رئيس التحرير: عادل صبري 08:19 مساءً | الاثنين 12 نوفمبر 2018 م | 03 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 27° غائم جزئياً غائم جزئياً

بعد استقالة «جونسون».. مغردون: بريطانيا على صفيح ساخن بسبب «الاتحاد الأوروبي»

بعد استقالة «جونسون».. مغردون: بريطانيا على صفيح ساخن بسبب «الاتحاد الأوروبي»

سوشيال ميديا

بوريس جونسون - وزير الخارجية البريطاني المستقيل

وتوقعات بسحب الثقة من الحكومة..

بعد استقالة «جونسون».. مغردون: بريطانيا على صفيح ساخن بسبب «الاتحاد الأوروبي»

محمد الوكيل 10 يوليو 2018 16:16

سادت حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد استقالة وزير الخارجية البريطاني، بوريس جونسون، بسبب خلافات مع رئيسة الوزراء تريزا ماي حول خطة الخروج من الاتحاد الأوروبي.

 

ودشن رواد موقع التدوين المصغر "تويتر" هاشتاج بعنوان "وزير الخاردية البريطاني"، جاء ضمن قائمة التريندات الأكثر تداولاً في مصر.

ورأى رواد "تويتر" المتهمين بالشأن الدولي، أن بريطانيا على صفيح ساخن، بسبب أزمة الخروج من الاتحاد الأوروبي، متوقعين سحب الثقة من حكومة تريزا ماي.

وأعلنت الحكومة البريطانية عن تعيين جيرمي هانت وزيرا للخارجية بعد استقالة بوريس جونسون صباح الإثنين بسبب خلافات مع رئيسة الوزراء تريزا ماي حول خطة الخروج من الاتحاد الأوروبي " البريكست".

 

وجاءت استقالة وزير الخارجية بوريس جونسون المدوية بعد أقل من 24 ساعة على استقالة ديفيد ديفيس وزير البريكست، ونائبه ستيف بيكر الذى يحمل درجة وزير، وقبل دقائق من كلمة رئيسة الوزراء تيريزا ماى أمام مجلس العموم، والتى أكدت فيها تمسكها بخطة الخروج التى تبقى على تعاون مع الاتحاد الأوروبى فى ملفات الأمن والاقتصاد.

 

وأمام أعضاء المجلس، قالت ماي: "إن النموذجين اللذين اقترحهما الاتحاد الأوروبى غير مقبولين، مؤكدة أنه لا يمكن لأى رئيس وزراء أن يقبل خطة تفصل أيرلندا الشمالية عن بقية المملكة المتحدة".

 

وأضافت إن إبقاء المملكة المتحدة بالكامل فى السوق الموحدة والاتحاد الجمركى يعنى قبول حرية الحركة، والاضطرار إلى اتباع قانون الاتحاد الأوروبى والاضطرار إلى دفع مبالغ ضخمة إلى أوروبا لهذا سيكون عليها مغادرة السوق الموحدة والاتحاد الجمركى، موضحة أنه إذا استمر الاتحاد الأوروبى فى مساره الحالى، فقد يؤدى ذلك إلى عدم التوصل إلى اتفاق بشأن البريكست.

 

وعصر أمس الإثنين، أعلن مكتب رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي استقالة وزير الخارجية بوريس جونسون، وهو ما يفتح الباب أمام المزيد من الضغوط على الحكومة البريطانية.

 

وقالت صحيفة "الجارديان" البريطانية فى تقرير لها، إن جونسون بهذه الاستقالة يصبح الوزير الثالث الذى يغادر الحكومة خلال 24 ساعة رفضا لخطط ماى المتعلقة بالخروج الناعم.

 

وقال متحدث باسم داوننج ستريت أو رئاسة الوزراء: "بعد ظهر هذا اليوم، وافق رئيس الوزراء على استقالة بوريس جونسون كوزير للخارجية. وسيتم الإعلان عن بديله قريبا. رئيس الوزراء يشكر بوريس على عمله".

 

واعتبرت الجارديان أن استقالة جونسون ستعمق الأزمة السياسية فى المملكة المتحدة المتعلقة بالخروج من الاتحاد الأوروبي، حيث يزيد من فرص تعرض تيريزا ماى للتصويت بحجب الثقة.

 

وتوصلت رئيسة الوزراء إلى تسوية مع حكومتها المنقسمة بشدة فى اجتماع استمر طوال يوم الجمعة الماضية، ولكن بعد التشاور مع الأصدقاء والحلفاء، قرر جونسون أنه لا يستطيع الترويج للاتفاق، بحسب الصحيفة.

 

وقالت الجارديان فى تعليق على الاستقالات الأخيرة، إن ماى ربما تتعرض لتصويت سحب الثقة إذا ما كتب 48 نائبا خطابات لجراهام برادى رئيس لجنة 1922 التنفيذية التابعة لحزب المحافظين.

 

ورغم أن العديد من أنصار رئيسة الوزراء يعتقدون أنها ستفوز فى التصويت على حجب الثقة، إلا أنها ستواجه تحديا قاسيا إذا خسرت قيادة الحزب، حيث سيكون جونسون من المرشحين المحتملين للمنافسة معها.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان