رئيس التحرير: عادل صبري 02:33 صباحاً | الاثنين 25 يونيو 2018 م | 11 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 38° غائم جزئياً غائم جزئياً

«آل الشيخ» يفتح النار على «مجلس الخطيب».. ويحذر: «إذا اضطررت سأكشف الحقائق»

«آل الشيخ» يفتح النار على «مجلس الخطيب».. ويحذر: «إذا اضطررت سأكشف الحقائق»

سوشيال ميديا

تركي آل الشيخ ومحمود الخطيب

بعد اعتذاره عن «الرئاسة الشرفية» لأهلي..

«آل الشيخ» يفتح النار على «مجلس الخطيب».. ويحذر: «إذا اضطررت سأكشف الحقائق»

محمد الوكيل 25 مايو 2018 12:53

كشف المستشار تركي آل الشيخ، رئيس هيئة الرياضة السعودية، كواليس اعتذاره عن الرئاسة الشرفية للنادي الأهلي، أمس الخميس.

 

"آل الشيخ" قال في عدة نقاط عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "يود مكتب معالي المستشار تركي آل الشيخ في القاهرة أن يوضح للجمهور الرياضي بصفة عامة وجمهور النادي الأهلي العريق بصورة خاصة بعض الحقائق حول اعتذار معالي المستشار عن الرئاسة الشرفية للنادي الأهلي والذي أعلن أمس بعد أن التزم الصمت طوال الفترة الماضية حيال تجاوزات وإساءات بسبب مواقف سلبية من إدارة النادي الأهلي وعدم إيضاحها للحقائق وإظهار الواقع كما هو".

وتابع: "بدأت القصة برغبتي في دعم النادي الأهلي لعشقي لهذا الكيان، وبسبب أنني وزير الرياضة في المملكة العربية السعودية ورئيس للاتحاد العربي، فكانت البداية من الانتخابات حيث تم التواصل من معاليه مع الطرفين محمود الخطيب ومحمود طاهر المرشحين للانتخابات".

 

وأضاف: "وطلب مني من قبل جهات وأشخاص لدعم محمود طاهر لكن لحبي لمحمود الخطيب كلاعب ملت للخطيب الذي حضر لي مشكورا في الرياض وفي لقاء سري طالبًا دعمي فجلست معه في اجتماع مطول أوضحت له فيه رغبتي في الإسهام في تطوير النادي الأهلي لاعبين ومدربين وكذلك المباني والإنشاءات بما يحقق نقله كبيرة تليق بالأهلي ومكانته، وطلب مني (بيبو) أن أساهم في بناء ملعب للنادي الأهلي وأنه يريد أن يرى هذا الحلم في فترة رئاسته لو فاز بها، وقدمت دعمًا له في هذه الجلسة بمبلغ خمسة مليون جنيه لتمويل حملته الانتخابية للفوز برئاسة النادي الأهلي، وكان هذا اللقاء قبل الانتخابات ب٤٠ يومًا".

 

وواصل: "وقبل الانتخابات بأسبوع، وأثناء تواجدي في اليابان لدعم نادي الهلال في النهائي الآسيوي تلقيت اتصالاً من الخطيب يوضح فيه أن الانتخابات صعبة وشرسة وأنه متأخر عن محمود طاهر بحسب استطلاعات الرأي نتيجة دعم عدد من رجال الأعمال لمحمود طاهر ومنهم على سبيل الحصر أحمد أبو هشيمه وساويرس، وأنه يطلب الدعم والتدخل في ذلك فقمت بشكل عاجل في إيصال مبلغ ميلون جنيه إضافي عن طريق الأخ حمادة إسماعيل في مصر لإيصالها للخطيب وغردت في حينه بتويتر دعمًا للخطيب وطلبت من وزير الرياضة في الإمارت آنذاك يوسف السركال تغريدة دعم وهذا ما حصل فعلاً وفاز الخطيب بالانتخابات".

 

وأوضح: "بعدها اجتمعت أنا والخطيب في أبو ظبي وعرضت عليه تصاميم مبدئية لفكرة الاستاد ومشروع القرن الذي عملت عليه لمدة شهر لتحقيق حلم الخطيب وجمهور النادي الأهلي، وعقدت اجتماع معه ومع مستثمر عالي المقام في الإمارات والذي أبدى مشكورا ترحيبه بدعم هذا المشروع بعدها غادرت أنا والخطيب إلى مصر للاجتماع مع فخامة الرئيس عبدالقتاح السيسي لعرض المشروع وتم ذلك، وطلب مني الخطيب دعم سنوي للنادي وتعهدت بذلك خلال فترة رئاسته عندها أبلغني أن مجلس الإدارة اجتمع وبالإجماع اتفق على منحي الرئاسة الشرفية، ثم طلب مني التدخل في موضوع شركة مسك والتوسط في حل التسوية لقناة النادي الأهلي، كما طلب إحضار شركة نايكي للملابس للنادي وقد تم كل ذلك".

 

وتطرق "آل الشيخ"، إلى بداية أزماته مع مجلس إدارة النادي الأهلي برئاسة محمود الخطيب، قائلاً: "ومن هنا بدأت المشاكل غير المفهومة أو المبررة:ــ ".

 

ــ أولها: طلب الخطيب إنهاء صفقة حارس للنادي الأهلي كدعم فسألته من يفضل قال إما عواد حارس الإسماعيلي أو الشناوي حارس الزمالك وفهمت منه أن الشناوي لديه فقرة في عقده بها شرط جزائي عند فسخ العقد، فطلبت الشناوي بمنزلي للتفاوض معه وإنهاء الصفقة ولكن فوجئت بتراجع الخطيب وعدم رغبته التعاقد مع اللاعب بحجة أن الشناوي من بورسعيد ولن يكون مقبولاً من جمهور النادي الأهلي فقلت له إن المباراة الشهيرة التي حدث فيها الإشكال كان فيها مؤمن زكريا ومؤمن الآن في الأهلي فما المانع، فقال هذه رغبته ولا يستطيع تحمل ردة فعل الجمهور وأنه لا يرغب في اللاعب، فاعتذرت من الشناوي واحترمت رغبة جمهور النادي الأهلي.

 

والذي حصل بعد ذلك أن الشناوي أبلغ رئيس ناديه المستشار مرتضى منصور بالموضوع الذي غضب واتصل بي وقال إن هذا غير مقبول وقلت له فعلاً معك حق ولحبي لمصر ودعمًا لرياضتها قلت سأبدي حسن النية وسأدعم الزمالك في صفقة النقاز، وأنه لاقصد لي في الإضرار بالزمالك بل دعم الأهلي وخدمته بناء على رغبة الأهلي.

 

وفي يوم آخر اجتمعت مع الخطيب وقلت له ماذا أستطيع أن أقدم للنادي الأهلي وقال لي في الفترة الحالية أفضل دعم هو تجديد عقود بعض اللاعبين أمثال أحمد فتحي وعبدالله السعيد وإعارة لاعبين لا يلعبون بصفة أساسية في النادي الأهلي أمثال بركات وصالح جمعة وأحمد الشيخ وحسين السيد وعماد متعب وهذا ماتم في لحظتها وطلبت منه إحضار عبدالله السعيد وأحمد فتحي للتجديد فأبلغني أنه سيحضرهم معه في مباراة الشباب لاعتزال فؤاد أنور بالمملكة، وأن تكون صفة دعمي لهم كإعلان تجاري أو غيره حتى لا يتحسس بقية اللاعبين وطلب مني إحضار المهاجم صلاح محسن وطلب مني البحث عن مدرب أجنبي للموسم القادم لعدم رغبته التجديد مع حسام البدري واتفقنا على كل هذه النقاط.

 

وعندما حضر النادي الأهلي لمباراة الشباب في الرياض تفاجأت بعدم حضور عبدالله السعيد وأحمد فتحي بحجة الإصابة رغم أنهم لعبوا المباراة في اليوم التالي في برج العرب بالدوري، وأيضًا في نفس الجلسة بالرياض تحدث لي البدري وأمام الخطيب باقتناعه بناء على طلب للخطيب بعدم استمراره للموسم القادم وطلب مني الدعم للحصول على فترة معايشة مع أحد المدربين العالميين في أوروبا لمدة أشهر ويفضل أن يكون جوارديولا مدرب ما نشستر سيتي ووعدته بذلك، وكان حاضرًا في الجلسة عدلي القيعي وأحمد شوبير وزيزو وقمت بعدها بأيام بدعم صفقة صلاح محسن بناء على رغبة الكابتن بيبو، ولكن بعد تفاجأت بعد العودة لمصر ولأيام طويلة أنني أتعرض لهجوم غير مبرر وعدم وضوح من قبل الإدارة حول دوري في صفقة صلاح محسن فخرجت منفعلا في لقاء مع عمرو أديب لتوضيح ذلك.

 

حدثت بعد ذلك فترة فتور في العلاقة إلى أن زرت مصر في شهر مارس والتقيت مع بيبو الذي أوضح لي أنه مدرك للدور الذي أقوم به لكنه يتعرض لضغط شديد من الجمهور ومن مجلس الإدارة فقلت له ماذا فعلت فأنا أدعم بلا تدخل، فأوضح لي أن هذا صحبح لكن هذا يحتاج لخطة إعلامية ووعدني أنه سيقوم بذلك وسيظهره بوضوح للجمهور، فسألته أين عبدالله السعيد وأحمد فتحي ليتم التجديد لهما فقال لي أرجوك لا تتدخل في هذا الموضوع لأن السعيد وفتحي يتكلموا لزملاءهم في الفريق عن عقودهم مما سبب حالة من بداية العصيان لدى بعض اللاعبين يقودها اللاعب شريف إكرامي فقلت إذن لن اتدخل.

 

وفي اليوم التالي طلب لقائي بشكل عاجل وكان ذلك قبل حضوري للنادي بيوم واحد، وقال لي نصًا أن السعيد وفتحي في طريقهم للتوقيع في الزمالك أو أنهم وقعوا وأن هذا سيسبب مشكلة له لفشله في التجديد، فقلت له أمس طلبت عدم التدخل اليوم ماذا تريد؟، قال لي أرجوك تدخل وأن يتم دعم مادي منك لهم ويكون ذلك من خلال إعلان دعائي لبطولتك في مصر للبلاستيشن، فوافقت فورًا وقلت سأفعل ذلك لأجلك ولأجل الأهلي وجماهيره، وبعد أن غادر طلبت أحمد فتحي والسعيد عندي في منزلي، وجاء أحمد فتحي وتم إنهاء الأمر في لحظتها ودعمته ماديًا، ولم أستطع الوصول للسعيد.

 

وقال لي أحمد فتحي نحن لاعبين محترفين والخطيب طلب منا التوقيع على بياض وهذا آخر عقد في حياتي الاحترافية ومن حقي تأمين مستقبلي فقلت له لماذا لم تتواصل معي قال إنهم رفضوا أن نتواصل معك وحذرونا من ذلك وقالوا سنمنعكم من الاحتراف في السعودية والإمارات، فسكت ولم أعلق، وللعلم كان موجود في منزلي العامري فاروق وكانت الساعة ٢ فجرًا ولم يحضر العامري فاورق الجلسة الخاصة ييني وبين أحمد فتحي حيث كان في غرفة أخرى.

 

وعندما ذهبت في اليوم التالي لزيارة النادي الأهلي تقابلت مع عبدالله السعيد بحضور حسام البدري والخطيب وكان معي في الزيارة راكان الحارثي رئيس شركة صلة وحمادة اسماعيل والمايسترو هاني فرحات فسالت عبدالله السعيد ليه؟، لماذا تعمل كذا يا ابني فبكى وقال طلبوا مني التوقيع على بياض والزمالك عرض علي ٤٠ مليون جنيه وعندما تواصلت مع سيد عبدالحفيظ قال لي يا عبدالله روح شف رزقك، الأهلي مش حيعطيك ولا ربع المبلغ ده، وبكى فحضنه المدرب حسام البدري وسأله حسام ماذا تريد الأهلي أو الزمالك فاجاب عبدالله الأهلي طبعًا لكني مضيت عقداً مبدئيا ليلة البارح مع الزمالك فالتفت على بيبو وقلت له أمام الجميع هل تريد عبدالله السعيد أم لا، فقال طبعًا عايزه فقلت للسعيد اذهب ووقع في اتحاد الكورة وفلوسك عندي وانت برقبتي وأنا في ظهرك وأمام الجميع.

 

ودخلنا بعدها غرفة الملايس وتم أخذ الصور الجماعية ووزعت المكافآت على اللاعبين بالتساوي وعلى عمال النادي وطلب الخطيب تمييز من وقع على بياض بمكافأة إضافية فوافقت على الفور وكان من هولاء حسام عاشور ووليد سليمان، وقلت للاعبين في غرفة الملابس ماذا تريدون قالوا نريد مباراة للنجمة الرابعة مع فريق عالمي فقلت لهم سأرتب ذلك وأيضًا مني اعتزال للنجم حسام غالي مع فريق عالمي تقديراً له لأنه كابتن الفريق وعرضت ملابس نايكي، التي احضرتها صله بناء على طلب الخطيب ولاقت استحسان الجميع، وفي المساء تلقيت اتصال من الخطيب يقول فيه عبدالله السعيد لن يلعب في الأهلي مرة أخرى، فقلت له وطلبك له والمبلغ الذي سيدفع له وكلمتي ووعدي له، أليس له اعتباره؟.

 

قال الجمهور لا يقبل وردة الفعل عنيفة لأنه وقع الرمالك وهذه خيانة للنادي، قلت لكنك تعرف وأنتم السبب في ذلك بعد قول عبدالحفيظ له روح شوف رزقك الأهلي مش حيدفع ربع المبلغ ده، قال لي اضطريت اغير رأيي بعد ما شفت ردة فعل الجمهور وانتهت المكالمة، بعدها بدقائق تلقيت اتصال من عبدالله السعيد وهو يبكي ويقول لي لقد طلبوا مني عدم الحضور للنادي مرة أخرى أرجوك انقلني للزمالك، قلت له أنا وعدتك وأنت في رقبتي لا تقلق على مستقبلك، وبعدها بدقائق تلقيت اتصال من راكان الحارثي يفيد بأن مسوولي النادي أبلغوه بعدم مناسبة ملابس شركة نايكي رغم موافقتهم المسبقة عليها علماً انها أجيزت من لجان التسويق بالنادي والكابتن بيبو.

 

وبعدها بدقائق انشغلت بتصعيد من مرتضى منصور لأنه اعتبر أن فشل صفقة السعيد كان بسببي وغضب أشد الغضب ونمت ذلك اليوم وأنا غير واضح لي ماذا يحدث؟، ولماذا كل هذا؟، وفي اليوم قبل الأخير لي في القاهرة واثناء غدائي بأحد المطاعم القريبة من جاردن سيتي شفت بالصدفة وأنا خارج من المطعم نائب رئيس النادي العامري فارق أمام منزله فتوقفت للسلام عليه وأصر علي الدخول وشرب الشاي وبعدها مشينا سيرًا على الأقدام لجولة في جارن ستي ثم ذهبت للمنزل وغادرت مصر ولدي تحفظ كبير تجاه مجلس إدارة النادي الأهلي وعلى رأسهم بيبو.

 

وكانت موضوع المخططات الأولية للاستاد ستنتهي أواخر مارس بداية أبريل أي بعد أيام لكن في قلبي غصة وقررت ألا أعود لمصر إذا لم اجد تبريرا مقنعا لهذه الأخطاء وللتشويه الذي حصل لي عند الجمهور الذي أصبحت في نظره شوال "الرز" الذي يتحكم ويعبث بالكرة المصرية والذي يخسر نجوم الأهلي والذي يضر مصالح الأهلي ومبادئه والذي يعرض مشروغ يقال له الفنكوش وأنه سراب ولن يحصل، وبعد فترة تلقيت اتصال من بيبو الذي كان في فترة العلاج وقال لي مش تسأل عن صحتي وانت زعلان ليه ولما ارجع لمصر سنعالج الأمر إعلاميًا، وأنت معك حق وعندي ثلاثة مطالب :ــ

 

- خلصني من عبدالله السعيد لأي فرقه مش عاوزه عندي في الأهلي خالص، انت اللي جددت له.

 

- حسام البدري يرغب ألا يستمر وأنا وافقت على ذلك لكن كان سيحصل على ٥٠٠ ألف كرواتب ومن محمود طاهر ١٠٠ الف جنية أي ما مجموعه ٦٠٠ الف جنيه شهريًا، أريد دعمك في ذلك.

 

- ماذا حدث لمباراة النجمة الرابعة؟، فوافقت على طلباته تقديرًا للاهلي وجمهوره وطلبت عبدالله السعيد للحضور للرياض، ورتبت له مع فريق فلندي على حسابي ليلعب هناك على أن ياتي لفريق سعودي عند فتح باب التسجيل رغم أن ذلك يتعارض مع مصلحة المنتخب السعودي ولكن لأنني أعطيت اللاعب كلمه وتعهدت له أنه برقبتي ووافقت على دعم راتب حسام البدري ورتبت مباراة للأهلي وفالنسيا الأسباني في مصر لتكون احتفالية النجمة الرابعة وأجريت اتصالاتي بالمسؤولين في مصر للسماح بنسبة من المشجعين لحضور المباراة ولتكن الفرحة فرحتين النجمة الرابعة للنادي واستمرار انتخاب الرئيس الذي أكن له كل المحبة وأراه كوالدي وهو ينظر لي كابن له، وبلغت الخطيب بذلك وكان مسرورًا جدًا وكان في العلاج بالإمارت.

 

وبعدها بيومين عرفت إنهم في إدارة الأهلي متآخرين في أوراق عبدالله السعيد وهم من طلب ذلك مني فاتصلت بالخطيب مستغربا فقال لي إنه سيأمر حالاً بإنهاء الأوراق، وقال لي أيضًا أنه يعتذر عن مباراة فالنسيا لضيق الوقت وأن الأهلي لديه مباريات في الدوري ولا يستطيع الجهاز الفني واللاعبين، فقلت له هذا طلبكم ووقعنا مع فالنسبا مبدئياً والدوري حسم، لماذا كل هذا؟، قال ان هذه رغبته ورغبة مجلس الإدارة.

 

فحولت المباراة لاعترال الكابتن فهد الهريفي بعد الاستئذان من الكابتن فهد لاتفاجأ بعدها بتحديد موعد لمبارة اعتزال حسام غالي خارج مصر مع فريق هولندي، فتضايقت تمامًا وأحسست بالإهانة ودخلت في مرحلة اللامبالاة والتطنيش من قبلي لما اعتبرته إحراج لي وعدم احترام وإخلال بكثير من العهود خصوصاً انها تكون بطلب منهم، وبعدها بدأ المستشار مرتضى منصور بذكاء منه واستغلال الموقف لمحاولة كسب دعمي لنادي الزمالك وتقابلت معه في قرعة البطولة العربية وأبدى لي ترحيبًا كبيرًا وبعد الاجتماع مع مرتضى في جدة كان متواجدًا العامري فاووق والتقيت معه، وفهمت منه أن جزءًا كبيرًا مما يحدث لي سببه أني شربت الشاي عنده في المنزل ولم أشربه في منزل الخطيب رغم أن الموضوع صدفة، ضحكت وقلت له أنا أحب الأهلي ماذا استطيع أن أقدم لكم، ماذا أستطيع أن أقدم ليحقق بطولة أفريقيا، فقال لي إن أفضل دعم للنادي في الوقت الحالي إحضار لاعب في السلة فعرفت حينها أنني أعامل باستغفال وأنهيت اللقاء بأدب.

 

وبعدها بأيام أعلن مرتضى منصور منحي الرئاسة الشرفية للزمالك، فضجت الدنيا وبدأت تصلني الرسال من الخطيب وأعضاء إدارته، فاعتذرت بأدب من الزمالك النادي الكبير لكن الأهلي بالنسبة لي هو العشق والحب قبل الرئاسة الشرفية وبعدها، وبعد فترة ذهبت إلى مصر لاجتماع وزراء الرياضىة والشباب فتدخلت كثير من الشخصيات لترتيب لقاء بيني وبين الخطيب في منزلي فوافقت تقديرا لهذه الشخصيات الكبيرة، وعندما حضر الخطيب إلى منزلي استقبلته استقبالا حارا وقال لي إنه يعرف ماذا قدمت للأهلي وانه في فترة الـ ٤ شهور الماضية تجاوز في دعمي كل من سبقوني منذ تاسيس النادي، وأنه سيعدل الأمور وسيظهر في مؤتمر صحفي وسيشرح كل ذلك، وأنه سيقيل حسام البدري ويرغب دعماً لمدرب أجنبي يليق بالفريق، وسألني عن المشروع وقلت له التأخير منكم وليس مني أريد الأرض وأريد التراخيص والمستثمرين موجودين، وحضر الاستاذ محمد العبار الذي يمثل المستثمرين الإماراتيين وعرفت الخطيب عليه وقلت الكرة في ملعبكم.

 

وفي اليوم التالي طلبت أن التقي بالخطيب في منزلي وعرضت عليه c.v مدرب أرجنتيني وبرتغالي وروماني وسويسري وتشيكي فعاد لي بعد يوم، باختيارالمدرب الأرجنتيني رامون دياز فقلت له سأدعمك في هذا الموضوع وسأنهي الصفقة رغم أنها ستسبب لي حرج لأن جمهور الهلال لازال بعضه يعتقد أنني خلف إبعاد دياز عن السعودبة وهذا غير صحيح، فاتصلت باميليانو ابن دياز ووجدته في دبي وطلبت منه الحضور للقاهرة خلال ١٢ ساعة وطلب الخطيب أن يكون الأمر سريًا فقلت وأنا أريد ذلك.

 

وحضر اميليانو وحضر الخطيب وحضر معه حسام غالي ليكون مندوب الخطيب ليطلعه على منشآت النادي ومرافقه ومدارس ابناءه، وركبت الطائرة وأنا شبه منهي موضوع المدرب مع صفحة جديدة من العلاقة، لكن فوجئت بتسريب اسم المدرب والصفقة عن طريق برنامج الكابتن أحمد شوبير مما سبب حرجًا كبيرًا لي خصوصًا أن التوقيع لم يتم وعند التحقيق في الموضوع اكتشفنا أن التسريب تم عن طريق حسام غالي بحسن نية منه، فطلب مني الخطيب سيفيهات لمدربين آخرين لنشرها للتمويه فتم بعث ذلك عن طريق أحد وكلاء اللاعبين والمدربين، لأفاجأ في اليوم التالي براكان الحارثي والمحامي د. خالد أبو بكر الذي كان يتواجد في المملكة ينقلون لي اقتراحًا من الخطيب أن دياز طلب قبل مباشرته التدريب تجديد بعض المنشآت وخصوصًا غرغة الملابس ومدرج يسمى التتش وأن هذا في رأي الخطيب مؤشر أن دياز مستقبلًا قد يسبب بعض المتاعب خصوصًا أن هناك بعض الدول الأفريقية لا يوجود بها غرف ملابس، فقلت له سأبعث مهندسين للعمل على معالجة الوضع في أسرع وقت.

 

ولكن رجع لي راكان والدكتور خالد أبو بكر بطلب من الخطيب أنه أعاد النظر في سيفيات بعثتها له سابقًا وأنه يفضل المدرب التشيكي وقلبه غير مرتاح لدياز وأن المدرسة الأوربية هي التي تنجح مع الأهلي، زكان حاضرا للجلسة رئيس نادي الانحاد نواف المقيرن فطلبه لفريقه حيث وجدها فرصة بعد أن تردد الخطيب رغم اتفاقنا المسبق ولكن كعادته، فأنهيت موضوع دياز للاتحاد وتكفلت بالمدرب التشيكي للأهلي وطلبت تفويض من الخطيب والنادي الأهلي لوكيل الأعمال علي الرماح لانهاء الصفقة ولضمان عدم تراجعه مرة أخرى، وتم إرسال التفويض للرماح.

 

وفي اليوم التالي ظهرت في برنامج الخيمة التلفزيوني، وذكرت أن دياز فاوضه نادي عربي لكن عندما أراده الاتحاد تم الأمر له، وهنا أولاً لم أذكر النادي الأهلي، وثانيًا النادي الأهلي هو من رفض دياز، وثالثا أنًا وزير الرياضة السعودي وبالتأيد عندما تكون المفاضلة بين المملكة العربية السعودية وأي جهة اخرى سأقف مع المملكة، مثلما اي مصري لن يقبل بغير مصر، وأجريت اتصال بدياز وخيرته فاختار الاتحاد لرغبته في الدوري السعودي الذي غادره من فترة قريبة ويريد تحقيق إنجاز جديد.

 

ثم بدأت بعدها حملة إعلامية شرسة مليئة بالاساءات للمرة المليون في ظرف أشهر بسبب عدم التوضيح والموقف السلبي من الإدارة ولم أتلقى أي اتصال من الخطيب أو أي أحد من النادي الأهلي، وفي الفجر وجدت رسالة من الخطيب تبين أنه يسال هل موضوع المدرب التشيكي قريب ومتى سيحسم، فقلت في القريب العاجل وفي ظهر نفس اليوم عرفت أن النادي سيعقد اجتماعًا طارئا برئاسة بيبو وأنهم ألغوا الوكالة التي منحت لوكيل اللاعبين الرماح لإحضار المدرب التشيكي وأن الموعد المحدد للفريق الهندسي لمعلاجة وضع غرف الملابس ألغي أيضًا، مما اعتبرته استمرار في التظليل لجمهور النادي الأهلي وزيادة في الإساءة وتشويه الصورة لي.

 

فاتصلت بالشخصية الكبيرة التي كانت سببًا في ترتيب لقائي الأخير مع الخطيب وأبلغته أن يظهر بيان من النادي لتوضيح الموقف مع إلغاء اجتماع مجلس إدارة النادي لأنه سيفسر أنه ضدي، رجع لي الشخص وقال نصًا إن الكابتن بيبو يكن لي الاحترام والتقدير وأنه طلب مجلس الادارة لامتصاص غضب الجماهير، وأنه سيخرج بيان لاحتواء الجمهور لكن كل شيء على ماهو عليه وأن الخطيب سينهي اختيار المدرب، وسيرسل لي التكلفة وكأني جهاز صراف وأنه أجل موعده مع المهندسين، فقلت له خلال نصف ساعة اما بيان توضيح الحقائق والأمور ويلغى الاجتماع وإلا ساعتذر عن الرئاسة الفخرية وبعدها بدقائق اتصل خالد أبو بكر للتوسط ويقول إن عدلي القيعي اتصل به للتوسط وأنه يعرف أن الإدارة اخطأت كثيرًا وهذ السبب في احتفان الجمهور، فقلت أنا عند موقفي وطلبي.

