رئيس التحرير: عادل صبري 05:46 مساءً | الخميس 24 مايو 2018 م | 09 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 39° صافية صافية

بعد مرور 5 سنوات.. البرادعى يوضح حقيقة موقفه من عزل «مرسي»

بعد مرور 5 سنوات.. البرادعى يوضح حقيقة موقفه من عزل «مرسي»

سوشيال ميديا

محمد البرادعي

بعد مرور 5 سنوات.. البرادعى يوضح حقيقة موقفه من عزل «مرسي»

محمد الوكيل 14 مايو 2018 15:15

كشف الدكتور محمد البرادعى، نائب رئيس الجمهورية السابق، حقيقة موقفه من عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي، في 3 يوليو عام 2013.

 

"البرادعي" قال في سلسلة تغريدات عبر حسابه الرسمي على موقع التدوين المصغر "تويتر": "هناك للأسف كثيرون مستمرون فى ترديد الإفك ولا يتحرونً الحقيقة، فمِن قائل أنني سافرت ‘لى الخارج لأتآمر وأروج لعزل الدكتور مرسي، إلى مُدعي أنني "تواطأت" مع الجيش، إلى آخر يزعم كُرهي للإسلام، وغيرها من الإفتراءات".

 

وتابع: "كما ذكرت مراراً أن مطلبي وغيري في ذلك الوقت كان انتخابات رئاسية مبكرة نتيجة الفشل والاستقطاب المدمّر في إدارة الدولة، وأنني لم أعلم باحتجاز الدكتور مرسي - بعد محادثات تمت بينه وبين الجيش لم تكن قوى المعارضة على علم بها- إلا خلال إجتماع دعى الجيش القوى المدنية إليه".

وواصل: "لبحث كيفية الخروج من الاحتقان الخطير الذي وصلت إليه البلاد، وقد قبلت المشاركة في العمل الرسمي بهدف واحد وهو محاولة تجنب اقتتال أهلي يلوح في الأفق والتوصل إلى مصالحة وطنية طبقاً لخريطة طريق ٣يوليو، وعلى الرّغم من محاولاتي في كل اتجاه وبكافة الأساليب فقد فشلت في هذا".

وأردف: "أمام التيار الكاسح الذي واجهته ولم يكن أمامي سوى الاستقالة، وفي ضوء المناخ السائد حينذاك والمتصادم مع رؤيتي وضميري وكل قناعاتي، فقد وجدت أنه من الأفضل أن أبتعد عن العمل السياسي في مصر بعد أن قدمت كل ما أستطيع للانتقال بالوطن إلى نظام حكم قائم على الحرية والكرامة".

واختتم: "وأن أعود لممارسة عملي الدولي، حَرَّي بهؤلاء وغيرهم من التيارات الآخرى أن يراعوا ضمائرهم وأن يكفوا عن الاستمرار في ترديد الأكاذيب، الوطن يستحق أفضل من هذا".

يذكر أنه في يوم 30 يونيو عام 2013، احتشدت الملايين في الشوارع والميادين مطالبين بتنازل محمد مرسي عن الحكم ورحيله.

 

وتجاوز الأمر 30 يونيو وصولا إلى 3 يوليو والاجتماع الذي عقدته القيادة العامة للجيش لبحث تطورات الموقف بحضور عدد من الرموز السياسية حتى خروج بيان يعبر عن خريطة المرحلة الانتقالية.

 

وكان للكثير من الحركات الثورية ومنها تمرد و 6 إبريل وغيرها إلى جانب الأحزاب السياسية وعلى رأسها المصري الديمقراطي الاجتماعي والدستور وبعض الجبهات المشكلة من شخصيات عامة منها جبهة الإنقاذ الدور الأهم في الإطاحة بمرسي من سدة الحكم.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان