رئيس التحرير: عادل صبري 07:27 صباحاً | الجمعة 19 أكتوبر 2018 م | 08 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

«العفو الدولية»: السعودية إحدى أكثر البلدان تنفيذاً لأحكام الإعدام وعليها التوقف عن ذلك

«العفو الدولية»: السعودية إحدى أكثر البلدان تنفيذاً لأحكام الإعدام وعليها التوقف عن ذلك

سوشيال ميديا

عقوبة الإعدام

«العفو الدولية»: السعودية إحدى أكثر البلدان تنفيذاً لأحكام الإعدام وعليها التوقف عن ذلك

محمد الوكيل 24 أغسطس 2018 11:26

طالبت منظمة العفو الدولية، من المملكة العربية السعودية، ضرورة إيقاف أحكام الإعدام بحق العديد من الناشطات بالمملكة.

 

وذكرت المنظمة في تقرير لها: "قالت سماح حديد مديرة الحملات ببرنامج الشرق الأوسط في منظمة العفو الدولية، في معرض ردها على الأنباء التي تفيد بأن السعودية تسعى إلى فرض عقوبة الإعدام على خمسة أشخاص يواجهون المحاكمة أمام محكمة مكافحة الإرهاب في البلاد، من بينهم إسراء الغمغام، التي ستكون أول امرأة تواجه عقوبة الإعدام لمجرد مشاركتها في الاحتجاجات.. تواجه إسراء الغمغام وأربعة أفراد آخرين الآن أشد العقوبات ترويعاً لمجرد مشاركتهم في الاحتجاجات المناهضة للحكومة، ونحث السلطات السعودية على إلغاء عن هذه الخطط على الفور".

 

وتابعت: "إن إصدار حكم الإعدام على إسراء الغمغام سيبعث برسالة مروعة فحواها أن النشطاء الآخرين يمكن استهدافهم بنفس الطريقة بسبب احتجاجهم السلمي، ونشاطهم في الدفاع عن حقوق الإنسان، فالتهم الموجهة إلى إسراء الغمغام، والتي تعود في معظمها إلى مشاركتها السلمية في الاحتجاجات، عبارة عن تهم تبعث على السخرية، ومن الواضح أنها ذات دوافع سياسية لإسكات أصوات المعارضة في المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية".

 

وأضافت: "تعد السعودية واحدة من أكثر البلدان تنفيذاً لأحكام الإعدام في العالم، ولا يمكن للعالم أن يستمر في تجاهل سجلها المروع في مجال حقوق الإنسان، وندعو المجتمع الدولي إلى ممارسة الضغط على السلطات السعودية لوضع حد لاستخدام عقوبة الإعدام، التي ما زالت تُستخدم في انتهاك للقانون والمعايير الدولية لحقوق الإنسان، وفي كثير من الأحيان بعد محاكمات بالغة الجور، وذات دوافع سياسية".

 

وواصلت: "هذا وتحتجز إسراء الغمغام وآخرون حالياً في سجن المباحث في الدمام، بالمنطقة الشرقية من السعودية، وفي ديسمبر 2015، اعتُقلت إسراء الغمغام، 29 عاماً، مع زوجها موسى الهاشم، لدورهما في المشاركة بالاحتجاجات المناهضة للحكومة في إقليم القطيف الشرقي في أعقاب "الربيع العربي".

 

وأردفت المنظمة الحقوقية في تقريرها: "وطالب المدعي العام السعودي بإعدام كل من إسراء الغمغام وأربعة متهمين آخرين، وطبقاً للمعلومات التي حصلت عليها منظمة العفو الدولية، فقد تم الاحتكام إلى المرسوم الملكي 44 / أ الصادر في فبراير 2014، وهو أحد المراسيم المتابعة لقانون مكافحة الإرهاب، لأول مرة في محاكمة المدافعين عن حقوق الإنسان في فبراير 2018".

 

وأكملت: "وقد وثَّقت منظمة العفو الدولية حالات ما لا يقل عن 33 شيعياً آخرين حُكم عليهم بالإعدام، وقد اتُهموا جميعاً بأنشطة اعتبرت خطراً على الأمن القومي، وصدرت ضدهم أحكام بالإعدام من قبل المحكمة الجزائية المتخصصة، وهي محكمة لمكافحة الإرهاب، سيئة السمعة، ومن بين المحكوم عليهم بالإعدام حالياً أربعة مواطنين سعوديين، أدينوا بجرائم ارتكبت وهم دون سن 18 عاماً".

 

واختتمت: "هذا، وتعارض منظمة العفو الدولية عقوبة الإعدام في جميع الحالات دون استثناء بغض النظر عن طبيعة الجريمة، أو خصائص الجاني، أو الطريقة التي تستخدمها الدولة لإعدام السجين، فعقوبة الإعدام هي انتهاك للحق في الحياة، وتعد عقوبة قاسية ولا إنسانية ومهينة".

اعلان