رئيس التحرير: عادل صبري 09:19 صباحاً | الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م | 03 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

انقسام عربي على «تويتر» حول دعم الليرة التركية.. ومغردون: «أنقرة معادية للعرب»

انقسام عربي على «تويتر» حول دعم الليرة التركية.. ومغردون: «أنقرة معادية للعرب»

سوشيال ميديا

الليرة التركية

انقسام عربي على «تويتر» حول دعم الليرة التركية.. ومغردون: «أنقرة معادية للعرب»

محمد الوكيل 13 أغسطس 2018 11:54

تباينت ردود أفعال مواقع التواصل الاجتماعي، حول انهيار الليرة التركية، بعد أن هوت، يوم الجمعة الماضي، إلى مستوى قياسي جديد حين هبطت نحو 17%.

 

ودشن رواد موقع التدوين المصغر  "تويتر" هاشتاج بعنوان "تركيا" حصل على المركز الثالث ضمن قائمة التريندات الأكثر تداولاً في مصر.

وانقسم رواد "تويتر" حول دعم الليرة التركية، حيث رأى البعض ضرورة دعم تركيا في مواجهة الحصار الذي تتعرض له، فيما رفض آخرون ذلك، موضحين أنها دولة معادية للدول العربية.

وجدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان رفضه رفع أسعار الفائدة رغم الهبوط الحاد في قيمة العملة المحلية الليرة، معتبرا أن ضعف الليرة لا يعكس الحقائق الاقتصادية للبلاد.

 

جاء ذلك خلال كلمة أردوغان، أمس الأحد، أمام أنصاره في طرابزون على ساحل البحر الأسود، نفى خلالها مواجهة تركيا لأزمة مالية على غرار ما شهدته آسيا منذ عشرين عاما، وهو ما أدى إلى انحسار التوقعات برفع أسعار الفائدة لدعم الليرة، بحسب وكالة "رويترز".

 

وخسرت الليرة نحو 40 في المئة من قيمتها منذ بداية العام، وهو ما يرجع بشكل كبير إلى المخاوف من تأثير أردوغان على الاقتصاد ودعواته المتكررة إلى خفض أسعار الفائدة في مواجهة ارتفاع التضخم وتدهور العلاقات مع الولايات المتحدة.

 

ويعتبر أردوغان أن رفع أسعار الفائدة يمثل أداة استغلال تجعل الأغنياء أكثر غنى والفقراء أشد فقرا، وأضاف: "يجب ألا يدفعنا أحد للوقوع في هذا الفخ، ولن ننخدع بهذا المخطط".

 

ويطلق على أردوغان "عدو أسعار الفائدة"، حيث خفض تكلفة الائتمان من البنوك لتحفيز الاقتصاد، لكن المستثمرين يخشون أن يشهد الاقتصاد نشاطا محموما وربما يتجه إلى هبوط حاد.

 

ويعتبر البعض أن تعليقات أردوغان حول أسعار الفائدة، وتعيينه لصهره وزيرا للمالية في الآونة الأخيرة، الاعتقاد بأن البنك المركزي غير مستقل.

 

وقوضت تصريحات أردوغان توقعات المستثمرين بإقدام البنك المركزي التركي على رفع الفائدة، في حين تشير بعض التوقعات إلى أن البنك المركزي التركي غير مستقل.

 

وكان البنك المركزي رفع أسعار الفائدة لدعم الليرة في تحرك طارئ في مايو، لكنه لم يشدد السياسة النقدية في اجتماعه الأخير.

 

وهوت الليرة التركية، يوم الجمعة الماضي، إلى مستوى قياسي جديد حين هبطت نحو 17 في المئة، وهو ما دفع المستثمرين إلى حث البنك المركزي على اتخاذ إجراء لدعم العملة.

اعلان