رئيس التحرير: عادل صبري 03:58 مساءً | الخميس 18 أكتوبر 2018 م | 07 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

«العفو الدولية»: اختفاء «خاشقجي» مُقلق في ظل استمرار «القمع» بالسعودية

«العفو الدولية»: اختفاء «خاشقجي» مُقلق في ظل استمرار «القمع» بالسعودية

سوشيال ميديا

جمال خاشقجي

«العفو الدولية»: اختفاء «خاشقجي» مُقلق في ظل استمرار «القمع» بالسعودية

محمد الوكيل 06 أكتوبر 2018 19:33

استنكرت منظمة العفو الدولية، اختفاء الإعلامي السعودي جمال خاشقجي، ظهر الثلاثاء الماضي، بعد مراجعته للقنصلية السعودية في اسطنبول بتركيا.

 

وذكرت المنظمة في تقرير لها: "قالت لين معلوف، مديرة البحوث في برنامج الشرق الأوسط بمنظمة العفو الدولية.. تعقيباً على اختفاء جمال خاشقجي، وهو صحفي سعودي بارز لا يزال مكانه مجهولاً منذ دخوله القنصلية السعودية في اسطنبول يوم الثلاثاء الماضي،، يجب على السلطات السعودية الإفصاح فوراً عن الأدلة التي تدعم زعمها بأن جمال خاشقجي قد غادر القنصلية الثلاثاء الماضي؛ وإلا فإن زعمها لا أساس له من الصحة، ولا يؤدي إلا إلى زيادة الشكوك بأنهم يحتجزونه بالفعل ما قد يرقى إلى اعتبار اختفائه اختفاء قسرياً".

 

وتابعت: "وإذا كان الأمر كذلك، فيجب الإفراج عنه فوراً، ويجب على السلطات التركية ضمان عدم إعادته قسراً إلى المملكة العربية السعودية، لقد ذهب خاشقجي إلى المنفى الاختياري بمحض إرادته، في سبتمبر 2017، وسط موجة مستمرة من الاعتقالات للمدافعين عن حقوق الإنسان، ورجال الدين، والاقتصاديين، والمدونين – بل في الواقع، أي شخص يجرؤ على انتقاد السلطات، وإذا ما عاد جمال خاشقجي إلى السعودية، فسيواجه خطرًا جديًا في ضوء نمط المحاكمات البالغة الجور التي قضت بأحكام السجن لفترات طويلة، بل وحتى إلى عقوبة الإعدام".

 

وأضافت: "وهذه ليست المرة الأولى التي يستهدف فيها معارض خارج السعودية، ففي مايو 2017، قُبض على المدافع عن حقوق الإنسان محمد العتيبي في مطار الدوحة بينما كان في طريقه إلى النرويج، حيث مُنح صفة لاجئ، وأُرسل إلى السعودية على أيدي السلطات القطرية، وفي يناير الماضي، حكمت عليه المحكمة الجزائية المتخصصة في الرياض بالسجن لمدة 14 عاماً إثر محاكمة بالغة الجور".

 

وواصلت: "قالت لين معلوف.. إن هذا الاختفاء يرسل إشارة مروعة للمعارضين السلميين والمنتقدين بأنهم عرضة للخطر حتى خارج البلاد، وأن السلطات تستهدفهم واحداً تلو الآخر في أي مكان يمكنها الوصول إليهم فيه".

 

واختتمت: "في هذا الأسبوع، ووفقًا لتقارير وسائل الإعلام الرسمية في تركيا، استدعت وزارة الخارجية التركية السفير السعودي في تركيا لمناقشة قضية اختفاء خاشقجي، وفي 3 أكتوبر، قال متحدث باسم مكتب الرئيس التركي إنه وفقًا للمعلومات المتوفرة لديه، لا يزال خاشقجي في القنصلية السعودية في اسطنبول".

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان