزير التمويل السابق إبراهيم العساف، ووزير الاقتصاد والتخطيط السابق عادل الفقيه الذي أقيل من منصبه عشية الاعتقالات.

 

كما شملت الاعتقالات أيضًا الأمير متعب بن عبد الله، نجل العاهل السعودي الراحل الملك عبد الله بن عبد العزيز، ووزير الحرس الوطني والذي أطلق سراحه بعد أسابيع قليلة من توقيفه بعد موافقته على دفع ما يزيد عن مليار دولار للحكومة.

 

وتفاعل عدد من رواد "السوشيال ميديا" وقتها مع تغريدة "خاشقجي"، موضحين أن الشعوب دائمًا ما تدفع حياتها مقابل الحصول على الحرية، وأن الأنظمة الديكتاتورية لا تعترف بحرية الرأي، فيما دعا آخرون إلى ضرورة الانصياع لأولي الأمر.

وفيما يخص قضية "خاشقجي"، فقالت وكالة رويترز، في وقت متأخر من مساء أمس السبت، إن السلطات التركية تعتقد أن الصحفي السعودي البارز جمال خاشقجي الذي اختفى قبل خمسة أيام بعد دخوله القنصلية السعودية في أسطنبول قتل داخل القنصلية، نقلا عن مصادر تركية.

 

فيما تصر السلطات السعودية على أن خاشقجي قد غادر مقر القنصلية بعد دخوله بقليل، وقال القنصل العام السعودي لرويترز يوم السبت إن بلاده تساعد في البحث عن خاشقجي ونفى اختطافه.

 

وقال أحد المصدرين وهو مسؤول تركي لرويترز: "التقييم الأولي للشرطة التركية هو أن السيد خاشقجي قتل في القنصلية السعودية في اسطنبول.. نعتقد أن القتل متعمد وأن الجثمان نقل إلى خارج القنصلية"، ولم يذكر المصدران كيف يعتقدان أن عملية القتل قد تمت.

 

ودخل الصحفي البارز القنصلية يوم الثلاثاء الماضي، للحصول على وثائق من أجل زواجه المقبل، حسبما أفادت خطيبته التي كانت تنتظره بالخارج، واختفى خاشقجي منذ ذلك الحين.

 

ومنذ ذلك الحين، قدمت السلطات التركية والسعودية روايتين متضاربتين بشأن اختفاء خاشقجي إذ قالت أنقرة إنه لا توجد أدلة على أنه غادر مقر القنصلية بينما تقول الرياض إنه خرج في اليوم ذاته.

 

وفي وقت سابق يوم السبت، قال مسؤولون أتراك إن الادعاء بدأ التحقيق في اختفاء خاشقجي وقال متحدث باسم حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه الرئيس رجب طيب أردوغان إن السلطات ستكشف عن مكانه.

 

وبدوره قال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يوم الجمعة إن السلطات السعودية ستسمح لتركيا بتفتيش القنصلية، لكن المسؤولين الأتراك لم يدخلوا المقر بعد.

 

وعمل خاشقجي رئيسا لتحرير صحيفة "الوطن" السعودية، ويعد وجها مألوفا في البرامج الحوارية السياسية على القنوات الفضائية العربية، وكان في وقت من الأوقات مستشارا للأمير تركي الفيصل الرئيس السابق للمخابرات السعودية وسفير المملكة إلى الولايات المتحدة وبريطانيا سابقا.، لكنه غادر البلاد بعد تعيين الأمير محمد بن سلمان وليا للعهد.

 

وانتقل الصحفي السعودي المعارض إلى الولايات المتحدة قبل أكثر من عام، ومنذ ذلك الحين كتب مقالات في صحيفة "واشنطن بوست" تنتقد السياسات السعودية تجاه قطر وكندا والحرب في اليمن وتعامل السلطة مع الإعلام والنشطاء.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان