رئيس التحرير: عادل صبري 11:09 مساءً | الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م | 03 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

«العالم العابد الواعظ».. هكذا نعى علماء الأمة الإسلامية وفاة الشيخ أبو بكر الجزائري

«العالم العابد الواعظ».. هكذا نعى علماء الأمة الإسلامية وفاة الشيخ أبو بكر الجزائري

سوشيال ميديا

الشيخ أبو بكر الجزائري

«العالم العابد الواعظ».. هكذا نعى علماء الأمة الإسلامية وفاة الشيخ أبو بكر الجزائري

محمد الوكيل 15 أغسطس 2018 14:07

حرص عدد من علماء الأمة الإسلامية، في مصر والوطن العربي، على نعي وفاة الشيخ أبو بكر الجزائري، الذي وافته المنية صباح اليوم الأربعاء، عن عمر يناهز 97 عامًا.

 

الداعية السعودي، محمد العريفي، قال: "إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث.. صدقة جارية، وعلم يُنتفع به، وولد صالح يدعو له، هنيئاً للشيخ أبو بكر الجزائري، اللهم اغفر له وارحمه، وارفع درجته، وأخلف على أهله خيراً".

وبدوره قال الداعية السعودي أيضًا، عائض القرني: "رحم الله الشيخ العلّامة أبا بكر الجزائري، وغفر ذنبه، وأعلى درجته في عليين، وأحسن عزاء أهله وذويه، وإنّا لله وإنّا إليه راجعون".

أما الداعية الكويتي، نبيل العوضي، فقال: "وفاة الشيخ أبو بكر الجزائري، العالم العابد الواعظ في مدينة رسول الله ﷺ، غفر الله له ورحمه وأسكنه الجنة وجمعه بالحبيب ﷺ".

ونعاه أيضًا القاريء الشيخ محمد جبريل، قائلاً: "يرحم الله العالم الجليل أبو بكر الجزائري رحمة واسعة ويسكنه الفردوس الأعلى من الجنة ووالدينا ومن سبقونا بالإيمان، وسبحان الحي الذي لايموت، وكفى بالموت واعظًا (فاعتبروا يا أولي الأبصار)".

الشيخ أحمد عيسى المعصراوي، شيخ عموم المقاريء المصرية السابق، قال: "وفاة الشيخ أبو بكر الجزائري، إنَّا لله وإنَّا إليه راجعون لله ما أعطى ولله ما أخذ وكل شيء عنده بمقدار فلنصبر ونحتسب أحسن الله عزاء الأمة، اللهم اغفر له وتجاوز عنه وأسكنه فسيح جناتك، اللهم أبدله دارا خيرا من داره وأهلا خيرا من أهله واملأ عليه قبره نورا وحبورا وسرورًا".

واختتم القاريء السعودي الشهير، عادل الكلباني: "إنا لله وإنا إليه راجعون، الله يغفر له ويرحمه ويتجاوز عنه ويجبر مصابنا فيه ويخلفنا خيرًا منه، وفاة الشيخ أبو بكر الجزائري".

وتوفي الشيخ أبو بكر الجزائري، المدرس في الجامعة الإسلامية والمسجد النبوي سابقًا في المملكة العربية السعودية، عن عمر يناهز 97 عامًا، فجر اليوم الأربعاء، وسيصلى عليه اليوم ويشيع جثمانه في "بقيع الغرقد".

 

ووُلد الراحل الشيخ أبو بكر جابر بن موسى بن عبد القادر بن جابر المعروف بـ "أبو بكر الجزائري" في قرية ليوة القريبة من طولقة، التي تقع اليوم في ولاية بسكرة جنوبي بلاد الجزائر، عام 1921م.

 

وبدأ حياته العلمية بحفظ القرآن الكريم وبعض المتون في اللغة والفقه المالكي، ثم انتقل إلى مدينة بسكرة، ودرس على مشايخها جملة من العلوم النقلية والعقلية التي أهّلته للتدريس في إحدى المدارس الأهلية، ثم ارتحل مع أسرته إلى المدينة المنورة.

 

وفي المسجد النبوي الشريف استأنف طريقه العلمي بالجلوس إلى حلقات العلماء والمشايخ؛ حيث حصل بعدها على إجازة من رئاسة القضاء بمكة المكرمة للتدريس في المسجد؛ فأصبحت له حلقة يدرّس فيها تفسير القرآن الكريم، والحديث الشريف، وغير ذلك.

 

وعمل الشيخ "الجزائري" مدرساً في بعض مدارس وزارة المعارف السعودية، وفي دار الحديث بالمدينة المنورة، وعندما فتحت الجامعة الإسلامية أبوابها كان من أوائل أساتذتها والمدرسين فيها، وبقي فيها حتى أحيل إلى التقاعد، وله جهود دعوية في الكثير من البلاد التي زارها.

 

وعُرف أبو بكر الجزائري على نطاق واسع بحكم ممارسته التدريس بالحرم النبوي الشريف خمسين عاماً، ما أكسب دروسه وكتبه زخماً كبيراً، ويعد كتابه "منهاج المسلم" من أكثر مصنفاته قبولاً وانتشاراً في البلدان العربية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان