رئيس التحرير: عادل صبري 05:27 صباحاً | السبت 22 سبتمبر 2018 م | 11 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

سياسيون فلسطينيون عن «جمعة العمال»: «إنا لعائدون.. ومستمرون حتى الحرية»

سياسيون فلسطينيون عن «جمعة العمال»: «إنا لعائدون.. ومستمرون حتى الحرية»

سوشيال ميديا

جانب من جمعة عمال فلسطين

سياسيون فلسطينيون عن «جمعة العمال»: «إنا لعائدون.. ومستمرون حتى الحرية»

محمد الوكيل 05 مايو 2018 10:29

تفاعل عدد من مشاهير فلسطين على مواقع التواصل الاجتماعي، مع الجمعة السادسة لمسيرة العودة الكبرى، والتي أطلق عليها "جمعة عمال فلسطين".

 

السياسي الفلسطيني، رامي عبده، قال: "بعد أكثر من 12 عام من الحصار لم يعد لغزة ترف التكيف والتأقلم مع معادلة "لا تموت ولا تحيا" التي أرادها الاحتلال، المطلب اليوم إنهاء جذري وشامل للحصار وليس التعلق بجرعات من الإمدادات يحرص الاحتلال قبل غيره على استمرارها".

 

 

وبدوره قال الأكاديمي الفلسطيني ناجي شكري: "في الجمعة الثانية، جمعة الكوشوك كان دخان الثورة أقوى من مناظير القناصة، وكانت الشجاعة في جمعة الشباب الثاثر رسالة واضحة بأن مسيرة العودة الكبرى في ذروة شبابها، وأن قوة المشاركة ونوعية الفعاليات تبشر بمفاجئات يوم الزحف الأكبر في 15 مايو، جمعة عمال فلسطين".

 

أما الناشط الفلسطيني أدهم أبو سلمية، فقال: "هذه فلسطين المحتلة، وهؤلاء هم أبنائها من ملح الأرض هم، من وجع السنين انتفضوا، لسان حالهم "الله معنا.. وقسمًا بالله إنا لعائدون"، مشهد مبكي لحظة دخول الشباب الفلسطيني الثائر أرض فلسطين المحتلة، وقص السياج الزائل، مسيرة العودة الكبرى، مستمرة حتى الحرية".

 

الإعلامي الفلسطيني محمد المدهون، قال أيضًا: "هنا غزة، الشباب الفلسطيني الثائر في مسيرة العودة الكبرى يتمكن من الوصول لموقع كرم أبو سالم "الإسرائيلي" العسكري داخل أراضينا المحتلة ويحرق كافة معدات الموقع بعد أن هرب جنود الاحتلال من المكان بسبب كثافة الدخان الصادر عن الإطارات المشتعلة، هل يهزم شعب كهذا؟، الله أكبر والنصر للأحرار".

واختتم الأكاديمي الفلسطيني عدنان أبو عامر: "في غزة قد نطق الحجر.. لا مؤتمر لا مؤتمر، اضرب تحجرت القلوب وما لها إلا  الحجر، اضرب فمن كفيك ينهمر المطر، في خان يونس في جباليا في البوادي والحضر، صورة اليوم من مواجهات مسيرات العودة الكبرى".

وأصيب مئات الفلسطينيين برصاص قناصة الاحتلال الإسرائيلي والاختناق الشديد بعد ظهر أمس الجمعة، في مخيمات العودة قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة والأراضي المحتلة، في الجمعة السادسة من مسيرة العودة والتي أطلق عليها "جمعة عمال فلسطين".

 

وأفاد الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية الدكتور أشرف القدرة، أن 350 فلسطينيا أصيبوا بجراح مختلفة سواء بالرصاص أو بالاختناق الشديد شرق محافظات قطاع غزة، بينهم 202 من الإصابات تم علاجها ميدانيا في النقاط الطبية المقامة قرب مخيمات العودة شرق قطاع غزة، بينما تم تحويل 69 إصابة إلى المستشفيات داخل قطاع غزة، مشيرا إلى أن من بين الإصابات 21 طفلًا و3 سيدات، ولفت إلى أن من بين الإصابات 3 فقط خطيرة، و42 إصابة متوسطة و86 وصفت حالتهم بالطفيفة.

 

وبين أن قوات الاحتلال استهدفت بشكل مباشر الطواقم الطبية ما أدى لإصابة أحد المسعفين بالاختناق الشديد في الغاز، بينما تضررت سيارتين بشكل جزئي، مؤكدًا أن من بين الإصابات 3 صحفيين جراء اختناقهم بالغاز المسيل للدموع.

 

وحسبما أفادت وكالة "فلسطين اليوم"، أن عدد من المواطنين أصيبوا برصاص قناصة الاحتلال شرق مدينة غزة خلال إلقاء الحجارة تجاه جنود الاحتلال المغتصبين للأراضي الفلسطينية المحتلة.

 

بينما أصيب العشرات من الفلسطينيين بالاختناق جنوب قطاع غزة في خانيونس ورفح جراء القاء قوات الاحتلال وابلاً من قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه المشاركين في مسيرة العودة الكبرى.

 

وكان الآلاف من المواطنين توافدوا منذ ساعات صباح أمس الجمعة إلى مخيمات العودة لاحياء مسيرة العودة الكبرى وكسر الحصار الإسرائيلي والتي أطلق عليها جمعة "عمال فلسطين".

ومن جانبه، قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، إن 45 مواطنا استشهدوا خلال 30 يوما، منذ انطلاق مسيرات العودة في القطاع، وأوضح الناطق باسم الوزارة أشرف القدرة، أن 6793 مواطنا أصيبوا خلال مسيرة العودة، منذ بدء فعاليات المسيرة في 30 مارس الماضي.

 

وأشار الى أن ان الاحتلال ارتكب جرائم ممنهجة بحق المشاركين في مسيرة العودة السلمية خلال 30 يوما، أدت الى استشهاد 45 مواطنا، واصابة 6793 آخرين.

 

وكانت فعالية "مسيرة العودة الكبرى" قد انطلقت في ال30 من مارس الماضي، ويهدف منظموها إلى حشد جماهيري كبير وتحريك مسيرات في ال14 و15 من الشهر الجاري، في "الذكرى ال70 للنكبة"، وردًا على "نقل السفارة الأمريكية إلى القدس".

 

وقالت اللجنة: "إن ذلك يأتي رفضًا لقرار نقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس المحتلة، المقرر يوم 14 الجاري، وكذلك لحماية حق العودة، حيث تقرر أن يكون يوم 15 من الشهر الجاري، يوم الزحف لاجتياز الحدود الفاصلة، وتطبيق حق العودة بشكل عملي".

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية، الخميس الماضي، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي نشر 250 قناصًا على حدود قطاع غزة، من أجل إسقاط الطائرات الورقية التي يطلقها الشبان الفلسطينيون من قطاع غزة، ما يعني أن عناصر جيش الاحتلال قد يطلقون النار على مئات الشبان الفلسطينيين الذين يستخدمون الطائرات الورقية في مخيمات العودة على الحدود الشرقية لمدينة غزة.

 

وبحسب موقع "0404" العبري، فإن جيش الاحتلال يختبر سلاح قنص جديدًا سيتم توزيع 250 قطعة منه على مقاتلي الجيش في غلاف غزة، بهدف إسقاط الطائرات الورقية الحارقة، وأضاف الموقع أن القناص الجديد يسمح بالتقاط هدف متحرك على ارتفاع 100 متر.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان