رئيس التحرير: عادل صبري 05:52 مساءً | الخميس 24 مايو 2018 م | 09 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 39° صافية صافية

«العفو الدولية»: استخدام الاحتلال الإسرائيلي القوة المفرطة في غزة «انتهاك للقانون الدولي»

«العفو الدولية»: استخدام الاحتلال الإسرائيلي القوة المفرطة في غزة «انتهاك للقانون الدولي»

سوشيال ميديا

جانب من انتفاضة الشعب الفلسطيني

«العفو الدولية»: استخدام الاحتلال الإسرائيلي القوة المفرطة في غزة «انتهاك للقانون الدولي»

محمد الوكيل 15 مايو 2018 13:30

أدانت منظمة العفو الدولية، استخدام جيش الاحتلال الإسرائيلي، القوة المفرطة ضد المحتجين الفلسطينيين، تزامنًا مع افتتاح الولايات المتحدة الأمريكية سفارتها الجديدة في القدس المحتلة، أمس الإثنين، بالتزامن مع ذكرى النكبة الفلسطينية سنة 1948.

 

وذكرت المنظمة في تقرير لها: "قال فيليب لوثر، مدير البحوث وأنشطة كسب التأييد للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، رداً على الأنباء التي تفيد بأن عشرات الفلسطينيين قد قُتلوا، وأصيب المئات بجروح، على أيدي الجيش الإسرائيلي خلال الاحتجاجات على طول السياج الذي يفصل غزة عن إسرائيل، هذا مثال مروع آخر يستخدم فيه الجيش الإسرائيلي القوة المفرطة والذخيرة الحية بطريقة تبعث على الأسى التام، فهذا انتهاك للمعايير الدولية، كما أنه ارتكب، في بعض الحالات، ما يبدو أنه أعمال قتل متعمد، تشكل جرائم حرب".

 

وتابعت: "إن الصور الواردة من غزة تبعث على القلق البالغ، ومع استمرار خروج العنف عن نطاق السيطرة، يجب على السلطات الإسرائيلية أن تكبح جماح الجيش على الفور للحيلولة دون وقوع المزيد من الخسائر في الأرواح، والإصابات الخطيرة".

 

وأضافت: "في الشهر الماضي فقط، دعت منظمة العفو الدولية المجتمع الدولي إلى وقف شحن الأسلحة والمعدات العسكرية إلى إسرائيل، فارتفاع عدد الوفيات والإصابات اليوم إنما يبرز فقط الحاجة الملحة إلى فرض حظر على الأسلحة، وعلى الرغم من أن بعض المحتجين قد شاركوا في شكل من أشكال العنف، إلا أن هذا لا يبرر استخدام الذخيرة الحية".

 

واختتمت: "فبموجب القانون الدولي، لا يمكن استخدام الأسلحة النارية إلا في حالة توفير الحماية من تهديد وشيك بالقتل أو الإصابة الخطيرة، وتشير التقارير الطبية التي وردت مبكراً من غزة إلى أن عشرات الأشخاص قد أصيبوا بالرصاص في الرأس أو الصدر، وفي الشهر الماضي، قد وثقت منظمة العفو الدولية أبحاثاً من قطاع غزة أظهرت أن الجيش الإسرائيلي يقتل ويصيب المحتجين الذين لا يشكلون أي تهديد وشيك ضده".

 

وفي تصعيد جديد بين أصحاب الأرض" فلسطين"، والمغتصب "إسرائيل"، تأتي الذكرى الـ70 لنكبة فلسطين عام 1948، لتحمل معها أرواح شهداء سطروا بدمائهم ملحمة مقاومة وصمود، دفاعا عن الأرض والعرض، فكان في الذكرى الـ 70 قرابة مئات الشهداء والجرحى.

 

واستشهد 52 فلسطينيا بينهم طفلان وسقط أكثر من ألف جريح برصاص الاحتلال مع توافد آلاف المتظاهرين على مخيمات العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة.

وفي الضفة انطلقت مسيرة العودة إحياء للنكبة ورفض نقل السفارة الأميركية بالقدس التي أحيطت بإجراءات أمنية مشددة من الاحتلال.

 

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة، أشرف القدرة، إن 52 فلسطينياً استشهدوا برصاص الاحتلال في أماكن متفرّقة من حدود قطاع غزة الخمس.

 

وأضاف القدرة أن 2238 فلسطينياً أصيبوا برصاص الاحتلال، وبالاختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع، بينهم أطفال ونساء.

 

وكانت الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار قد دعت الجماهير الفلسطينية للمشاركة الواسعة والفاعلة في مليونية العودة لإحياء الذكرى الـ70 لنكبة فلسطين وللتنديد بنقل السفارة الأميركية إلى مدينة القدس المحتلة.

 

وخرج مئات آلاف الفلسطينيين في قطاع غزة أمس الإثنين، في أضخم مسيرات حاشدة تشهدها الأراضي الفلسطينية، تحت مسمّى "مليونية العودة"، وذلك في الذكرى السبعين للنكبة الفلسطينية.

 

ذروة هذه المسيرات قُرّر لها أن تكون يومي، الاثنين، تزامناً مع حدث نقل السفارة الأمريكيةإلى القدس المحتلة، والثلاثاء، الذي يصادف ذكرى تهجير الفلسطينيين من أراضيهم عام 1948.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان