رئيس التحرير: عادل صبري 04:26 صباحاً | الثلاثاء 17 يوليو 2018 م | 04 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

هكذا تفاعل نشطاء قطر مع إعلان سفير روسي سابق تفاصيل الاعتداء عليه بمطار الدوحة

هكذا تفاعل نشطاء قطر مع إعلان سفير روسي سابق تفاصيل الاعتداء عليه بمطار الدوحة

سوشيال ميديا

السفير الروسي السابق بقطر

هكذا تفاعل نشطاء قطر مع إعلان سفير روسي سابق تفاصيل الاعتداء عليه بمطار الدوحة

محمد الوكيل 04 مايو 2018 13:51

سادت حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد كشف فلاديمير تيتورينكو، السفير الروسي الأسبق لدى قطر، تفاصيل الاعتداء عليه في مطار الدوحة عام 2011.

 

ودشن رواد موقع التدوين المصغر "تويتر" هاشتاج بعنوان "صرب السفير الروسي في قطر" حصل على المركز الثالث، ضمن التريندات الأكثر تداولاً في قطر.

وتفاعل عدد من نشطاء قطر مع الهاشتاج، فيما أكد آخرون أن الاعتداء على السفير الروسي يؤكد قوة بلادهم في التصدي لروسيا - حسب وصفهم.

وكشف فلاديمير تيتورينكو، السفير الروسي الأسبق لدى دولة قطر، تفاصيل الاعتداء عليه في مطار الدوحة عام 2011، قائلًا إنه تعرض للاعتداء بسبب رفضه تفتيش البريد الديبلوماسي.

 

وأضاف أنه عندما تمكن من الاتصال من سفير قطر لدى روسيا، وأخبره بما يحدث معه، وعده الأخير بأن يجد حلًا سريعًا للأزمة، إلا أن الأخير لم يجب على اتصالات السفير الروسي مرة ثانية.

 

وتابع تيتورينكو، خلال حواره مع فضائية "روسيا اليوم"، إن موظفي المطار لم يسمحوا له بالذهاب إلى دورة المياه، كما رفضوا مقابلته لطبيب السفارة الروسية بعد مضي ساعتين ونصف من احتجازه، وعرضوا عليه أن يقابل طبيبًا قطريًا، لكن الأخير رفض خوفًا من إعطائه مادة خطيرة تُشكل خطرًا على حياته.

 

وأردف أنه قُبيل خروجه من المطار ركب سيارة دبلوماسية عليها العلم الروسي، موضحًا أن أفراد حراسته الشخصية اعترضوا سيارته للحيلولة دون خروجه من المطار، مع 10 ضباط شرطة، إلا إنهم جذبوه من تلابيبه عندما ابتعد مسافة 50 مترًا عن السيارة التي كان موجودًا فيها واستخدموا العنف المباشر ضده، وضربه أحد الضباط وطرحه أرضًا، لكنه حجب البريد عنه، ونجح مستشاره في تصوير الأحداث بكاميرا هاتفه الخاص.

 

وأكد: "حاوطني 15 ضابطًا وضربوني ضربات كسرت ضلوعي وانهالوا على رأسي بأحذيتهم العسكرية الثقيلة وأصابوني بتمزق في الشبكية بسبب إصابة ناتجة عن ضربات، وعندما جاءني الدبلوماسي المناوب من الخارجية القطرية ومدير المراسم، وعندما أخبرتهم بما حدث قالوا إن الخارجية القطرية لا تتدخل في شؤون الشرطة".

اعلان