 

ورجع لي الشخصية بعد نصف ساعة ليقول إنهم لا يستطيعون إلغاء الاجتماع لأنهم سيظهروا أمام الجمهور كانهم جابوا وراء وأنهم عرضوا أن يضعوا البيان الذي سأصيغه بعد الاجتماع، فشكرت الرجل الذي كان معي على الاهتمام وقررت إعلان الاعتذار لأنني اكتشفت أن الوضع غير مناسب للاستمرار بهذه الطريقة وأن هناك تخبط من هذه الإدارة وأيضًا لما لمسته من إساءات وانتقاد حاد من جمهور الأهلي الذي أود أن أقول له، لو كنت أبحث عن الشو لاعلنت منذ البداية عن حجم دعمي للنادي الأهلي الذي تجاوز مبلغ ٢٦٠ مليون جنيه في فترة ٥ أشهر شرفت فيها بالرئاسة الشرفية للنادي الأهلي وكنت أتمنى أن أساهم بكل ما أستطيع لتحقيق أحلام جماهير القلعة العظيمة، والله خير شاهد على كل ما ذكرته.

واختتم "آل الشيخ" بيانه المطول: "للتوضيح الأربع صفقات اللي أعلنت عنها مع شوبير كانت علي جبر ورمضان صبحي ولاعبين محترفين أجانب (أوتيرو من فينزويلا وكينو من البرازيل)، وتم عرضهم على الخطيب ووافق، لكن إذا اضطررت سأكشف المزيد من الحقائق".

وكان المستشار تركى آل الشيخ، رئيس هيئة الرياضة السعودية، اعتذر أمس الخميس، عن رئاسة النادى الأهلى الشرفية.

 

وكتب "آل الشيخ" عبر حسابه على "فيس بوك": "على مدار شهور مضت شرفت بالرئاسة الشرفية للنادي الأهلي المصري، وعلى مدار سنوات مضت كان النادي الأهلي ومازال وسيظل هو النادي الذي أحبه وأشجعه في مصر ودائمًا في وجداني".

 

وأضاف البيان: كنت حريصًا أن تكون مصلحة هذا النادي العريق وجمهوره هي من أهم أولوياتي وكنت أتابع كل همومه وطموحاته بقلبي وعقلي، إلا أن هناك بعض المواقف التي كنت أتعامل فيها بحسن نية وبطبيعتي وبحبي الشديد للنادى الأهلي، و يتم دائما تفسيرها بشكل خاطئ ويساء استخدامها بشكل كبير وغير مفهوم بالنسبة لي، وهو أمر أحزنني كثيرا ومع ذلك لم أتأخر عن النادي الأهلي رغم كل شيء".

 

وتابع: "إلا انني اليوم أجد نفسي مضطرا أن أعتذر عن رئاستي الشرفية للنادى الأهلي، داعيا المولى عز وجل أن يوفق هذا النادي العريق لإسعاد جمهوره العظيم"

وقبل يوم من الاعتذار كانت جماهير المارد الأحمر قد طالبت بضرورة سحب الرئاسة الشرفية من "آل الشيخ"، موضحين أنه يسعى لتدمير النادي الأهلي وليس تطويره.

 

وكان المستشار تركي آل الشيخ الرئيس الشرفي للنادي الأهلي، ورئيس اللجنة الأولمبية بالمملكة العربية السعودية، قال في تصريحات لقناة "ksa sports"، إن المدرب الأرجنتينيرامون دياز، كان قريبًا من التوقيع مع "نادٍ عربي" بدعم منه قبل أن يغير وجهته إلى نادي الاتحاد السعودي بطلب من رئيس الأخير نواف المقيرن.

 

ومع انتشار تصريح آل الشيخ الذي لم يسم النادي العربي خلال حديثه للقناة السعودية، عمت حالة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي بمصر خاصة من جماهير النادي الأهلي.

 

ويقود "آل الشيخ" عملية بناء مدينة رياضية باسم الأهلي المصري واستاد عالمي، وفسرت صحف ومواقع مصرية تصريحاته بأنها تقصد الأهلي المصري، خاصة أن الأخير هو من تفاوض مع دياز خلال الآونة الأخيرة قبل أن تتعقد المفاوضات.

 

ويذكر أن محمود الخطيب رئيس النادي الأهلي أعلن في شهر ديسمبر الماضي منح تركي آل الشيخ منصب الرئيس الشرفي للنادي الأحمر وذلك عقب إعلانه تفاصيل استاد الأهلي الجديد.

اعلان