رئيس التحرير: عادل صبري 01:37 صباحاً | الأحد 22 يوليو 2018 م | 09 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

فيديو| «رايتس ووتش» تطالب بدعم دولي بـ «سوريا» لكشف أسرار المقابر الجماعية

فيديو| «رايتس ووتش» تطالب بدعم دولي بـ «سوريا» لكشف أسرار المقابر الجماعية

سوشيال ميديا

انتشال الجثث بمدينة الرقة

فيديو| «رايتس ووتش» تطالب بدعم دولي بـ «سوريا» لكشف أسرار المقابر الجماعية

محمد الوكيل 03 يوليو 2018 19:08

طالبت منظمة هيومن رايتس ووتش، من المجتمع الدولي ضرورة تقديم المساعدة التقنية شمالي سوريا، للعمل على فتح المقابر الجماعية والتعرف على أصحاب رفات آلاف الجثث.

 

وذكرت المنظمة في تقرير لها: "يجب دعم مجموعة محلية تعمل للكشف عن مقابر جماعية شمال شرق سوريا التي كانت تحت سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" (المعروف أيضا بداعش)، وتقديم المساعدة التقنية لها لحفظ الأدلة على جرائم محتملة والتعرف على الرفات".

 

وتابعت: "مع وجود عدد غير معروف من المقابر الجماعية في مدينة الرقة والمناطق المحيطة بها، وآلاف الجثث التي لم تُستخرج بعد، تكافح السلطات المحلية التابعة لـ "مجلس الرقة المدني" لمواجهة التحديات اللوجستية المتمثلة في جمع وتنظيم المعلومات حول الجثث التي تم العثور عليها، وتوفيرها للعائلات التي تبحث عن أقارب مفقودين أو متوفين. تحديد الأشخاص المفقودين والحفاظ على الأدلة للمحاكمات المحتملة سيكون لهما آثارا على العدالة في سوريا ككل".

 

وحسب التقرير: "قالت برايانكا موتابارثي، مديرة قسم الطوارئ بالنيابة في هيومن رايتس ووتش.. في مدينة الرقة 9 مقابر جماعية على الأقل، في كل منها عشرات الجثث إن لم تكن المئات، مما يجعل استخراج الجثث مهمة غير سهلة، دون المساعدة التقنية اللازمة، قد لا توفر هذه الجثث للعائلات الأجوبة التي كانت تنتظرها، ويمكن أن تلحق الضرر أو تدمر الأدلة الحاسمة لجهود العدالة المستقبلية".

 

وتابعت: "في 12 يونيو 2018، أنهى "فريق الاستجابة الأولية" في الرقة الكشف عن مقبرة جماعية تحتوي على 553 جثة، وإعادة دفنها في مقبرة محلية بعد تسجيل معلومات تحديد الهوية الخاصة بهم، وبدأ العمل في الكشف عن مقبرة أخرى. المقبرة الأولى التي تقع في ملعب الرشيد بمدينة الرقة، هي الأولى من بين 9 مقابر جماعية عرفها الفريق، حسبما قال قائد الفريق لـ هيومن رايتس ووتش، وزار باحثو هيومن رايتس ووتش الموقع في مايو، ويعمل فريق الاستجابة الأولية تحت سلطة مجلس الرقة المدني، وهو جهاز حكم محلي أنشأه "مجلس سوريا الديمقراطي" في أبريل 2017".

 

وأضافت: "احتجز داعش آلاف الأشخاص خلال سيطرته على المنطقة، من يونيو 2014 إلى أكتوبر 2017، عندما استعادت المدينة مجموعات مسلحة على الأرض مدعومة جوًا من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، وأطلق أقارب بعض المعتقلين الذين ما زالوا في عداد المفقودين حملة في أواخر عام 2017 باسم: "أين مختطفو داعش؟" لطلب مساعدة التحالف في تحديد مصير ومكان معتقلي داعش، ولم يتلقوا حتى الآن استجابة، وتقدر السلطات المحلية أن آلاف الآخرين قُتلوا خلال معركة استعادة المدينة، وكثير منهم دفنوا على عجل، أو بقيت أجسادهم تحت الأنقاض".

وحسب تقرير المنظمة الحقوقية: "خلُصت هيومن رايتس ووتش إلى إن عائلات المفقودين أو الذين قتلوا خلال معركة الرقة تفتقر إلى هيئة مركزية أو مكتب حيث يمكنهم تقديم معلومات حول أقاربهم المفقودين أو الذهاب لتلقي معلومات عنهم. وصل البعض إلى موقع المقبرة الجماعية، لكن عديد من العائلات لم تعد تعيش في المنطقة. حتى بالنسبة لمن هم في المنطقة، فإن الفريق يفتقر إلى القدرة على الرد بشكل منتظم على الاستفسارات".

 

وواصلت: "على أعضاء المجتمع الدولي الذين يقدمون الآن دعم إعادة التأهيل والاستقرار، وأبرزهم الولايات المتحدة، دعم السلطات المحلية في تطوير وصيانة نظام أكثر دقة لتخزين المعلومات المتعلقة بالمفقودين وتحديد الرفات المنقوصة، وعلى المنظمات الدولية التي لديها خبرة في الطب الشرعي توفير الدعم الفني، بما فيه إرسال خبراء الطب الشرعي لدعم عمليات تحديد الهوية واستخراج الجثث، وينبغي على السلطات المحلية تسهيل العملية قدر الإمكان".

 

واختتمت: "قالت موتابارثي.. تستحق عائلات الذين قتلوا على يد داعش أن تعرف مصير أحبائها وأن تصل إلى العدالة في تلك الجرائم، والحفاظ على الأدلة من هذه المقابر الجماعية هو جزء أساسي من ذلك، وتقوم المجموعات المحلية بكل ما يمكنها فعله، ولكنها تحتاج إلى دعم لتنفيذ أعمالها الصعبة والخطرة بطريقة تدعم حق العائلات في الحصول على معلومات دقيقة عن القتلى".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان