رئيس التحرير: عادل صبري 09:55 مساءً | الاثنين 17 ديسمبر 2018 م | 08 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

«العفو الدولية»: إعدام إيران لإحدى ضحايا «العنف المنزلي» استخفاف بقوانين حقوق الإنسان

«العفو الدولية»: إعدام إيران لإحدى ضحايا «العنف المنزلي» استخفاف بقوانين حقوق الإنسان

سوشيال ميديا

زينب سكانوند

«العفو الدولية»: إعدام إيران لإحدى ضحايا «العنف المنزلي» استخفاف بقوانين حقوق الإنسان

محمد الوكيل 02 أكتوبر 2018 22:14

أدانت منظمة العفو الدولية، إعدام السلطات الإيرانية لإمرأة كردية تُدعى "زينب سكانوند"، موضحة أن ذلك استخفاف بمباديء القانون الدولي لحقوق الإنسان.

 

وحسب تقرير المنظمة: "قال فيليب لوثر، مدير البحوث وكسب التأييد في برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمنظمة العفو الدولية.. تعقيباً على الأنباء المروعة التي تفيد بإعدام زينب سكانوند، وهي امرأة كردية إيرانية تبلغ من العمر 24 عاماً، في وقت مبكر من صباح الثلاثاء، في سجن أوروميه المركزي، بمحافظة أذربيجان الغربية، يمثل مظهراً مريعاً لاستخفاف السلطات الإيرانية بمباديء قضاء الأحداث والقانون الدولي لحقوق الإنسان".

 

وتابعت: "فقد كانت زينب في السابعة عشرة من عمرها فقط وقت إلقاء القبض عليها، وإعدامها ظلم فادح، ويظهر ازدراء السلطات الإيرانية لحق الأطفال في الحياة، وحقيقة أن حكم الإعدام الصادر في حقها بعد محاكمة بالغة الجور يجعل إعدامها أكثر فظاعة، ولقد قالت زينب سكانوند إنه بعد أن تزوجت بفترة وجيزة، وكان عمرها 15 عاماً وقتئذ، طلبت المساعدة عدة مرات من السلطات بشأن زوجها العنيف، وادعت أن زوج أختها اغتصبها مرارًا وتكرارًا، ولكن بدلاً من التحقيق في هذه الادعاءات، تجاهلتها السلطات باستمرار، ولم تقدم لها أي دعم كضحية للعنف المنزلي والجنسي".

 

وأضافت: "فبعد مقتل زوجها، قالت زينب سكانوند إنها استجوبت تحت وطأة التعذيب على أيدي أفراد الشرطة الذكور دون حضور محام، وخلال جلسة المحاكمة النهائية، حيث سُمح لها بمحام للمرة الأولى، تراجعت عن "اعترافاتها"، التي أدلت بها وقت سابق، بأنها قتلت زوجها، قائلة إنها أُجبرت على الإدلاء بها، وعلى الرغم من ذلك، رفض القاضي إجراء تحقيق إضافي، وحكم عليها بالإعدام بدلاً من ذلك".

 

وواصلت: "يبدو أن السلطات الإيرانية تقوم على نحو متزايد بتحديد موعد تنفيذ حكم الإعدام في الأشخاص الذين كانوا أطفالاً وقت ارتكاب الجريمة في غضون فترة وجيزة جداً للحد من إمكانية أي تدخل من قبل الهيئات العامة أو الخاصة، ولقد أصبنا الذهول من استخدام السلطات المستمر لعقوبة الإعدام ضد الأشخاص الذين كانوا دون سن 18 عامًا وقت ارتكاب الجريمة، وهو ما يعد انتهاكًا للقانون الدولي لحقوق الإنسان. ويعد هذا هو الإعدام الخامس لجانحة حدث، الذي سجلناه هذا العام، ونخشى ألا يكون آخر إعدام، ما لم يتخذ المجتمع الدولي إجراء عاجلاً للحد من هذا الأمر".

 

وأردفت: "قال فيليب لوثر.. نواصل حث السلطات الإيرانية على الوقف الفوري لتعليق رسمي لتنفيذ أحكام الإعدام، وتخفيف جميع أحكام الإعدام بهدف إلغاء عقوبة الإعدام، ومنع استخدام عقوبة الإعدام ضد الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 18 عامًا وقت ارتكاب الجريمة".

 

واختتمت: "إن إعدام زينب سكانوند ينتهك التزامات إيران بموجب العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، واتفاقية حقوق الطفل، اللتين صدقت عليهما إيران، وكلتاهما تحظران بشدة فرض عقوبة الإعدام على الأشخاص الذين تقل أعمارهم 18 عاماً وقت ارتكاب الجريمة، وتعارض منظمة العفو الدولية عقوبة الإعدام في جميع الحالات دون استثناء بغض النظر عن طبيعة الجريمة، أو خصائص الجاني، أو الطريقة التي تستخدمها الدولة لإعدام السجين".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان