رئيس التحرير: عادل صبري 08:22 مساءً | الثلاثاء 19 يونيو 2018 م | 05 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 43° صافية صافية

الأزمة الليبية حديث «تويتر» تزامنًا مع «اجتماع باريس».. ومغردون: «لماذا نلجأ للغرب؟»

الأزمة الليبية حديث «تويتر» تزامنًا مع «اجتماع باريس».. ومغردون: «لماذا نلجأ للغرب؟»

سوشيال ميديا

جانب من الاجتماع الدولي بباريس

الأزمة الليبية حديث «تويتر» تزامنًا مع «اجتماع باريس».. ومغردون: «لماذا نلجأ للغرب؟»

محمد الوكيل 29 مايو 2018 17:11

تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مع الاجتماعي الدولي بباريس حول ليبيا، والذي انتهى إلى إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في ديسمبر المقبل.

 

ودشن رواد موقع التدوين المصغر "تويتر" هاشتاج بعنوان "ليبيا"، جاء ضمن قائمة التريندات الأكثر تداولاً في مصر.

ورأى عدد من النشطاء أن المصالحة بين كافة الفصائل الليبية هي الحل الأمثل، فيما ندد آخرون بالتدخل الغربي في الأزمة الليبية، مطالبين الدول العربية بالتكاتف لإنهاء أزماتها فيما بينها.

واتفقت الفصائل الليبية، اليوم الثلاثاء، على إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية في 10 ديسمبر المقبل، بحسب ما أعلنه فائز السراج، مستشار لرئيس الوزراء الليبي، بعد اجتماع في باريس.

 

وأضاف طاهر السني في تغريدة على تويتر: "إجماع وإيجابية بين ممثلي الوفود الأربعة على الإعداد لقاعدة دستورية للانتخابات بحلول 16 سبتمبر المقبل".

 

ويشارك في المحادثات السراج والقائد العسكري في شرق ليبيا خليفة حفتر ورئيسا برلمانيين متنافسين بهدف وضع مسودة خريطة طريق نحو الانتخابات.

 

وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الثلاثاء، أن الأطراف الليبية وافقت على بيان باريس، مشيرًا إلى أن الاتفاق خطوة رئيسية نحو المصالحة الليبية.

 

وقال ماكرون، من قصر الإليزيه في مؤتمر صحفي مشترك بحضور رئيس حكومة الوفاق الليبية فائز السراج، ومبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى ليبيا غسان سلامة "التزامنا بحل سياسي شامل في ليبيا مهم لأمن أوروبا".

 

وأوضح أن الأطراف الليبيبة لم توقع على وثيقة باريس وأن ذلك مرده عدم اعتراف الأطراف ببعضها، متابعًا: "سنتفق على أساس قانوني لإجراء انتخابات ليبيا".

 

هذا وبدأ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اجتماعا، الثلاثاء، في الإليزيه مع الأطراف الأربعة الرئيسيين في النزاع الليبي على أمل تنظيم انتخابات وإخراج البلاد من الأزمة بعد 7 سنوات على سقوط معمر القذافي.

 

وتجدر الإشارة إلى أنّ المبادرة الفرنسية حول الأزمة الليبية، التي تتضمّن 13 بندا رئيسيا، تدعو إلى "توحيد البنك المركزي الليبي فورا وحل جميع المؤسسات الموازية"، وإلى ضرورة "الالتزام بدعم الحوار العسكري الجاري في القاهرة وتوحيد الجيش الوطني الليبي وتشكيل الهيكل الوطني العسكري الذي سيتم تنفيذه بعد الانتخابات تحت السلطة المدنية".

 

وتتحدث المبادرة الفرنسية أيضا عن "فتح دورة جديدة لتسجيل الناخبين في القائمة الانتخابية لفترة إضافية مدتها 60 يوما، إضافة للاعتراف بالدستور الذي صاغته الهيئة التأسيسية لصياغة الدستور"، كما تنص على "الاتفاق على إجراء الانتخابات بحلول نهاية عام 2018، وفقا لجدول زمني يحدده المبعوث الأممي بالاتفاق مع حكومة الوفاق الوطني والمفوضية العليا للانتخابات".

 

وحذّرت المبادرة من أيّ "عرقلة أو إعاقة أو تدخل في عملية التصويت ستؤدي إلى فرض عقوبات من قبل المجتمع الدولي"، مشيرة إلى أنّ "قوات الأمن الليبية بالتنسيق مع الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، وجامعة الدول العربية، والاتحاد الإفريقي ستضمن أمن التحضيرات للانتخابات".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان