رئيس التحرير: عادل صبري 12:26 صباحاً | الأربعاء 24 أكتوبر 2018 م | 13 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

هيومن رايتس: نتطلع لتحرك الجنائية الدولية ضد جرائم الاحتلال

هيومن رايتس: نتطلع لتحرك الجنائية الدولية ضد جرائم الاحتلال

سوشيال ميديا

مسيرات العودة مستمرة في غزة

هيومن رايتس: نتطلع لتحرك الجنائية الدولية ضد جرائم الاحتلال

وائل مجدي 23 مايو 2018 01:18

انتقدت منظمة هيومن رايتس ووتش، الانتهاكات التي يرتكبها جنود الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة ضد الفلسطينيين.

 

وطالبت في تغريدة لها عبر صفحتها بموقع التدوينات المصغر "تويتر" المحكمة الجنائية الدولية بمحاسبة مرتكبي الجرائم الخطيرة.

 

ونقلت على لسان ريتشارد ديكر، مدير برنامج العدالة الدولية في المنظمة قوله: "نتطلع إلى تحرك المحكمة الجنائية الدولية نحو التحقيق لمحاسبة مرتكبي الجرائم الخطيرة.

 

وتابع: "أعمال القتل الأخيرة في غزة، تسلط الضوء على أهمية تحرك الإدعاء لمعالجة الإفلات من العقاب المنتشر في فلسطين".

 

 

وسلم المالكي الطلب إلى المدعية العامة للمحكمة الجنائية فاتو بنسودا، خلال اجتماع رسمي بينهما، وقالت الخارجية الفلسطينية، في بيان، إن الاحالة التي قدمت إلى الجنائية الدولية، باسم الشعب الفلسطيني، هي ممارسة لحق وواجب دولة فلسطين، كدولة طرف في ميثاق روما المؤسس للمحكمة الجنائية الدولية".

 

وأضافت أن من حقها أن "تحيل لمكتب المدعي العام أدلة متعلقة بجرائم الحرب، والجرائم ضد الإنسانية، وجرائم أخرى تقع ضمن اختصاص المحكمة، وذلك بهدف التحقيق، وخدمة لمبادئ العدالة، والمساءلة، ومنعا لإفلات المجرمين من العقاب، ورادعا لسلطات الاحتلال عن ارتكاب المزيد من الجرائم بحق شعبنا الفلسطيني ومقدراته"، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".

 

وتابعت الخارجية الفلسطينية بالقول إن "جرائم الحرب الإسرائيلية، هي جرائم ضد الإنسانية، ومرتكبوها يتمتعون بالحصانة، في ظل غياب المحاسبة والمساءلة حتى الآن. والمحاسبة وحدها كفيلة بمنع تكرار هذه الجرائم، وتحقيق العدالة للضحايا الفلسطينيين التي لطالما تم تأخيرها".

 

واعتبرت الخارجية الفلسطينية أنه "في ظل جسامة وتصاعد الجرائم الإسرائيلية المرتبطة بالمنظومة الاستيطانية، فإنه من واجبنا كدولة طرف في ميثاق روما الأساسي، أن نسلك السبل كافة، القانونية والسياسية المتاحة لحماية الشعب الفلسطيني وأرضه، بما في ذلك الوسائل والآليات المتاحة في إطار ميثاق روما الأساسي للتعجيل بفتح التحقيق".

 

وقالت الوزارة إن "التأخير في الدراسة الاولية التي بدأتها المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية قبل ثلاثة أعوام ونصف، لا يخدم مبادئ العدالة، أو ممارسة المحكمة لاختصاصها في تحقيق الردع عن ارتكاب الجرائم من خلال المساءلة، وإن العدالة المتأخرة هي عدالة غائبة".

 

وأضافت الوزارة أن "منظومة الاستيطان الإسرائيلية تشكل أكبر خطر على حياة الفلسطينيين، ومصادر رزقهم، وحقوقهم الوطنية، إذ تقوم إسرائيل السلطة القائمة بالاحتلال، بتوسيع وحماية منظومتها الاستيطانية في الأرض الفلسطينية المحتلة، من خلال ارتكابها لجرائم الحرب، والجرائم ضد الإنسانية، وجريمة الفصل العنصري ضد شعبنا الفلسطيني".

 

وتابعت أن "هذه الجرائم تشمل تشريد الفلسطينيين، والقتل العمد، والإعدام خارج إطار القانون، والمصادرة غير القانونية للأراضي، وهدم منازل الفلسطينيين وممتلكات أخرى تعود لهم، وكذلك ممارستها للاعتقال التعسفي والتعذيب على نطاق واسع، وتعد هذه الجرائم من أكثر الجرائم التي تم توثيقها في التاريخ المعاصر، بما في ذلك ما تم توثيقه من قبل مصادر موثوقة ودولية متعددة".

 

وكالة الأونروا

 

وقال بير كرينبول مفوض عام وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، إن "العالم لا يقدر فعلا ما الذي حدث في غزة منذ بداية مسيرة العودة في 30 مارس الماضي"، وفقا لما أوردته وكالة الصحافة الفلسطينية.

 

وقال كرينبول في مؤتمر صحفي عقده بمدينة غزة اليوم الثلاثاء، إن "عدد جرحى مسيرات العودة يفوق عدد جرحى حرب 2014"، معبرًا عن صدمته بعد الجولة التي أجراها في المستشفيات والمراكز الصحية في القطاع.

 

وذكر أنه ليس مصدومًا فقط بالنسبة لعدد المصابين، إنما بالنسبة لطبيعة الإصابات، موضحًا أن طبيعة الإصابات تشير إلى أن الذخيرة الحية استخدمت لتسبب ضررا كبيرا في الأعضاء الداخلية والعضلات والعظام.

 

ووجه مفوض الأونروا، نداءً عاجلًا إلى العالم من أجل انقاذ القطاع الصحي في غزة، قائلًا: "إن تجريد غزة من الإنسانية لن يجلب السلام للمنطقة".

 

وحذر من أن "غزة تواجه كارثة صحية وإنسانية، سيكون لها تداعيات لا تحصى على سكان القطاع".

 

ولفت إلى أن 70% من سكان غزة لاجئين، وأن هناك عددًا منهم استشهد وآخر أصيب، معددًا أسماء طلاب الأونروا الذين سقطوا في مسيرة العودة.

 

51 يومًا مرت على انطلاق فعاليات "مسيرة العودة الكبرى"، ولا يزال السفاح الإسرائيلي يغتال الفلسطينيين في قطاع غزة والمدن الفلسطينية، ليوقع قرابة 112 شهيدًا، وآلاف الجرحى.

 

وتشهد الأراضي الفلسطينية المحتلة، فعاليات احتجاجية يومية تنديدًا بالمجازر الإسرائيلية في غزة، وإحياء للذكرى السبعين لنكبة قيام "إسرائيل" (ذكرى النكبة)، في 15 مايو 1948، على أراضٍ فلسطينية محتلة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان