رئيس التحرير: عادل صبري 04:30 صباحاً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

هكذا علق مشاهير مصر والوطن العربي على انسحاب ترامب من الاتفاق النووي

هكذا علق مشاهير مصر والوطن العربي على انسحاب ترامب من الاتفاق النووي

سوشيال ميديا

حسن روحاني ودونالد ترامب

بين الإشادة والترقب..

هكذا علق مشاهير مصر والوطن العربي على انسحاب ترامب من الاتفاق النووي

محمد الوكيل 09 مايو 2018 13:56

علق عدد من السياسيين والمسؤولين في مصر والوطن العربي، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، على انسحاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من الاتفاق النووي الإيراني.

 

وزير الخارجية السعودية عادل الجبير، قال: "نؤيد انسحاب الولايات المتحدة الأمريكية من الاتفاق النووي، وندعم قرار إعادة فرض العقوبات الاقتصادية على إيران، وسنستمر بالعمـل مـع شركائنا لمعالجة خطر سياسات إيران العدائية".

وبدوره قال ثامر السبهان، وزير الدولة السعودي لشؤون الخليج: "نظام إيراني مارق هو ومن يتبعه من مرتزقته، الانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي الضعيف هو إعادة الأمور إلى نصابها الصحيح وإيقاف العبث الإيراني اللا مسؤول في المنطقة".

رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور، قال أيضًا: "أحيي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على قراره بانسحاب الولايات المتحدة رسمياً من الاتفاق النووي مع إيران، أحث الدول الأوروبية على الانضمام لأمريكا لأن هذا هو القرار الصائب وتأييد ترامب من أجل حماية العالم من خطط إيران الخبيثة".

فيما علق الكاتب السعودي جمال خاشقجي: "الاحتفالية المبالغ فيها بانسحاب ترامب من الاتفاق النووي مستعجلة، فالذي يهم السعودية هو إطلاق يد إيران في المنطقة فهل سيفعل شيئا حيال ذلك؟ ربما، ولكن تجارب الماضي تقول غير ذلك، طالما أنها "منطقتنا" فنحن أولى بالدفاع عنها مع "الأحرار" من اَهلها، لا أمريكا أو إسرائيل".

ومن الجزائر، قال الحقوقي أنور مالك: "للأسف الشديد الدول الأوروبية التي تدعي الديمقراطية وحقوق الإنسان تدافع عن اتفاق نووي كان صفقة العمر لنظام الملالي العنصري والطائفي الذي يمارس فاشية دينية وينشر الإرهاب في العالم ويتحمل المسؤولية الجنائية عن قتل وتهجير وتعذيب واغتصاب وخطف ملايين البشر".

أما المحامي الدولي محمود رفعت، فقال: "انسحاب أمريكا من الاتفاق النووي مع إيران يمكن وصفه بأنه دخول رسمي لإيران نادي النووي، كل ما سيفعله ترامب مقاطعات اقتصادية وهمية لإيران يخدع بها الخليج الذي يأخذ منه مئات المليارات بينما طهران مستمرة مع أوروبا وروسيا والصين.. فعل ترامب يخدم طهران لا يضرها".

وتساءل الخبير الاستراتيجي عادل سليمان: "مجرد سؤال.. بعد قرار ترامب بانسحاب أميركا من الاتفاق النووى الإيرانى والعودة إلى فرض عقوبات أميركية عليها.. ولأن ترامب لا يفعل شيئاً دون مقابل، من سيدفع له الثمن ويقدر بالمليارات كعادته، علماً بأنه لا أميركا، ولا إسرائيل ستحارب إيران، ولا إيران ستغير سياساتها؟".

واختتم الإعلامي السوري فيصل القاسم: "كل الاعتراضات الدولية على الانسحاب الامريكي من الاتفاق النووي مع إيران لا تساوي شيئاً، فكل دولار في العالم يمر عبر أمريكا وعلى الجميع أن يلتزموا بالعقوبات الأمريكية على الملالي رغماً عنهم".

وأصر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على انسحاب بلاده من الاتفاق النووي الإيراني، رغم موقف حلفائه الغربيين  الملتزمون بالبقاء في الصفقة، في خطوة تدفع الولايات المتحدة الأمريكية إلى العزلة وتدمر الإنجاز الدبلوماسي الذي حققه سلفه، باراك أوباما.

 

توصلت إيران ومجموعة المفاوضات المكونة من ست دول إلى اتفاقية تاريخية عُرفت باسم خطة العمل الشاملة المشتركة في يوليو 2015، وهي الاتفاقية التي أنهت 12 عاماً من الجمود والأزمات الناتجة عن برنامج طهران النووي.

 

وُقع الاتفاق في فيينا بعد حوالي عامين من المحادثات المكثفة، وحجَّمت الاتفاقية من البرنامج النووي الإيراني بما يضمن لبقية العالم عدم قدرة إيران على تطوير أسلحة نووية، في مقابل رفع العقوبات عنها.

 

تبدو خطة العمل الشاملة المشتركة في جوهرها صفقة واضحة، تقبل إيران بموجبها القيود المفروضة على برنامجها النووي، مقابل خروجها من قيد العقوبات التي أحاطت باقتصادها لعقد سبق الاتفاقية.

 

وبموجب الاتفاقية، أوقفت إيران ثلثي أجهزة الطرد المركزي الخاصة بها، وشحنت 98% من اليورانيوم المخصب، إضافة إلى ملء مفاعل إنتاج البلوتونيوم بالخرسانة، بحسب تقرير لصحيفة  "الجارديان" البريطانية.

 

كما قبلت طهران بالرقابة الصارمة للوكالة الدولية للطاقة الذرية، التي أقرت لعشر مرات، آخرها في فبراير الماضي، بامتثال طهران لشروط الاتفاقية.

 

وفي المقابل، رُفعت العقوبات عن إيران في يناير من عام 2016، لتصبح طهران على صلة بالأسواق العالمية من جديد، بحسب صحيفة "الجارديان" البريطانية.

الدول المشتركة في الاتفاقية

ضمت المحادثات النووية مع إيران الست قوى العظمى، وهي المجموعة المعروفة بـ5+1، والتي تضم الأعضاء الخمس الدائمين في مجلس الأمن: الصين وفرنسا وروسيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، بالإضافة إلى ألمانيا.

 

كما انضوى الاتفاق تحت مظلة أحد قرارات مجلس الأمن الذي دمجه في القانون الدولي. ووافق أعضاء مجلس الأمن الخمسة عشر آنذاك على الاتفاق بالإجماع.

 

وبحسب الصحيفة البريطانية، أدى فوز ترامب في الانتخابات الأمريكية في نوفمبر 2016 إلى التشكيك في مصير الصفقة. إذ وعد ترامب قبيل انتخابه "بتفكيك الاتفاق الكارثي مع إيران"، وبالرغم من اعتقاد الكثيرين بأنه قد يلجأ لتنفيذ الاتفاق بشكل أكثر صرامة أو لتشديد العقوبات الراهنة، فإن هذا من شأنه أن يدفع طهران إلى انتهاك الاتفاقية أولاً أو تجاهلها.

 

وفي  يناير، رفع ترامب على مضض مجموعة من العقوبات المفروضة على إيران على النحو الذي طالب به الكونغرس كل 120 يوماً، لكنه قال، "هذه فرصة أخيرة"، وطالب "الدول الأوروبية بالانضمام إلى الولايات المتحدة في إصلاح العيوب الفادحة في الصفقة".

 

وقالت صحيفة "نيويوزك تايمز" الأميركية إن أحد الأشخاص المطلعين على المفاوضات لإبقاء اتفاق 2015 قال إن المحادثات انهارت بسبب إصرار ترامب على إبقاء حدود حادة على إنتاج الوقود النووي الإيراني بعد عام 2030. والاتفاقية حالياً ترفع هذه الحدود.

 

ويعتقد ترامب أن الاتفاقية ما هي إلا صفقة سيئة، عاجزة عن معالجة سلوك إيران الإقليمي أو التعامل مع برنامجها الصاروخي.

 

ويؤيده في ذلك مجموعة من صقور إيران في دائرته الداخلية، مثل مستشار الأمن القومي، جون بولتون، ووزير الخارجية مايك بومبيو. ويقول النقاد أيضاً إن هذا مثال آخر على تفكيك ترامب لإرث باراك أوباما – إذ كانت الصفقة الإيرانية هي إنجازه المميز في  السياسة الخارجية.

 

وقالت الصحيفة الأمريكية إنه من الأسباب وراء إقدام ترامب على هذه الخطوة هو الاعتقاد بأن اتخاذ موقف متشدد مع إيران من شأنه أن يساعد في المفاوضات المقبلة مع الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، الذي يخطط لمقابلته في الأسابيع العديدة القادمة.

 

وكان ترامب قد أوضح أن صبره مع الاتفاق نفد، وقال إن الولايات المتحدة وحلفاءها لا يمكنهم أن يمنعوا إيران من صنع سلاح نووي "تحت الهيكل المتهالك والفاسد للاتفاق الحالي".

 

القرار متخذ منذ فترة وبحسب الصحيفة الأميركية فإن ترامب اتخذ هذا القرار منذ الجمعة، فقد اتصل بومبيو بنظرائه في أوروبا ليخبرهم ترامب كان يخطط للانسحاب، لكنه كان يحاول منحة مزيد من الوقت.

 

وقال بومبيو، وهو شخص مطلع على المحادثات، إنه يفضل أن يسمي ما يسمى بالانسحاب الناعم، الذي سينسحب فيه ترامب من الصفقة، لكنه سيعطل إعادة فرض بعض العقوبات.

 

وبحسب الصحيفة الأميركية، تحدث كبير المفاوضين في وزارة الخارجية، بريان هوك، مع الدبلوماسيين الأوروبيين في محاولة لكسر الجمود حول الاتفاقية التي بموجبها تنتهي صلاحية القيود المفروضة على قدرة إيران على إنتاج الوقود النووي للاستخدام المدني بعد 15 عاماً.

 

وكان الأوروبيون قد وافقوا بالفعل على حل وسط مهم، وهو: إعادة فرض العقوبات على إيران دون الانسحاب من الاتفاقية، لكن هذا لم يرض ترامب، بحسب الصحيفة الأمريكية.

 

ويوم الإثنين الماضي، بدأ البيت الأبيض بإبلاغ الحلفاء بأن ترامب سينسحب من الصفقة ويعيد فرض عقوبات نفطية وفرض عقوبات ثانوية ضد البنك المركزي الإيراني. كما أصدر ترمب تعليماته إلى وزارة الخزانة لوضع عقوبات إضافية ضد إيران، وهي عملية قد تستغرق عدة أسابيع. بموجب العقوبات المالية، سيكون أمام الشركات الأوروبية ما بين 90 يوماً و180 يوماً لإنهاء عملياتها في إيران، أو أنها ستتعرض لعقوبات من النظام المصرفي الأميركي. ستتطلب العقوبات النفطية من الدول الأوروبية والآسيوية تخفيض وارداتها من إيران.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان