رئيس التحرير: عادل صبري 10:21 مساءً | الخميس 13 ديسمبر 2018 م | 04 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

18 عامًا على اغتياله.. نشطاء «السوشيال ميديا» يحيون ذكرى استشهاد محمد الدرة

18 عامًا على اغتياله.. نشطاء «السوشيال ميديا» يحيون ذكرى استشهاد محمد الدرة

سوشيال ميديا

محمد الدرة

18 عامًا على اغتياله.. نشطاء «السوشيال ميديا» يحيون ذكرى استشهاد محمد الدرة

محمد الوكيل 30 سبتمبر 2018 15:30

أحيا عدد من مشاهير ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، الذكرى الـ 18 لاستشهاد الطفل الفلسطيني محمد الدرة، والتي تصادف يوم 30 سبتمبر من كل عام.

 

الناشط الفلسطيني أدهم أبو سلمية، قال: " 18 عامًا على الجريمة الصهيونية البشعة التي ارتكبها الجيش الصهيوني بحق البراءة والطفولة، الطفل محمد الدرة الذي أعدمه الجيش الصهيوني أمام سمع العالم وبصره خلال انتفاضة الأقصى".

 

وبدوره قال الكاتب الفلسطيني إسماعيل الثوابتة: "يوافق اليوم مرور 18 عامًا على إعدام الاحتلال للطفل محمد الدرة وإصابة والده مع بداية اندلاع انتفاضة الأقصى".

أما الناشط الفلسطيني محمد سعيد نشوان، فقال: "مات الولد، الذكرى الـ 18 لاستشهاد الطفل محمد الدرة، محمد مات في حضن والده أمام العالم".

ومن مصر، قال المحامي والحقوقي جمال عيد: "هذه الصورة من الانتفاضة الفلسطينية الثانية من 18 سنة، ارتبطت بثلاثة وقائع،، المرة الأولى التي تشهد مصر أكثر من مليون مواطن بالشارع، والمرة الأولى التي يهتف الشارع المصري بقوة.. يسقط يسقط حسني مبارك، وقدمت دليلاً قويًا للمتصهينين على خسة جرائم أصدقائهم الصهاينة، محمد الدرة".

ومن ناحية أخرى، تفاعل عدد من النشطاء مع هاشتاج "محمد الدرة"، موضحين أن ذكرى استشهاه لن تُمحى من ذاكرتهم، منددين بجرائم الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني.

ويصادف اليوم الأحد 30 سبتمبر، ذكرى استشهاد الطفل الفلسطيني محمد الدرة الذي ظلّ ينزف 17 دقيقة كاملة جراءه تلاقيه وابل من الرصاص الصهيوني صبيحة يوم 30 سبتمبر 2000.

 

ووقعت حادثة استشهاد محمد الدرة في قطاع غزة، في اليوم الثاني من انتفاضة الأقصى عام 2000، وسط احتجاجات امتدت على نطاق واسع في جميع أنحاء الأراضي الفلسطينية.

 

والتقطت عدسة المصور الفرنسي شارل إندرلان المراسل بقناة فرنسا 2، مشهد احتماء جمال الدرة وولده محمد البالغ من العمر اثنتي عشرة عامًا، خلف برميل إسمنتي، بعد وقوعهما وسط محاولات تبادل إطلاق النار بين الجنود الإسرائيليين وقوات الأمن الفلسطينية.

 

وعرضت هذه اللقطة التي استمرت لأكثر من دقيقة، مشهد احتماء الأب وابنه ببعضهما البعض، ونحيب الصبي، وإشارة الأب لمطلقي النيران بالتوقف، وسط إطلاق وابل من النار والغبار، وبعد ذلك ركود الصبي على ساقي أبيه.

 

واستشهاد الدرة لم يكن مجرد حادث قتل عادي من قبل جيش الاحتلال، وإنما كانت صرخة سُمع دويها في أركان الوطن العربي بأكمله، وأصبح محمد الدرة الذي لفظ أنفاسه الأخيرة وهو في عمر الـ12 عامًا، أيقونة في تاريخ النضال الفلسطيني.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان