رئيس التحرير: عادل صبري 09:51 مساءً | الاثنين 15 أكتوبر 2018 م | 04 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

«شالوم»| برنامج مقالب يثير الجدل بتونس.. وسط اتهامات «التطبيع»

«شالوم»| برنامج مقالب يثير الجدل بتونس.. وسط اتهامات «التطبيع»

سوشيال ميديا

جانب من برنامج "شالوم"

«شالوم»| برنامج مقالب يثير الجدل بتونس.. وسط اتهامات «التطبيع»

محمد الوكيل 22 مايو 2018 17:44

سادت حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بتونس، بسبب برنامج يحمل اسم "شالوم"، يصور بطريقة الكاميرا الخفية، بإجراء حوار مع قناة أجنبية ليكتشفوا بعدها أنهم في مقر سري للسفارة الإسرائيلية.

 

ودشن رواد موقع التدوين المصغر "تويتر" هاشتاج بعنوان "شالوم"، معبرين من خلاله عن رأيهم في البرنامج.

 

وتضامن البعض مع البرنامج، واصفين إياه بأنه أحد برامج الكاميرا الخفية فقط، فيما رأى آخرون أنه بمثابة تطبيع علني مع إسرائيل، رافضين عرضه على الشاشات العربية.

وتسبب برنامج "شالوم" الذي يعرض حاليا في تونس في سجال حاد عبر مواقع التواصل الاجتماعي في البلاد.

 

ويستدعى البرنامج، الذي يصور بطريقة الكاميرا الخفية، شخصيات سياسية ودينية لإجراء حوار مع قناة أجنبية ليكتشفوا بعدها أنهم في مقر سري للسفارة الإسرائيلية.

 

وكان من المفترض أن يعرض البرنامج على القناة التاسعة التونسية الخاصة إلا أن القناة تراجعت عن البث، وشاعت أنباء حول تعرض القناة لضغوط لمنع بث البرنامج خلال شهر رمضان وهو ما نفته قناة التاسعة.

 

وقامت بالمقابل قناة تونيسية أخرى تدعى "تونسنا" ببث حلقات البرنامج، ويعرض البرنامج أو السفارة المزعومة أموالا على الضيوف مقابل التعاون مع إسرائيل.

 

وقال معد البرنامج وليد الزريبي "إن ضغوطات سياسية ومالية مورست على القناة لمنع عرض البرنامج."

 

وأضاف في حوار مع إذاعة محلية "لقد استضفنا أسماء وشخصيات فاعلة في المشهد السياسي، تدعي عداءها لإسرائيل، بعضها وقع في فخ الخدعة، وقبل التعاون مع إسرائيل".

 

من جهة أخرى، كذبت بعض الشخصيات التي ذكرت في القائمة التي نشرها معد البرنامج الاتهامات الموجهة لها بالاستعداد للتعاون مع إسرائيل، معلنين عن نيتهم اللجوء للقضاء .

 

وشن البعض هجومًا لاذعًا على الشخصيات المذكورة في قائمة البرنامج واتهموها بالخيانة والمتاجرة بشعارات الوطنية، وطالبوا ببث البرنامج لفضح من أسموهم بـ "المطبعين".

 

في حين، شكك آخرون في غاية البرنامج وأهدافه وعدوه خدمة تهدف لتشويه سياسيين محددين لخدمة أحزاب منافسة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان